" للتحويلات المالية العائلية أثر مباشر على حياة بليون شخص، أي شخص واحد من كل سبعة أشخاص على وجه البسيطة. وإذا ما أضيفت التحويلات المالية إلى بعضها بعضا، فهي أكبر بثلاث مرات من المساعدة الإنمائية الرسمية وتتجاوز الاستثمار الأجنبي المباشر.. ".

اليوم الدولي للتحويلات المالية العائلية هو مناسبة مُعترف بها عالميا حيث اعتمدتها الجمعية العامة في قرارها 284/72 بحيث يحتفل بها في 16 حزيران/يونيه من كل عام. ويُراد من هذه المناسبة الاحتفاء بأكثر من 200 مليون عامل مهاجر ممن تركوا أوطانهم سعيا لتحسين معايش أسرهم — التي يبلغ اجمالي أعداد أفرادها ما يقرب من 800 مليون شخص — وإتاحة فرص مستقبلية أمام أطفالهم. ويذهب نصف تلك التحويلات المالية إلى المناطق الريفية التي يتركز فيها الفقر والجوع، ويعتمد سكانها على التحويلات المالية.

وتريد الأمم المتحدة من هذه المناسبة إذكاء الوعي العام بالأثر الذي تحدثه تلك المساهمات في معايش ملايين الأسر، والمجتمعات والبلدان والأقاليم. وتدعو المنظمة في هذه المناسبة الحكومات وكيانات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، على السبل المتاحة التي يمكن من خلالها زيادة أثر تلك التحويلات.

وهناك اعتراف عالمي كامل باليوم الدولي للتحويلات المالية العائلية، حيث أُدرج بوصفه مبادرة من المبادرات الرئيسية لتنفيذ الميثاق العالمي للهجرة المأمونة والمنظمة والمنتظمة (الهدف 2)، فضلا عن زيادة الإدماج المالي من خلال تلك التحويلات، وبما يعزز خطة التنمية المستدامة وكذلك أهداف التنمية المستدامة لعام 2030.

ولتحقيق تلك الأهداف، يدعم صندوق الأمم المتحدة الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد (رابط خارجي)) — بصفته الوصي عليها — حملة #FamilyRemittances2030 تشجيع أصحاب المصلحة على التعريف بقيمة هذه المناسبة ومشاركتهم الفاعلة فيها.

اعملوا

يمكنكم المشاركة في الاحتفال بهذه المناسبة باستخدم الموارد التي أتاحها فاو، كما يدعوكم إلى للمساهمة في تزكيات(رابط خارجي) عام 2019.