المغزى من هذه المناسبة

النفايات البشرية تنشر الأمراض القاتلة، ولذا يُراد من اليوم العالمي لدورات المياه الدفع للعمل على معالجة أزمة الصرف الصحي العالمية.

وفي الوقت الراهن، لا يبدو أن العالم يسير في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة ، وتحديدا الهدف 6 منها — وهو الهدف الرامي إلى إتاحة خدمات الصرف الصحي للجميع، وخفض نسبة المياه العادمة غير المعالجة إلى النصف، وزيادة إعادة التدوير وإعادة الاستخدام الآمن — بحلول عام 2030. فلم يزل كثيرون يعيشون اليوم بدون مرافق صحية مأمونة.

والأثر المترتب على الفضلات البشرية لهذا العدد الهائل من البشر مدمر على الصحة العالم، وظروف المعيشة والعمل والتغذية والتعليم والإنتاجية الاقتصادية في كل أنحاء العالم. ولذا فإن الهدف من احتفالية هذا العام هو تسليط الضوء على من لم يزالوا يفتقدون المرافق الصحية الضرورية.

 

 

موضوع عام 2019 هو ’’لا تترك أحدا يتخلف عن الركب‘‘

الحمام ليس مرحاضا وحسب، وإنما هو كذلك وسيلة حماية وحامي للكرامة. فبغض النظر عن شخصك ومكانك، فإن الصرف الصحي هو حق إنساني من حقوقك. وبالرغم من ذلك، لم يزيل يعيش اليوم 4.2 مليار شخص بدون خدمات الصرف الصحي المدارة بأمان. كيف يمكن لأي شخص أن ينتشل من الفقر دون أن تتاح له مرافق الصرف الصحي؟ يجب علينا تيسير وصول الناس إلى المراحيض المأمونة صحيا وألا نترك أحدا منهم متخلفا عن الركب.

المراد من مصطلح ’’الصرف الصحي المُدار بأمان‘‘

يُراد بذلك المصطلح ألا تتشارك أسر في استخدام نفس المرحاض، وأن تُفصل الفضلات ويُتخلص منها تخلصا مأمونا أو نقلها إلى خارج المناطق الحضرية ومعالجتها هناك، وبالتالي حماية الناس والبيئة من الأمراض. ومن الأمثلة على ذلك مراحيض الدافق/الصب المتصلة بأنظمة الصرف الصحي من أنابيب و خزانات الصرف الصحي؛ أو حفر المراحيض ؛ أو المراحيض المحسنة ذات التهوية المحسنة؛ أو مراحيض التسميد؛ أو حفر المراحيض ذات الأغطية البلاطية.

وقائع أساسية


  • لم يزل نصف سكان العالم تقريبا - أكثر من 4 مليار نسمة - يفتقدون للمرحاض المنزلي.
  • يمارس 673 مليون شخص في جميع أنحاء العالم التغوط في العراء. ويقدر أن نقص مرافق الصرف الصحي يتسبب في 432 ألف وفاة بسبب الإسهال سنويا، مما يعني أن ذلك النقص عامل رئيسي في أمراض مثل الديدان المعوية والتراخوما وداء البلهارسيا.
  • تشير التقديرات إلى أن الصرف الصحي غير الكافي يُسبب 432000 حالة وفاة نتيجة الإسهال كل عام وهو عامل رئيسي في أمراض مثل الديدان المعوية والتراخوما وداء البلهارسيا.
  • يموت سنويا 297 ألف طفل دون الخامسة بسبب الإسهال الناجم عن شرب مياه غير مأمونة أو غياب الصرف الصحي أو قلة نظافة اليدين.
  • يزيد عدد الأطفال المعرضون — ممن هم دون سن الخامسة ويعيشون في بدان متأثرة بالنزاعات الطويلة ومعرضين للوفاة بسبب أمراض الإسهال الناجمة عن نقص المياه المأمونة والإصحاح والنظافة الصحية — بـ20 ضعفا عن عدد المعرضين للوفاة بسبب العنف المباشر.
  • يُكلف فقدان الإنتاجية بسبب الأمراض المرتبطة بالمياه والصرف الصحي عديد البلدان ما يصل إلى 5% من اجمالي الناتج المحلي.

لماذا نحتفل بالأيام الدولية؟

الأيام الدولية هي مناسبات لتثقيف عامة الناس بشأن القضايا ذات الاهمية ولتعبئة الموارد والإرادة السياسية لمعالجة المشاكل العالمية والاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها ❯❯ تفصيل أوفى