رسم لشخص الشاعر عبد العزيز سعود البابطين

مُنح الشاعر عبدالعزيز بن سعود البابطين، رئيس مؤسسة عبد العزير سعود البابطين الثقافية، جائزة اليوم العالمي للغة العربية في مقر الأمم المتحدة، بناء على ترشيح البعثتين الدائمتين لسلطنة عمان ولمملكة البحرين له، اعترافا وتقديرا لدوره الرائد، وجهوده في نشر اللغة العربية، ودعمها وتعزيز حضورها دوليا.

وأُقيمت الفعالية — التي عقدت في يوم الجمعة 17 ديسمبر، نظرا لإغلاق مقر الأمم المتحدة في يوم السبت 18 ديسمبر — في إطار الفعاليات الاحتفالية باليوم العالمي للغة العربية، بمقر الأمم المتحدة بنيويورك وبمدرسة الأمم المتحدة الدولية (قسم اللغة العربية)، وبحضور السيد عبد الله شاهد رئيس الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وعدد من ممثلي الدول.

وقد أُلقيت عديد الكلمات، ومنها كلمة الأمين العام للأمم المتحدة، وكلمة رئيس الجمعية العامة، وكلمة الأمين العام لجامعة الدول العربية، فضلا عن كلمتي مندوبي عُمان ومملكة البحرين.

واستلم مندوب دولة الكويت لدى الأمم المتحدة، سعادة السفير منصور العتيبي، الجائزة نيابة عن السيد البابطين الذي ألقى بدوره كلمة عبر الفيديو.

 

لمحة تعريفية موجزة

نشأ عبد العزيز بن سعود البابطين في ظل أسرة محبة للعلم والأدب والشعر، توارث أهلها طلب العلم والمعرفة كابرا عن كابر، فقد كان والده شاعرا نبطيا، وعمه قاضيا، وخاله نسبا الشاعر محمد بن لعبون، فأحب الشعر والأدب منذ نعومه أظافره. ورغم اتجاه عبد العزيز بن سعود البابطين للتجارة والأعمال التي حقق فيها نجاحا كبيرا وشهرة واسعة، ظلت الثقافة والأدب من أوليات اهتماماته وبخاصة الشعر. وكانت أولى ما بذل من جهود في سبيل التعليم أن أسس في منتصف السبعينيات الميلادية، بعثة سعود البابطين الكويتية للدراسات العليا.

وفي عام 1989، أنشأ الشاعر عبد العزيز بن سعود البابطين مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين الثقافية في القاهرة، تحت اسم ’’مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري‘‘، سعيا منه إلى خدمة الأدب والشعر وتكريم الأدباء والشعراء، والاحتفاء بهم.

وتطورت أنشطة المؤسسة وافتتحت مكاتب إقليمية في تونس وعمّان والكويت. كما نما نشاط المؤسسة، ليشمل الترجمة من العربية وإليها، وأنشطة الحوار بين الحضارات والثقافات. وفي عام 2015، أُعيد هيكلة المؤسسة، وأُسس فرع المؤسسة في الاتحاد الأوروبي في العاصمة الإيطالية روما في عام 2017.

ومنذ مطلع الألفية الثالثة، اتجه السيد البابطين إلى دعم الحوار بين الثقافات، حيث دشن عديد المبادرات في هذا المجال. وفي سبتمبر 2017، دعاه السيد بيتر طومسون رئيس الدورة الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة إلى المشاركة في المنتدى الرفيع المستوى بشأن تنميه ثقافة السلام. وقدم السيد البابطين في الجلسة الثانية للمنتدى مشروعا بعنوان ’’ثقافة السلام من أجل أمن أجيال المستقبل‘‘. وفي 5 سبتمبر 2018، ألقى السيد البابطين كلمة أمام الدورة الـ72 للجمعية العامة بدعوة من رئيسها السيد ميروسلاف لاشاك، حيث أكد في كلمته التزام المؤسسة بالعمل على تعزيز ثقافة السلام.

وفي 13 يونيه 2019، عقدت المؤسسة المنتدى العالمي لثقافة السلام بمقر محكمة العدل الدولية بقصر السلام في مدينة لاهاي، وقدم السيد البابطين في الجلسة الختامية المناهج الخاصة بتدريس ثقافة السلام العادل التي أنجزتها المؤسسة، ودعا إلى دمج تلك المناهج في المناهج التعليمية لكافة دول العالم.

 

من أعماله الأدبية:

  • ديوان ’’بوح البوادي‘‘، صدر في عام 1995
  • ديوان ’’ مسافر في القفار‘‘، صدر في عام 2004
  • ديوان ’’ أغنيات الفيافي‘‘، صدر في عام 2017
  • كتاب ’’ تأملات من أجل السلام‘‘، صدر باللغتين العربية والانكليزية في عام 2017
 
صورة

الشاعر عبد العزيز بن سعود البابطين، في أثناء كلمته في الجلسة رفيعة المستوى، التي عقدت بقاعة الجمعية العامة في 22 أبريل 2015، بشأن تعزيز التسامح والمصالحة ومكافحة التطرف العنيف.