رسالة الأمين العام بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بأمواج تسونامي 2019

يصادف هذا العام الذكرى السنوية الخامسة عشرة لفجيعة أمواج تسونامي المحيط الهندي، التي راح ضحيتها 230 ألف شخص في 14 بلدا. وقد شهدنا منذ ذلك الحين تحسنا كبيرا في نظم الإنذار المبكر، ليس للمحيط الهادئ فحسب، ولكن أيضا للمحيط الهندي والبحر الكاريبي وشمال شرق المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط ومناطق أخرى. وقد أدى ذلك إلى إنقاذ أرواح عديدة.

إلا أن الخسائر الاقتصادية المتزايدة على مدار العشرين عامًا الماضية توضح أننا لم نقف بعدُ بشكل كامل على أهمية البنية التحتية الحيوية المقاوِمة للكوارث. فذلك أمر ضروري لتجنب تعطل الخدمات العامة الهامة الذي يمكن أن يحدث أثناء أمواج تسونامي والزلازل والنوازل الجوية.

وما زالت المخاطر هائلة. فهناك ما يقدر بـ 680 مليون شخص يعيشون في مناطق ساحلية منخفضة؛ وقد يتجاوز هذا العدد المليار بحلول عام 2050. وفي الوقت نفسه، فإن ارتفاع مستويات سطح البحر الناجم عن حالة الطوارئ المناخية قد يزيد من استفحال القوة المدمرة لأمواج تسونامي.

وسيكون الحد من المخاطر حاسمًا في جهودنا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وإنني، في اليوم العالمي للتوعية بأمواج تسونامي، أشجع الحكومات والسلطات المحلية وصناعة البناء على السعي لتحقيق التنمية الواعية بالمخاطر والاستثمار في بناء القدرة على الصمود.