وما زال يتعين اتخاذ إجراءات عاجلة. لذلك أدعو الجميع، في هذا اليوم العالمي، إلى توحيد القوى من أجل التصدي للأزمة العالمية للسلامة على الطرق.
—  الأمين العام للأمم المتحدة

تعد حوادث الطرق سببًا رئيسيًا للوفاة بين جميع الفئات العمرية والسبب الرئيسي للوفاة بين الأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و29 عامًا. يزيد خطر الموت في حادث سير على الطرق ذات الدخل المنخفض أكثر من ثلاثة أضعاف في البلدان ذات الدخل المرتفع.

وتأتي أكثر من نصف الوفيات الناجمة عن حوادث المرور بين مستخدمي الطريق في الفئات الضعيفة كالمشاة وراكبي الدراجات وسائقي الدراجات النارية. يُعرف المشاة وراكبي الدراجات وركاب الدراجات الآلية ذات العجلات الثلاث والركاب والمسافرين مجتمعين باسم "الفئات الضعيفة من مستخدمي الطرق " وهم يمثلون نصف وفيات حوادث الطرق في جميع أنحاء العالم. وتقع نسبة عالية من مستخدمي الطرق المعرضين للخطر في البلدان المنخفضة الدخل مقارنةً بالبلدان المرتفعة الدخل.

منذ اتخاذ القرار A/RES/60/5 المتعلق باليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا حوادث المرور على الطرق ، انتشر الاحتفال بهذا اليوم في عدد متزايد من البلدان في جميع القارات.

واليوم، أصبح الإحتفال بهذه المناسبة وسيلة تكتسب أهمية في الجهود العالمية للحد من الإصابات على الطرق. وهو فرصة للفت الانتباه إلى الأثر العاطفي المدمر لهذه الحوادث والأعباء الإقتصادية التي تعقبها، ومن أجل التفكر في معاناة الضحايا وتوفير آليات الدعم لهم وخدمات التدخل والإنقاذ.

وفي عام 2008، أقيمت مراسم إحياء الذكرى ومناسبات أخرى في بلدان مثل الأرجنتين وأستراليا وأوغندا والبرازيل وبروني دار السلام وجنوب أفريقيا والفلبين وكندا والمكسيك ونيجيريا والهند والولايات المتحدة الأمريكية واليابان، فضلا عن جميع بلدان أوروبا تقريبا.

هذا وقد دشن موقع شبكي مخصص للتعريف بهذا اليوم (رابط خارجي)

الحياة ليست قطعة غيار في سيارة

أساس هذا الشعار هو الركن الثالث من الخطة العالمية لعقد العمل لأجل السلامة على الطرق من خلال مركبات مأمونة أكثر. وبالرغم من الجهود العالمية المبذولة، لم تزل حركة النقل على الطرق في شتى أنحاء العالم تزيد من عدد الوفيات والإصابات الخطيرة نتيجة لحوادث المرور وتلوث الهواء.

 

حقائق عن حوادث الطرق

لماذا نحتفل بالأيام الدولية؟

الأيام الدولية هي مناسبات لتثقيف عامة الناس بشأن القضايا ذات الاهمية ولتعبئة الموارد والإرادة السياسية لمعالجة المشاكل العالمية والاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها ❯❯ تفصيل أوفى