العمل معا لضمان عدم ترك أي بلد وراء الركب

يهدف يوم الطيران المدني الدولي إلى المساعدة في توليد وتعزيز الوعي العالمي بأهمية الطيران المدني الدولي في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدول، وأيضا إلى أهمية دور منظمة الطيران المدني الدولي الفريد في مساعدة الدول على التعاون وتحقيق شبكة عالمية حقيقية للنقل السريع في خدمة البشرية جمعاء.

وبعد اعتماد الأمم المتحدة والعالم جدول أعمال عام 2030 الجديد، والشروع في حقبة جديدة في مجال التنمية المستدامة على الصعيد العالمي، تبرز أهمية الطيران كمحرك للتواصل العالمي في تحقيق أهداف اتفاقية شيكاغو من خلال اعتبار الرحلات الدولية ركيزة رئيسية في تمكين السلام والرخاء العالميين.

وفي كل خمس سنوات، وبالتزامن مع احتفالات الذكرى السنوية لإنشاء منظمة الطيران المدني الدولي (2014/2019/2024/2029 / الخ.)، يختار مجلس منظمة الطيران المدني الدولي موضوعا خاصا للإحتفال باليوم الطيران المدني الدولي. ويقوم ممثلي المجلس بين هذه السنوات باختيار الموضوع للفترة الفاصلة لمدة أربع سنوات كاملة .

وإختار مجلس منظمة الطيران المدني الدولي موضوع الإحتفال للفترة 2015 - 2018: العمل معا لضمان عدم ترك أي بلد وراء الركب

وتسلط حملة "عدم ترك أي بلد وراء الركب" الضوء على الجهود التي تبذلها الايكاو لمساعدة الدول على تطبيق القواعد والتوصيات الدولية (SARPs). ويهدف هذا العمل في المقام الأول إلى تحسين مستوى التجانس في تطبيق القواعد والتوصيات الدولية على المستوى العالمي بما يتيح لجميع الدول فرصة الاستفادة من المنافع الاجتماعية والاقتصادية للنقل الجوي الموثوق والآمن.

 

ICAO poster