ا
الأمم المتحدةمرحباً بكم في الأمم المتحدة. إنها عالمكم

سلسلة ورقات المناقشة

لماذا نحتاج إلى التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست

 

إعداد:

الدكتور/ ماريو سيلفا

يتضمن المسار المهني للأستاذ ماريو سيلفا الخدمة كمسؤول منتخب في كندا بين عامي 1994 و2011، فضلاً عن كونه مؤلفاً وباحثاً دولياً في القانون. وفي كانون الأول/ ديسمبر 2011، عينته حكومة كندا للعمل كرئيس للتحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA) لعام 2013. التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA) هو هيئة حكومية دولية تتألف من 31 دولة عضواً، ولديه ولاية لإشراك دعم القادة السياسيين وقادة السياسات الاجتماعية لتشجيع التعليم المتعلق بالهولوكوست، وتخليد ذكراها، والبحث على الصعيدين الوطني والدولي.

الأستاذ سيلفا هو خريج جامعة تورونتو، وجامعة السوربون في باريس ويحمل درجة الماجستير في القانون الدولي من جامعة أكسفورد، وكذلك دكتوراه في القانون من جامعة أيرلندا الوطنية في غالواي. وقد تم تكريمه من قبل الرئيس الفرنسي بمنحه لقب فارس ووسام جوقة الشرف الوطني وحصل أيضاً على وسام الاستحقاق من البرتغال، ووسام ريو برانكو من البرازيل. حصل الأستاذ سيلفا على جائزة باني الجسور (Bridge Builder Award) من قبل مجموعة الصداقة بين جميع الأديان والأحزاب التابعة للبرلمان الكندي، وجائزة الهولوكوست للتعليم الإنساني من الرابطة اليهودية بهاملتون.


 

لقد كانت الهولوكوست جريمة لم يسبق لها مثيل ضد الإنسانية ولحظة تاريخية حاسمة، غيرت بشكل جوهري كيف ينظر العالم إلى أعمال الإبادة الجماعية وكيف يتعامل معها. وعلى هذا النحو، فإنها توفر لنا العديد من الدروس الهامة التي يمكن أن تساعد في منع وقوع مثل هذه الجرائم مرة أخرى. ويتمثل التحدي في ضمان تذكر هذه الدروس وتقاسمها وتطبيقها. وبهذه الطريقة، يمكن للعالم أن يكرم ذكرى أولئك الذين فشلنا في حمايتهم.

لقد كان هذا الهدف، الذي وضعه رئيس الوزراء السويدي آنذاك، غوران بيرسون، في عام 1998 – بوصفه فرقة العمل المعنية بالتعاون الدولي في مجال تعليم الهولوكوست وإحياء الذكرى والأبحاث – وهو الهدف الذي نشأ من أجله التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA).

إن التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA) هو هيئة دولية فريدة من نوعها، وهي تضم وفود البلدان التي تشمل المسؤولين الحكوميين وخبراء الهولوكوست غير الحكوميين، والأكاديميين، والمهنيين المتخصصين في المتاحف، والمربين، والباحثين. وتتم رئاسة التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA) سنوياً بالتناوب بين الدول الأعضاء وتشعر كندا بالفخر لرئاسة التحالف من آذار/ مارس 2013 إلى آذار/ مارس 2014.

الأصول

لقد كان رئيس الوزراء بيرسون متحمساً بسبب عدد من العوامل. وكان أحد هذه العوامل تجربته الشخصية في زيارة موقع معسكر الاعتقال النازي السابق في نيوغامي، بالقرب من هامبورغ، والقراءة عن الأطفال اليهود الذين قتلوا هناك. وتمثل عامل آخر في استطلاع للرأي أشار إلى وجود نقص مثير للقلق من المعرفة بالهولوكوست بين الشباب السويدي.

ودعا رئيس الوزراء بيرسون الرئيس بيل كلينتون ورئيس الوزراء توني بلير للانضمام إليه في هذا المشروع. وفي ستوكهولم، في الفترة من 27 إلى 29 كانون الثاني / يناير 2000، اعتمدت 46 حكومة - يمثلها رؤساء الدول ورؤساء الوزراء ونواب رؤساء الوزراء والوزراء - بالإجماع إعلان منتدى ستوكهولم الدولي بشأن الهولوكوست.

وكان التزام المجتمع الدولي بمبادئ إعلان استكهولم نقطة الانطلاق بالنسبة لكثير من البلدان لبدء مناقشة عامة بشأن تاريخها الوطني والاعتراف بدورها خلال الحرب العالمية الثانية المتصل بالهولوكوست. ماذا حدث خلال الحرب؟ وماذا فعل بلدنا؟ وماذا لم يقم بفعله؟ وما هي الدروس المتوفرة بالنسبة لنا لتعلمها لضمان ألا يحدث ذلك مرة أخرى؟

واليوم، توسع التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA) من أعضائها المؤسسين الثلاثة إلى شبكة دولية من الخبراء بشأن الهولوكوست وما يتصل بها من قضايا، وعزز التعاون السياسي بين البلدان الأعضاء الـ 31 التي تعمل سوياً في إطار قائم على توافق الآراء.

وتلتزم الدول الأعضاء التي تنضم إلى التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA) بمبادئ إعلان استكهولم الذي ينص على أن "الطابع غير المسبوق للهولوكوست سيحظى دائماً بمعن عالمي"، وأنه في عالم "ما زال يعاني من الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والعنصرية ومعاداة السامية ورهاب الأجانب، فإن المجتمع الدولي يتقاسم مسؤولية جسيمة لمحاربة تلك الشرور." ويجب على الحكومات أن تتعهد بتعزيز الجهود الرامية إلى تعزيز التعليم بشأن الهولوكوست وإحياء الذكرى والبحث.

الشراكات

ومنذ إعلان استكهولم، قامت منظمات دولية مثل الأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ومجلس أوروبا، ووكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية (FRA)، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE)، قامت بجعل ذكرى الهولوكوست جزءاً أساسياً من مهمتها. ويعمل التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA) بالتعاون مع هذه المنظمات التي تتمتع بمركز المراقب الدائم.

وقد زرعت بذور هذا الجهد الجماعي قبل ستين عاماً، عندما اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم 260، المتمثل في اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها في 9 كانون الأول/ ديسمبر، 1948. وعلاوة على ذلك، أعلنت الأمم المتحدة في تشرين الثاني/ نوفمبر 2005 يوم 27 كانون الثاني/ يناير - وهو اليوم الذي قامت فيه القوات الروسية بتحرير معسكر أوشفيتز في عام 1945- بوصفه اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الهولوكوست. ويشير قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة "ذكرى الهولوكوست" 60/7 إلى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ويؤكد من جديد أن "الهولوكوست، التي أسفرت عن مقتل ثلث الشعب اليهودي مع عدد لا يحصى من أفراد الأقليات الأخرى، ستكون إلى الأبد تحذيراً لجميع الناس من مخاطر الكراهية والتعصب والعنصرية والتحامل."

إن المعرفة بخلفية الهولوكوست والغرض منها وأهميتها أمر ضروري لزيادة الوعي العام وتعبئة القوى للرد على التحيزات والأحكام النمطية التي أدت إلى ذلك. إن جرائم الكراهية، سواء كانت قائمة على رهاب الأجانب أو معاداة السامية أو إنكار الهولوكوست، هي ظاهرة عالمية. فنحن، فرادى وجماعات، ملزمون بمكافحة التمييز الذي يؤدي إلى استبعاد مجموعات من الناس وينشر الكراهية.

وكما ذكر رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر في عام 2010، "إن تذكر الهولوكوست ليس مجرد اعتراف تاريخي. بل يجب أيضاً أن يكون هناك تفهم وتعهد: يتعين فهم أن التهديدات نفسها موجودة اليوم، والاضطلاع بمسؤولية رسمية لمكافحة هذه التهديدات."

إشراك الشباب

في السنوات الأخيرة، أصبح الشباب بوجه خاص معرضين بشكل متزايد لآراء تمييزية من خلال شبكة الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي. ومع ذلك، فإن الجواب لا يتمثل في الرقابة ولكن في التعليم، الذي هو جزء مهم من ولاية التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA). وقد وضعت الشبكة الدولية للتحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA)، المكونة من الخبراء التربويين سلسلة من الوثائق لمساعدة المعلمين على تعليم كل من الهولوكوست وعلاقتها بعمليات الإبادة الجماعية الأخرى.

إن دراسة الهولوكوست تساعد الطلاب على التفكير في استخدامات السلطة وإساءة استخدامها، وأدوار ومسؤوليات الأفراد والمنظمات والأمم عند مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان. ويمكنها أن تزيد الوعي بإمكانية حدوث عمليات الإبادة الجماعية في العالم المعاصر. وعلاوة على ذلك، يمكن لدراسة الهولوكوست مساعدة الطلاب على تطوير فهم تداعيات التحامل والعنصرية ومعاداة السامية والقوالب النمطية في أي مجتمع. وهي تساعد الطلاب على تنمية الوعي بقيمة التنوع في مجتمع تعددي وتشجع على مراعاة حساسية مواقف الأقليات.

وبينما يكتسب الطلاب نظرة ثاقبة تجاه العديد من العوامل التاريخية والاجتماعية والدينية والسياسية التي أدت إلى الهولوكوست، فإنهم يكتسبون أيضاً الوعي حول تعقيدات العملية التاريخية. فهم يكتسبون منظوراً يتعلق بكيفية مساهمة تقارب تلك العوامل في تفكك القيم الديمقراطية. یدرك الطلاب أنه من مسؤولیة المواطنین في الدولة الدیمقراطیة أن یتعرفوا علی إشارات الخطر وأن یعرفوا وقت الرد. ومن خلال المؤسسات الأكاديمية أو المشاركة في المجتمع المدني، تتوفر للطلاب الفرصة لزيادة فهمهم ورفع مستوى وعيهم مع الآخرين.

المجتمع المدني

على مدى السنوات العشرة الماضية، بذل التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA) جهوداً كبيرة لتعزيز تنمية المجتمع المدني من خلال برنامج سنوي للمنح تبلغ قيمته حوالي 500,000 يورو. وتشمل أهداف برنامج منحة التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA) ما يلي:

وتشمل المشاريع الممولة في إطار برنامج المنح ما يلي:

ويجري هذا العمل في الدول الأعضاء في التحالف وفي البلدان الهامة غير الأعضاء المتأثرة بالهولوكوست، مثل أوكرانيا وبيلاروس والاتحاد الروسي.

الأولويات الحالية

اليوم، يسعى التحالف إلى تطبيق خطة عمل متعددة السنوات صاغها الخبراء وتم دفعها في ظل قيادة رئيسي التحالف السابقين، الهولندي والبلجيكي، مع تركيز الأولويات في المجالات التالية:

وتعمل لجان الخبراء الخاصة أيضاً على مسائل أخرى مثل الهولوكوست وغيرها من أعمال الإبادة الجماعية، وإبادة شعوب الروما، ومعاداة السامية وإنكار الهولوكوست، والتحديات الخاصة في مجال التعليم، في حين أن ثلاث مجموعات عمل أكبر بشأن التعليم والذكرى والبحوث تتبادل الأفكار بشأن كيفية دعم أنشطة الهولوكوست على نطاق أوسع في البلدان الأعضاء وحول العالم. مع اسمها الجديد، بعد قرار بتغييره في كانون الأول/ ديسمبر 2012، يسعى التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA) أيضاً إلى تحسين توافر المعلومات عن الهولوكوست من خلال تحديث موقع شبكي محدّث على شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي. ويعكس ذلك ولاية التحالف المتطورة، التي بدأت في الأصل من كونه منتدٍ للتواصل مع مجموعة من الخبراء الذين يطورون الموارد للقادة السياسيين والاجتماعيين في جميع أنحاء العالم.

عام الرئاسة الكندية للتحالف
الأنشطة الدولية

باعتبارها رئيسة للتحالف، بالإضافة إلى دعم الأنشطة الجارية، ستسعى كندا إلى تحسين التعاون مع المنظمات الدولية، بهدف تنسيق الجهود الرامية إلى منع الإبادة الجماعية ومكافحة معاداة السامية ورهاب الأجانب وجرائم الكراهية وغيرها من أشكال التطرف. وسوف نعمل مع المراقبين الدائمين، ونستكشف أيضاً شراكات محتملة أخرى.

وسأقوم بزيارة البلدان المراقبة في التحالف التي تتضمن البرتغال وجمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة وبلغاريا وتركيا، لتشجيع صعودها إلى العضوية الكاملة، ومواصلة التواصل مع الدول غير الأعضاء في التحالف مثل أوكرانيا. تؤمن كندا بأن المجتمع الدولي يتقاسم مسؤولية التعلم من الهولوكوست وأن التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA) يوفر منصة هامة للمساعدة في منع انتهاكات حقوق الإنسان في المستقبل.

وسأقوم كذلك بالتشجيع على زيادة الشفافية والتواصل فيما يتعلق بأولويات التحالف والتقدم المحرز، من خلال تقرير سنوي لتسليط الضوء على المبادرات في الدول الأعضاء، والمشاريع التي يمولها التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA)، والجهود التي تبذلها مجموعات عمل الخبراء.

الأنشطة الوطنية

بدعم من الشركاء المجتمعيين النشطين، استثمرت حكومة كندا بشكل كبير في التعليم المتعلق بالهولوكوست وإحياء الذكرى والبحث فيها، بما في ذلك مشاريع رئيسية مثل إنشاء نصب تذكاري وطني للهولوكوست في أوتاوا ومتحف كندي لحقوق الإنسان في وينيبيغ. وبالاقتران مع سنة الرئاسة، ستقوم كندا بدعم عدد من المبادرات الجديدة الرامية إلى زيادة فهم الهولوكوست في جميع أنحاء كندا.

وستقدم حكومة كندا التمويل للمساعدة في الحفاظ على شهادة الناجين. لقد تم تشكيل بلدنا بشكل عميق من قبل الناجين من المحرقة والبالغ عددهم 40,000 شخصاً، والذين استقروا في كندا بعد الحرب. وكان الناجون عنصراً حيوياً في التعليم بشأن الهولوكوست في كندا، والحفاظ على شهادتهم أمر بالغ الأهمية ونحن ننتقل إلى بيئة ما بعد النجاة.

وإقرارا بالمساهمات الحيوية التي يقدمها المعلمون، ستقدم حكومة كندا جائزة وطنية إلى المربي الذي يظهر أفضل الممارسات في التعليم المتعلق بالهولوكوست.

وتشارك كندا أيضاً في مسابقة الملصق الدولي حول موضوع "البقاء على قيد الحياة - رحلات عبر الهولوكوست"، ودعوة الطلاب في أقسام الغرافيتي أو الفن والتصميم للتنافس مع الآخرين في جميع أنحاء العالم. ويضطلع عدد من مراكز الأمم المتحدة للإعلام في بلدان مختلفة بدور رائد في تنظيم المشاركة الإقليمية في المسابقة، وذلك بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة للتوعية بالهولوكوست وغيرها من المؤسسات. وسيتم الكشف عن الملصقات الفائزة في اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الهولوكوست في 27 كانون الثاني/ يناير 2014، وستعرض في مقر الأمم المتحدة في فيينا.

علاوة على ذلك، ستواصل كندا جهودها لإحياء ذكرى تجارب اليهود الكنديين في إطار سياسات كندا التقييدية المتعلقة بالهجرة. خلال عام 2013، سوف تجلب المعارض المسافرة الانتباه إلى احتجاز اللاجئين اليهود في كندا خلال الحرب العالمية الثانية والقصة المأساوية للسفينة سانت لويس.

وسيركز مؤتمر أكاديمي دولي في جامعة تورنتو في تشرين الأول/ أكتوبر على الباحثين الشباب والمنح الدراسية الناشئة. وستقوم مؤسستنا الوطنية، والتي تتضمن مكتبة كندا ودور المحفوظات في كندا، ستقوم بوضع دليل بحثي عن سجلاتهم المتعلقة بحقبة الهولوكوست وكيفية الوصول إليها.

ويجري تطوير هذه المبادرات بدعم من الشركاء الحكوميين والمجتمعيين، بما في ذلك مجلس استشاري وطني، تشترك في رئاسته السناتور الكندية ليندا فروم، مع أكاديميين ومديري المتاحف والرؤساء التنفيذيين وقادة من الجاليات اليهودية والأوكرانية والبولندية.

خاتمة

بصفتي رئيساً للتحالف لعام 2013، سأعمل على زيادة الوعي بشأن الهولوكوست في كندا وحول العالم، وإظهار أهمية التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA). وطالما أن التمييز القائم على أسس عرقية ودينية وغيرها من الأسباب مازال موجوداً في العالم، فهناك دور للتعليم والبحوث وإحياء ذكرى الهولوكوست. ولتحقيق هذه الغاية، سيواصل التحالف القيام بدور رئيسي كهيئة حكومية دولية مكرسة للتعلم من دروس الهولوكوست ومشاركتها مع القادة السياسيين والاجتماعيين في جميع أنحاء العالم.

أسئلة المناقشة

  1. كيف تم إنشاء التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA) وما هدفه الرئيسي؟
  2. ما نوع الدعم الذي يقدمه التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA) للطلاب والمعلمين
  3. ما هي الأولويات في خطة العمل الحالية للتحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA)؟
  4. ما هو الهدف الرئيسي لكندا كرئيسة للتحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA)؟
  5. ما الدور الذي يمكن أن يلعبه التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA) في المساعدة على تعزيز حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم؟

العودة إلى قائمة المحتويات >>