الجمعية العامة للأمم المتحدة



رئيس الدورة السادسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة

سعادة السيد ناصر عبد العزيز النصر

انتُخب السيد ناصر عبد العزيز النصر يوم 22 حزيران/يونيه 2011 رئيساً للدورة السادسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

ناصر عبد العزيز النصر
صاحب المعالي السيد ناصر عبد العزيز النصر

والسيد النصر دبلوماسي مخضرم، أسهم على امتداد حياته الوظيفية التي تناهز أربعة عقود في النهوض ببرنامج العمل الدولي المتعدّد الأطراف في مجالات إحلال السلام وبسط الأمن، والتنمية المستدامة، والتعاون بين بلدان الجنوب.

وعلى مدار الثلاث عشرة سنة الماضية، أي في الفترة من 1998 إلى 2011، عمل السيد النصر سفيراً وممثلاً دائماً لدولة قطر لدى الأمم المتحدة. وخلال هذه الفترة، اضطلع بأدوار قيادية بصفته رئيساً للجنة المسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار (الرابعة) التابعة للجمعية العامة (من 2009 إلى 2010)، ورئيساً للّجنة الرفيعة المستوى المعنية بالتعاون بين بلدان الجنوب التابعة للجمعية العامة (من 2007 إلى 2009). ورأس أيضاً مجموعة الـ 77 والصين لدى الأمم المتحدة في نيويورك (2004)، حيث أدار دفة أعمالها على نحوٍ مهّد السبيل أمام انعقاد مؤتمر قمة الجنوب الثاني للمجموعة في السنة التالية، وذلك في الدوحة، قطر، وأفضى إلى إنشاء صندوق الجنوب للتنمية والشؤون الإنسانية، وهو عبارة عن آلية للتمويل ترمي إلى مساعدة بلدان الجنوب في التصدّي لمسائل من قبيل الفقر والجوع والكوارث الطبيعية.

ومثّل السيد النصر بلده في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، خلال فترة ولاية قطر لمدة عامين كعضو غير دائم بالمجلس (من 2006 إلى 2007). وعُيّن رئيساً لمجلس الأمن لشهر كانون الأول/ديسمبر 2006، وهي الفترة التي اتخذ المجلس خلالها إجراءات بشأن طائفة من المسائل المعقّدة في مجالي السلام والأمن، بما في ذلك التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب وحماية الصحافيين في النزاعات المسلّحة. ورأس أيضاً ثلاث هيئات من هيئات المجلس الفرعية.

وخلال فترة ولاية السيد النصر سفيراً لبلده لدى الأمم المتحدة، عمل أيضاً نائباً لرئيس الدورة السابعة والخمسين للجمعية العامة للأمم المتحدة (من 2002 إلى 2003)، ومثّل بلده في عدة مؤتمرات دولية وإقليمية وغيرها من المنتديات. وفي الوقت نفسه، عمل سفيراً غير مقيم في عدد من البلدان في الأمريكتين، بما فيها الأرجنتين، وأوروغواي، وباراغواي، والبرازيل، وبليز، وبنما، وكندا، وكوبا، وكولومبيا، ونيكاراغوا.

وفي مرحلة سابقة، عُيّن السيد النصر سفيراً مقيماً لبلده في الأردن (من 1993 إلى 1998)، وقبل ذلك، أوفد لأول مرة للعمل في البعثة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، بنيويورك، بصفة وزير مفوض (من 1986 إلى 1993).

وقد دخل السيد النصر عالم العمل الدولي في سن مبكّرة، حيث عُيّن ملحقاً بسفارة دولة قطر ببيروت، لبنان، في عام 1972. وأوفد للعمل بسفارة بلده في إسلام أباد، باكستان، في عام 1975، ثم أوفد في وقت لاحق من تلك السنة إلى دبي، بالإمارات العربية المتحدة، حيث عمل قنصلاً عاماً لدولة قطر لغاية شهر آب/أغسطس 1981.

وحاز السيد النصر العديد من الأوسمة والجوائز، ومُنح لقب زميل فخري لدى رابطة السياسات الخارجية في نيويورك عام 2009، وحصل على دكتوراه فخرية في العلاقات الدولية من جامعة تشونغ تشينغ (الصين) في عام 2007. ومَنَحت له طائفةٌ واسعة من البلدان جوائز وطنية، بما في ذلك وسام الاستقلال لحكومة المملكة الأردنية الهاشمية (1998)؛ ووسام الاستحقاق برتبة ضابط كبير (إيطاليا، 2004)؛ ووسام مكاريوس الثالث برتبة قائد كبير (قبرص، 2007)؛ والوسام الوطني للدكتور خوسي ماتياس ديلغادو (السلفادور، 2007)؛ والوسام الوطني للجمهورية برتبة قائد (كوت ديفوار، 2008).

والسيد النصر عضوٌ، بصفته الشخصية، في مجالس عدد من المؤسسات، بما فيها مجلس مستشاري مركز الحوار التابع لجامعة نيويورك. وقد تلقّى تعليمه في الدوحة وبيروت، وهو يتقن اللغتين العربية والإنكليزية.

وولد السيد النصر في 15 أيلول/سبتمبر 1953، بالدوحة. وهو متزوج من السيدة منى ريحاني، وأب لعبد العزيز.



تعريف بالرئيس

روابط مباشرة

وثائق أساسية

موارد