معلومات أساسية

اليوم العالمي للإذاعة

أعلن المؤتمر العام لليونسكو في دورته الـ36 يوم 13 شباط/فبراير بوصفه اليوم العالمي للإذاعة.

قدم المجلس التنفيذي لليونسكو إلى المؤتمر العام توصية بالإعلان عن اليوم العالمي للإذاعة، على أساس دراسة الجدوى التي أجرتها اليونسكو بناء على اقتراح قدمته إسبانيا.

والإذاعة هي وسيلة الإعلام الأكثر وصولا للجمهور في كل أنحاء العالم. وتعتبر وسيلة تواصل واتصال قوية ورخيصة. والإذاعة مناسبة جدا للوصول إلى المجتمعات النائية والفئات الضعيفة، من مثل : الأميين وذوي الإعاقة والنساء والشباب والفقراء، وهي تتيح في الوقت ذاته منبرا للمشاركة في النقاش العام، بغض النظر عن المستوى التعليمي للناس. وفضلا عن ذلك، تضطلع الإذاعة بدور كبير وخاص في التواصل في حالات الطوارئ وتقديم الإغاثة في حالات الكوارث.
وهناك كذلك تغييرات في الخدمات الإذاعية في الوقت الحاضر الذي يشهد نوعا من التقارب بين وسائل الإعلام، حيث غدت تعتمد على استخدام الوسائل التكنولوجية من مثل تقنيات النطاق العريض والهواتف النقالة والأجهزة اللوحية. ومع ذلك، فهناك مزاعم أن مليار شخص حول العالم لم يزلوا غير قادرين حتى اليوم على الاستماع إلى المحطات الإذاعية.

وبدأت اليونسكو عملية تشاور واسعة النطاق في شهر حزيران/يونيه 2011. واشتملت تلك العملية على جميع أصحاب المصلحة، أي مؤسسات البث العام والخاص الحكومي منه والخاص، الدولي منه والمحلي ؛ كما اشتملت على وكالات الأمم المتحدة؛ وصناديقها وبرامجها ؛ والمنظمات غير الحكومية ذات الصلة بالموضوع؛ والأوساط الأكاديميةوالمؤسسات والوكالات الإنمائية الثنائية؛ فضلا عن الوفود لدى اليونسكو واللجان الوطنية.

وكان من بين الإجابات، أن 91٪ كانوا مع المشروع. وتصدر المشروع الأكاديمية الملكية الإسبانية للإذاعة، واستُقبلت أكثر من 46 رسالة تأييد من مختلف أصحاب المصلحة، بما في ذلك اتحاد إذاعات الدول العربية (ASBU) واتحاد إذاعات آسيا والمحيط الهادئ (ABU) والاتحاد الأفريقي للبث (AUB )، شبكة المنظمات غير الحكومية البنغلاديشية للإذاعة والاتصالات (BNNRC)، الاتحاد الكاريبي للبث (CBU)، واتحاد الإذاعات الأوروبية (EBU)، والرابطة الدولية للإذاعات (IAB)، وجمعية الإذاعات في أمريكا الشمالية (NABA)، ومنظمة الاتصالات السلكية واللاسلكية الأمريكية الأيبيرية (OTI)، و بي بي سي، وإذاعة الفاتيكان، وغيرها.

واقترح المدير العام لليونسكو تعيين 13 شباط/فبراير يوما عالميا للإذاعة، لأن الأمم المتحدة أنشأت في مثل ذلك اليوم من عام 1946 إذاعة الأمم المتحدة. ومقاصد هذا اليوم هي إذكاء الوعي بين الجمهور ووسائل الإعلام بأهمية الإذاعة، وتشجيع صناع القرار عليإنشاء وإتاحة إمكانية الوصول إلى المعلومات بطريق الإذاعة، فضلا عن تعزيز التواصلوالتعاون الدولي بين جهات البث.

واقترح أصحاب المصلحة — الذين استُشيروا — أفكارا عن برنامج الاحتفال، من مثل الاستخدام المكثف لوسائل الإعلام الاجتماعي، والمواضيع السنوية، وتطوير موقع مخصص لتسهيل المشاركة الافتراضية، والبرامج الإذاعية الخاصة، وتبادل البرامج الإذاعية، وإقامة مهرجان للشركاء الرئيسيين، وغيرها..