أسرة أفريقية
مورا عربي (الثانية من اليمين) وعائلتها في عفار بإثيوبيا. يدعم والد مورا التخلي عن ختان الإناث وقد قام بحماية بناته من الخضوع لهذه الممارسة.
Photo:©Luca Zordan - صندوق السكان
 
أنطونيو غوتيريش

القضاء على تشويه الأعضاء التناسلية للإناث شرط ضروري للقضاء على العنف المرتكب ضد النساء والفتيات بجميع أنواعه وتحقيق المساواة بين الجنسين. ونغتنم فرصة الاحتفال باليوم الدولي لعدم التسامح مطلقا إزاء تشويه الأعضاء التناسلية للإناث لنرفع أصواتنا لنقول ”كفى!“. ولأنه لم يعد بوسعنا أن نضيع الوقت، فعلينا أن نتحد من أجل القضاء على تشويه الأعضاء التناسلية للإناث بحلول عام 2030، وأن نوفِّر له ما يلزم من تمويل ونتخذ ما يتعين من إجراءات.

 

القضاء على تشويه الأعضاء التناسلية للإناث بحلول 2030

يشمل تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية جميع الممارسات التي تنطوي على إزالة الأعضاء التناسلية الخارجية إزالة جزئية أو كلية، أو إلحاق أضرار أخرى بتلك الأعضاء بدواع لا تستهدف العلاج.

وتعكس هذه الممارسة التباين المتجذر بين الجنسين، وتمثل أحد أشكال التمييز ضد المرأة والفتاة. فضلا عن ذلك، تنتهك هذه الممارسة حقهن في الصحة والأمن والسلامة البدنية، وحقهن في تجنب التعذيب والمعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، وحقهن في الحياة إذ ما أدت هذه الممارسة إلى الوفاة.

وتتركز هذه الممارسة في 30 بلداً في أفريقيا والشرق الأوسط، إلا أنها شائعة كذلك في عديد البلدان الآسيوية، بما في ذلك الهند وإندونيسيا والعراق وباكستان، وكذلك بين بعض جماعات السكان الأصليين في أمريكا اللاتينية مثل إمبيرا في كولومبيا. وعلاوة على ذلك، تتواصل ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية بين السكان المهاجرين الذين يعيشون في أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية وأستراليا ونيوزيلندا.

ولتعزيز الجهود المبذولة للقضاء على تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، هناك حاجة لجهود منسقة ومنهجية، ويجب إشراك مجتمعات بأكملها والتركيز على حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين والتربية الجنسية والاهتمام باحتياجات النساء والفتيات اللائي يعانين من عواقب تلك الممارسة.

 
 

لا وقت للتقاعس الدولي: اتحاد وتمويل وعمل مشترك من أجل القضاء على تشوية الأعضاء التناسلية للإناث (ختان الإناث)

في 20 كانون الأول/ديسمبر 2012، اعتمدت الجمعية العامة القرار 146/67 الذي دعت فيه إلى الاحتفال بيوم 6 شباط/فبراير بوصفه اليوم الدولي لعدم التسامح مطلقا إزاء تشويه الأعضاء التناسيلة للإناث، واستغلال هذا اليوم في حملات إذكاء الوعي بهذه الممارسة واتخاذ إجراءات ملموسة لإنهاء هذه الممارسة.

وفي هذا العام، يدشن البرنامج المشترك بين صندوق السكان ويونيسف المتعلق بمسألة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث (ختان الإنات) بالإشتراك مع لجنة البلدن الأفريقية المعنية بالممارسات التقليدية حملة هذا العام المعنونة ’’لا وقت للتقاعس الدولي: اتحاد وتمويل وعمل مشترك من أجل القضاء على تشوية الأعضاء التناسلية للإناث (ختان الإناث)‘‘. ونتيجة ًلجائحةً(كوفيد-19)،ًتواج كثير من البلدان ’’أزمة داخل أزمة‘‘ حيث تتعامل مع حالة طوارئ الصحة العامة التي ساهمت بدورها في زيادة عدد حالات العنف الجنساني وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث (ختان الإناث). ولذا تدعو الأمم المتحدة المجتمع العالمي إلى إعادة بناء التصورات بما يحقق وجود عالم يمكن الفتيات والنساء من التعبير عن أنفسهن وعن خياراتهن والاستفادة من إمكاناتهن بالكامل.

صورة
صورة

شاركوا في إنهاء ظاهرة ختان الإناث

انضموا إلى الحوار على الإنترنت وشاركوا بآرائكم وفعالياتكم من خلال استخدام موادنا الإعلامية الرسمية. وانشروا رسائلكم في هذا الصدد باستخدام الوسم #Act2EndFGM!.

عمل الأمم المتحدة

ومع استمرار هذه الممارسة أكثر من ألف سنة، إلا الأدلة البرنامجية تشير إلى امكانية القضاء عليها في فترة جيل واحد. وهذا هو السبب في سعي الأمم المتحدة جاهدة للقضاء عليها بالكامل بحلول عام 2030، بما يتساوق والهدف 5 من أهداف التنمية المستدامة.

ومنذ عام 2008، لم يزل صندوق الأمم المتحدة للسكان، بالاشتراك مع اليونيسف، يقود أكبر برنامج عالمي للإسراع في القضاء على ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث. ويركز البرنامج حاليًا على 17 دولة في إفريقيا والشرق الأوسط ويدعم كذلك المبادرات الإقليمية والعالمية.

فعلى مر السنين ، شهدت هذه الشراكة إنجازات كبيرة. فعلى سبيل المثال، استفاد أكثر من 3 مليون فتاة وامرأة — يدعمهما البرنامج المشترك — من خدمات الحماية والرعاية المتعلقة بتشويه الأعضاء التناسلية للإناث، وأنشأ 13 بلداً أطر عمل قانونية لحظر تلك الممارسةالضارة فضلا عن إنشاءبرامج لتمويل بنود الميزانية الوطنية لمعالجتها.

#EndFGM   

هل تعلمون..

  • يقدر صندوق الأمم المتحدة للسكان زيادة حالات تشويه الأعضاءالتناسلية للإناث بمقدار مليوني حالة بحلول عام 2030 بسبب تأثيرات جائحة كوفيد - 19
  • في عام 2021 وحده، توجد ما يزيد عن هناك 4 مليون فتاة في العالم معرضات لخطر الختان.
  • وفقًا لدراسة أجراها صندوق الأمم المتحدة للسكان (قبل وقوع جائحة كوفيد - 19)، فإن كلفة الجهود الرامية إلى منع تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية تبلغ اليوم 95 دولارًا لكل فتاة.
  • تشهد 30 دولة — تنتشر فيها ممارسات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث — نموًا سكانيًا سريعا، وتصل فيها نسبة الفتيات اللائي يخضعن لممارسات تشويه الأعضاء التناسلية إلى ما لا يقل عن 30 في المائة من الفتيات دون سن 15 عامًا.
  • تعرضت واحدة من كل أربع إناث في العالم (أي 52 مليون أنثى في جميع أنحاء العالم) إلى ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية أجراها موظفو الصحة، وهو ما يشير إلى اتجاه مقلق في إضفاء الطابع الطبي على تلك الممارسة.
 
صورة

فعالية أممية

فعالية عالمية رفيعة المستوى لتعجيل الاستثمار والعمل على إنهاء ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية للأناث. اتحدوا، ومولوا ، واعملوا!
5 شباط/فبراير (من الساعة 8:30 إلى 10 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة).

 

مواقع شبكية

وثائق ومنشورات

الفيلم الوثائقي ’’قطعة مني‘‘

"قطعة مني" هو فلم في إطار حملة لصندوق السكان، يُحتفى من خلالها بثلاث ناجيات من ممارسة ختان الإناث، ويُراد من الحملة إذكاء الوعي لإنهاء هذه الممارسة الضارة. صُّور الفلم وكأنه فلم عن الموضة في إقليم نائي في إثيوبيا، وأبرز الفتيات زهرة وخديمة وعبيدة، التي احتفت المخرجة سارة الجمل بهن وبقوتهن.

فعاليات ذات صلة

illustration of people with clock, calendar, to-do list and decorations

الأيام والأسابيع الدولية هي مناسبات لتثقيف الجمهور بشأن القضايا ذات الاهتمام ، وحشد الإرادة السياسية والموارد لمعالجة المشاكل العالمية ، وللاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها. إن وجود الأيام الدولية يسبق إنشاء الأمم المتحدة ، لكن الأمم المتحدة احتضنتها كأداة دعوة قوية. نحن أيضا نحتفل  بمناسبات أخرى بالأمم المتحدة.