التراجم: دائرة الترجمة الشفوية

يقدم مترجمو دائرة الترجمة الشفوية خدمة الترجمة الشفوية الفورية في اجتماعات وجلسات هيئات الأمم المتحدة من واحدة من اللغات الرسمية الست إلى اللغات الرسمية الخمس الأخرى.

وينبغي أن يكون لدى جميع المترجمين الفوريين معرفة كبيرة عن الوضع الدولي والأنشطة التي تضطلع بها الأمم المتحدة، فضلا عن معرفة وإلمام جيدين بالموضوع قيد المناقشة والمصطلحات التقنية المناسبة.

وهناك مشكلة تتمثل في حقيقة أن الكثير من أعضاء الوفود لا يعرفون اللغة الأم التي يتم النقل منها، وهو ما يلزم المترجم الفوري بفهم كل نقاط التركيز ونقلها نقلا أمينا، بغض النظر عن سرعة المتحدث وأسلوب التعبير، في محاولة جادة للحفاظ على معاني النص الأصلي ونقله نقلا دقيقا بقدر الأمكان.

,وفي الوضع المثالي، يتلقى المترجمين الفوريين نص الخطاب سلفا، إلا أن عليهم - مع ذلك - اعتماد السماع عند الترجمة. ذلك أنه حتى مع وجود نص الخطاب سلفا لدى المترجم الفوري، فقد يترك المتحدث بعض جمله أو فقراته - بقصد أو بدون قصد، وهو ما يجعل عملية الترجمة الفورية عملية معقدة للغاية، لإن على المترجم الفوري أن يتحدث ويترجم في نفس الوقت - بمعنى أن عليه في غضون ثوان معدودة فقط أن يفهم ما قيل وأن يجد الكلمة أو المصطلح المقابل والمناسب في اللغة التي ينقل إليها. ويجب على المترجم الفوري أن يجيد لغتي العمل (الانكليزية والفرنسية) بالإضافة إلى لغته الأم.

ويقدم المترجمون الفوريون خدمات متتالية في أثناء الأنشطة التالية:

  • اجتماع الأمين العام للأمم المتحدة مع رؤساء الدول والحكومات وكبار المسؤولين ومقابلته لهم؛
  • خلال البعثات الرسمية للمقررين الخاصين لمجلس الأمن المعنيين بحقوق الإنسان وغيرهم من مسؤولي المنظمة ؛
  • في القمم والمؤتمرات الصحافية وأمثالها.

تنفذ دائرة الترجمه الفورية العربية جميع هذه الخدمات بنجاح، مما يجعل مساهماتها ذات أهمية خاصة في تحقيق الأهداف النبيلة للمنظومة.