❞إن موظفي الأمم المتحدة، في أوطانهم أو خارجها، ملتزمون بالخدمة التزاماً يثير الإعجاب. ولا بد أن تكون سلامتهم أولويتنا. وفي هذا اليوم الدولي للتضامن، أهيب بالدول الأعضاء والمجتمع الدولي إلى تشديد العزم على منحهم الحماية التي يحتاجون إليها لكي يواصلوا عملهم من أجل تحقيق السلام والرخاء للجميع.❝
— الأمين العام للأمم المتحدة

يتوافق اليوم الدولي للتضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين في كل عام مع الذكرى السنوية لاختطاف أليك كوليت، وهو صحفي سابق كان يعمل مع وكالة الأمم المتحدة للإغاثة والتشغيل في الشرق الأدنى عندما اختطفه أحد المسلحين عام 1985. وقد عثر على جثته أخيرا في وادي البقاع اللبناني في عام 2009.

وقد تزايدت في السنوات الأخيرة أهمية اليوم الدولي للتضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين بسبب اشتداد الهجمات التي تشن ضد الأمم المتحدة. ويشكل هذا اليوم مناسبة لحشد الجهود، والمطالبة بتحقيق العدالة، وتعزيز تصميمنا على حماية موظفى الأمم المتحدة وحفظة السلام وزملائنا في الأوساط غير الحكومية والصحافة.