على الرغم من أن تغير بنى الأسر في كل أرجاء العالم تغيرا كبيرا في أثناء العقود الماضية بسبب الاتجاهات العالمية والتغيرات الديمغرافية، فإن الأمم المتحدة لم تزل تعترف بالأسرة بوصفها اللبنة الأساسية للمجتمع.

ويتيح اليوم الدولي الأسر الفرصة لإذكاء الوعي بالقضايا ذات العلاقة بالأسر بما يزيد من المعرفة بالعمليات الديمغرافية و الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر فيها. وألهمت هذه المناسبة سلسلة من الفعاليات المذكية للوعي، بما في ذلك الأيام الوطنية للإحتفاء بالأسر.

ويتيح هذا اليوم الفرصة في كثير من البلدان الفرصة لتسليط الضوء على المجالات المختلفة التي تهم الأسر. ويحتفى باليوم الدولي للأسر في 15 أيار/مايو من كل عام بنشاطات وحلقات عمل ومؤتمرات وبرامج تلفازية وإذاعية ومقالات صحف وبرامج ثقافية لتسليط الضوء على المواضيع ذات الصلة.

شعار احتفالية عام 2019 هو الأسر وتغير المناخ من خلال التركيز على الهدف 13 من أهداف التنمية المستدامة

تركز احتفالية هذا العام على الأسر والسياسات الأسرية والمقاصد الرئيسة للهدف 13 من أهداف التنمية المستدامة، وتحديدا منها:

  • المقصد الثاني: إدماج التدابير المتعلقة بتغير المناخ في السياسات والاستراتيجيات والتخطيط على الصعيد الوطني
  • المقصد الثالث: تحسين التعليم وإذكاء الوعي والقدرات البشرية والمؤسسية للتخفيف من تغير المناخ، والتكيف معه، والحد من أثره والإنذار المبكر به