You are here

البوابة الإلكترونية لدعم ضحايا الإرهاب

أرست استراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب الأساس لعمل الأمم المتحدة المتعلق بضحايا الإرهاب. وكانت الدول الأعضاء قد اعتمدت الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب في 8 أيلول/سبتمبر 2006. وتشكل الاستراتيجية التي جاءت في شكل قرار وخطة عمل مرفقة به (A/RES/60/288) أداة عالمية فريدة تعزز الجهود المبذولة على الصعد الوطنية والإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب.

وهذه هي المرة الأولى التي اتفقت فيها جميع الدول الأعضاء على نهج استراتيجي مشترك لمكافحة الإرهاب. لا لبعث رسالة واضحة بأن الإرهاب غير مقبول بجميع أشكاله ومظاهره فحسب، بل والتصميم على اتخاذ خطوات عملية فرديا وجماعيا لمنع هذه الظاهرة ومكافحتها.

وتعالَج المسائل المتصلة بضحايا الإرهاب في إطار الركيزتين الأولى والثانية من الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب. وتسعى هاتان الركيزتان إلى ”تعزيز التضامن الدولي لدعم الضحايا“، وتأكيد ”ضرورة تعزيز حقوق ضحايا الإرهاب وحمايتها“، وتسعيان إلى معالجة ”تجريد ضحايا الإرهاب من إنسانيتهم“بتعزيز ”التضامن مع ضحايا الإرهاب وتقديم المساعدة للضحايا وأسرهم، وتيسير إعادة حياتهم إلى مجراها الطبيعي“.

وقد كانت ندوة الأمين العام المتعلقة بدعم ضحايا الإرهاب المعقودة في عام 2008، خطوة عملية على طريق الاعتراف باحتياجات ضحايا الإرهاب، بعد اعتماد الاستراتيجية. وكان الغرض من الندوة هو رد كرامة ضحايا الأعمال الإرهابية وإعطاؤهم صوتا، وتوفير منبر لمناقشة الخطوات الملموسة التي ينبغي اتخاذها لمساعدة الضحايا في تجاوز التجارب التي مروا بها، ولتبادل الممارسات الجيدة. وهذه هي المرة الأولى التي يجتمع فيها على الصعيد العالمي كل من الضحايا والحكومات والخبراء، والمجتمع المدني خلال الندوة التي أثمرت ثماني توصيات بشأن كيفية تحسين الدعم المقدم للضحايا. وكانت إحدى التوصيات هي إنشاء ”مركز للربط الشبكي إلكتروني، وللاتصالات والمعلومات لضحايا الإرهاب“. وقد استحدثت بوابة الدعم الإلكترونية استنادا إلى هذه التوصية.

أهداف بوابة الدعم الإلكترونية

تشكل بوابة الأمم المتحدة الإلكترونية لدعم ضحايا الإرهاب منبرا واسع النطاق، والأهداف الرئيسية للبوابة هي التالية: :

  1. أن تكون بمثابة مركز للمعلومات المتعلقة بالمسائل المتصلة بضحايا الإرهاب.
  2. الإسهام في إعادة تأهيل ضحايا الإرهاب بتبادل المعلومات عن الموارد ذات الصلة مع الضحايا وأسرهم.
  3. الإعراب عن التضامن الدولي مع ضحايا الإرهاب، وزيادة الوعي بالجهود المبذولة على الصعيدين الوطني والدولي من أجل دعم الضحايا، من أجل إبراز أهمية إدراج الضحايا في جميع مجالات الأعمال المتعلقة بمناهضة الإرهاب.