Envoy de Alba Envoy de Alba

المهمة المقبلة

تحفيز العالم على تحسين الأداء وبذل المزيد من الجهود

تتمثل المهمة المقبلة للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، لويس ألفونسو دي ألبا لقمة العمل المناخي لعام 2019 على ضمان امتلاك العالم للأدوات والرؤية والإرادة السياسية اللازمة للمضي قدماً في العمل الطموح للمناخ لصالح جميع جوانب المجتمع.

وقال السفير دي ألبا: "سنحتاج إلى المزيد من الإرادة السياسية للتصدي للتحديات التي نواجهها. الجهود التي نقوم بها اليوم وما التزمنا به في اتفاق باريس 2015، ببساطة لا يكفي للوصول إلى هدف الحفاظ على ظاهرة الاحتباس الحراري إلى 1.5 درجة مئوية أو 2 درجة مئوية ".

وإذ يدرك المبعوث الخاص "إننا بحاجة إلى معالجة عدد من القضايا المعلقة كالحصول على موارد كافية للقيام بالأنشطة الهادفة لتقليل انبعاثات غازات الدفيئة والتكيف مع التحديات التي يمثلها تغير المناخ مثل الكوارث الطبيعية"، مشيرا إلى أن العمل المناخي سيكون مفيد لجميع جوانب المجتمع..

وقال دي ألبا: “إن العمل المناخي ليس ممكنًا فقط، وهو ليس ضرورة ملحة فحسب، بل قد يكون أيضًا فرصة جيدة جدًا لإجراء تحول أساسي في طريقة إنتاجنا واستهلاكنا وطريقة تطور اقتصاداتنا".

وأكد السيد دي ألبا على أن تغير المناخ هو "مشكلة لا تؤثر فقط على البيئة". "إنه يمس جميع مجالات التنمية، وإذا كنا نريد تحقيق التنمية المستدامة ومكافحة الفقر والقضاء على الأمراض وما إلى ذلك، فإن العمل المناخي أمر أساسي وسيكون له تأثير بعيد المدى على مستقبل مجتمعاتنا."

وصف المبعوث الخاص دي ألبا مهمته في هذه القمة بأنها عبارة عن "رفع مستوى النقاش السياسي والوصول إلى أعلى مستويات الحكومة وأهم الشركات في القطاع الخاص وزيادة الوعي".

وستضم قمة الأمين العام - المزمع عقدها في 23 سبتمبر /أيلول خلال الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة - رؤساء الدول والحكومات والوزراء وقادة مبادرات القطاع الخاص والمنظمات المدنية لبحث سبل إيجاد العمل الملموس ورفع درجة الطموح.

وقال السفير:" يجب أن تدرك الحكومات أنها بحاجة إلى العمل بطريقة أكثر انفتاحًا مع مختلف أصحاب المصلحة وقطاع الأعمال والجهات الفاعلة الدولية التي تلعب دورًا مهمًا، وكذلك من خلال الدوائر الانتخابية المختلفة بهدف زيادة الوعي حول التحديات وفرص العمل.

"نحن بحاجة إلى تحديد ما يحدث وتحديد المبادرات والجهات الفاعلة التي يمكن أن تفعل ما هو أفضل وتحفيزهم على القيام بذلك، والقيام بذلك ليس غدًا، ولكن على الفور، لأنه كما رأينا من التقارير العلمية الحديثة التي تبين شدة خطورة الموقف إذا لم نتصرف الآن. "

ومن خلال إدراك أن "هناك قدرات مختلفة وموارد مختلفة متاحة لمختلف البلدان والجهات الفاعلة المختلفة"، أوضح المبعوث الخاص دي ألبا أنه "يتعين علينا ضمان وجود دعم كاف بين البلدان، وليس فقط من البلدان المتقدمة للدول النامية ولكن أيضا من خلال التعاون بين الجنوب والجنوب.

هناك دول نامية لديها القدرة والمعرفة لدعم الدول النامية الأخر. لذلك، ليس فقط الاختلاف بين الشمال والجنوب، بل ذو قيمة هامة أيضا: نحن بحاجة إلى نقل التكنولوجيا والموارد والمعرفة بشكل عام، حتى يتمكن الجميع من أداء دورهم ".

وأشار إلى أهمية وضرورة انخراط جميع البلدان، "نحتاج إلى فهم مشترك حول فوائد العمل بسرعة وبطريقة منسقة، وتطوير الشعور بالمسؤولية الجماعية لأنه لا يمكن حله هذه المشكلة بواسطة دولة واحدة بمفردها".