أتاح التعاون بين بلدان الجنوب، بدافع من روح التضامن واحترام السيادة الوطنية والشراكة المتكافئة، حلولا ملموسة للتحديات المشتركة، حيث أصبح العديد من البلدان مصدر دعم وإلهام فيما يتعلق بالنهج الإنمائية الابتكارية.
—  الأمين العام للأمم المتحدة
شعار

التضامن بين بلدان الجنوب

إن التعاون بين بلدان الجنوب هو تجسيد للتضامن بين شعوب الجنوب وبلدانها مما يسهم في رفاهها الوطني واعتمادها على أنفسها ، والتعجيل في إحراز تقدم نحو تنفيذ أهداف التنمية المستدامة وتحقيقها.

ويتحقق ذلك التعاون من خلال إطار عمل واسع من التعاون بين بلدان الجنوب في المجالات السياسية و الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية والتقنية. ويمكن أن يتحقق ذلك التعاون بين بلدين أو أكثر على أساس ثنائي أو أقليمي أو مناطقي أو أقاليمي. فتتشارك البلدان النامية المعرفة والمهارات والخبرات والموارد لتحقيق أهدافها الإنمائية من خلال جهود متضافرة.

والتعاون الثلاثي هو تعاون تعمل فيه البلدان المانحة والمنظمات متعددة الأطراف على تيسير مبادرات التعاون بين بلدان الجنوب من خلال تقديم التمويل والتدريب والنظم التقنية والإدارية وغيرها من سبل الدعم.

ويحتفي يوم الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب بالتطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي وقعت خلال السنوات الماضية في أقاليم الجنوب وبلدانه، الأمر الذي يبرز كذلك الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لإعمال التعاون التقني بين البلدان النامية.

موضوع احتفالية 2019: من الالتزام إلى العمل: متابعة خطة عمل بوينس آيرس بعد مرور 40 عاما.

وفي عام 1978، انعقد في الأرجنتين أول مؤتمر للأمم المتحدة للتعاون التقني في ما بين بلدان النامية. وسردت خطة عمل بوينس آيرس لتشجيع وتنفيذ التعاون التقني فيما بين البلدان النامية الأهداف الأساسية للتعاون التقني بين بلدان الجنوب، واعتمدتها الجمعية العامة في قرارها 33/134 المؤرخ 19 كانون الأول/ديسمبر 1978. وفي عام 2018، صدر المطبوع المعنون ❞الممارسات الجيدة في التعاون في ما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي - المجلد 2(رابط خارجي) باللغات الرسمية الست فضلا عن البرتغالية. ويبرز هذا المطبوع قدرة التعاون بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي على تعجيل التقدم نحو تنفيذ أهداف التنمية المستدامة وتحقيقها.

وبمناسبة حلول الذكرى الأربعين لاعتماد خطة عمل بوينس آيريس للتعاون التقني بين البلدان النامية، عُقد مؤتمر الأمم المتحدة رفيع المستوى الثاني بشأن التعاون بين بلدان الجنوب (رابط خارجي)(رابط بالانكليزية) في بوينس آيريس بالأرجنتين في الفترة من 20-22 آذار/مارس 2019.

مبادئ التعاون بين بلدان الجنوب

المبادئ المعيارية

  • التضامن
  • الملكية والقيادة الوطنية
  • المنفعة المتبادلة
  • شراكة بين أطراف متساوية
  • عدم المشروطية
  • التكامل
  • احترام السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية

المبادئ التشغيلية

  • المساءلة المتبادلة والشفافية
  • فعالية التنمية
  • تتنسيق الأدلةوالمبادرات القائمة على النتائج
  • نهج أصحاب المصلحة المتعددين

الأهداف الأساسية للتعاون في ما بين بلدان الجنوب

  1. تشجيع اعتماد البلدان النامية على الذات عن طريق تعزيز قدراتها المبدعة على التوصل إلى حلول لمشاكلها الإنمائية تمشيا مع ما لديها من أماني وقيم واحتياجات خاصة؛
  2. تشجيع وتعزيز الاعتماد الجماعي على الذات في ما بين البلدان النامية عن طريق تبادل الخبرات في ما بينها وتجميع مواردها التقنية وتقاسمها والإفادة منها، وإنماء قدراتها التي تكمل بعضها بعضا؛
  3. تعزيز قدرة البلدان النامية على القيام معا بتحديد وتحليل القضايا الرئيسية لتنميتها وصياغة الاستراتيجيات اللازمة لتسيير علاقاتها الاقتصادية الدولية، وذلك عن طريق تجميع المعرفة المتوفرة في هذه البلدان واضطلاع المؤسسات القائمة بدراسات مشتركة بغية إقامة النظام الاقتصادي الدولي الجديد؛
  4. زيادة التعاون الدولي من حيث الكم وتعزيزه من حيث الكيف وتحسين فعالية الموارد المكرسة للتعاون التقني الشامل وذلك عن طريق تجميع الإمكانيات؛
  5. تعزيز القدرات التكنولوجية الموجودة حاليا في البلدان النامية، بما في ذلك القطاع التقليدي، وتحسين فعالية استخدام هذه الإمكانات وخلق قدرات وامكانات جديدة، والعمل، في هذا الصدد، على تشجيع نقل التكنولوجيا والمهارات التي تتلاءم مع ما تتمتع به البلدان النامية من موارد وطاقات إنمائية على نحو يؤدي إلى تعزيز اعتمادها الفردي والجماعي على الذات؛
  6. زيادة الاتصالات بين البلدان النامية وتحسينها، مما يؤدي إلى خلق مزيد من الوعي بالمشاكل المشتركة وزيادة فرص الحصول على المعارف والخبرات المتاحة، وكذلك خلق معرفة جديدة في ما يتعلق بمعالجة مشاكل التنمية؛
  7. تحسين قدرة البلدان النامية على استيعاب وتطويع التكنولوجيا والمهارات لتلبية احتياجاتها الإنمائية الخاصة؛
  8. التعرف على مشاكل ومتطلبات أقل البلدان موا، والبلدان غير الساحلية والجزرية النامية، وأشد البلدان تأثرا، والاستجابة لها؛
  9. تمكين البلدان النامية من تحقيق درجة أكبر من الاشتراك في الأنشطة الاقتصادية الدولية، وتوسيع التعاون الدول.

لماذا نحتفل بالأيام الدولية؟

الأيام الدولية هي مناسبات لتثقيف عامة الناس بشأن القضايا ذات الاهمية ولتعبئة الموارد والإرادة السياسية لمعالجة المشاكل العالمية والاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها ❯❯ تفصيل أوفى