الصفحة الرئيسية
   اللاجئين
  * من هم 
  * أين يعيشون
  * ملف المخيمات
  * المقال المصور
  * الذكريات
   قصص اللاجئين
  * خمسون عاما
   
 

خارطة منطقة
عمليات الاونروا

 
 ادعاءات نفندها
 أسئلة تطرح نفسها

 
 
    قصص اللاجئين    

     للاتصال بنا / خارطة الموقع  

الصفحة الرئيسية >  اللاجئين >  قصص اللاجئين > " نغني الراب عن حياتنا وطموحنا "

 

  نغني الراب عن حياتنا وطموحنا؛
  نغني الراب عن أملنا وأوضاعنا
   

  مخيم  شعفاط  للاجئين --- نيسان 2007
   

 

    آخر شيء يمكن أن تتوقعه أثناء سيرك في الطرقات الضيقة لمخيم شعفاط في القدس أن تتلاقى بفرقة راب. ومع ذلك فشعفاط هي موطن فرقة جي-تاون، فرقة الراب الطموحة والممولة ذاتياً والتي تأمل في أن تصبح شيئاً كبيراً في يوم من الأيام. أربعة فتيان وفتاة واحدة في هذه الفرقة يحاولون الوصول إلى مجتمعهم من خلال هذه القناة الفريدة بالنسبة لشباب لاجئي فلسطين.


  يقول محمد: "اعتدت أن استمع إلى أغاني الراب بالإنجليزية والعربية، وجاءتني فكرة أن أشكل فرقة خاصة بي في عام 2002 ولكني لم أكن أعتقد أنني سأستطيع أن أحققها بنفسي، لذا بدأت أبحث عن آخرين يمكن أن ينضموا إلي. فعثرت أولاً على علاء، وهو يعرف عن الحاسوب والتسجيل وأنواع الأجهزة التي يمكن أن نحتاجها".
 

 


   لدى فرقة جي- تاون أحلام كبيرة، ولكن لديها احتياجات أكبر. فالفرقة تستخدم الآن أستوديو بسيطاً في منزل محمد لأنها لا تمتلك الدعم المالي الذي يتيح لها أن تستأجر استوديوهات مهنية. صحيح أن الفرقة تحصل على تبرعات صغيرة، ولكن ذلك لا يكفي لأن يصل بالفرقة إلى حيث تود أن تكون.


   قدم محمد، المغني الرئيسي في الفرقة، عرضاً لمواهب جي- تاون في اجتماع المضيفين والمانحين السنوي الذي عقدته الأونروا في عمان في كانون الأول/ديسمبر 2006، حيث قدم أداءه الفني أمام مندوبين من بلدان من مختلف أنحاء العالم واستحق تصفيقهم الحار.


   ولكن الكلمات التي قدمها محمد كانت أبعد عن أن تكون للتسلية. فقد استخدم لغة الراب لمشاطرة الحضور في تجاربه كشاب يعيش في مخيم للاجئين، وذلك في أسلوب مفعم بالحيوية ترك انطباعاً قوياً لدى الضيوف الإقليميين والدوليين الذين التقوا معاً في هذا الاجتماع السنوي.


   إلى جانب محمد، شارك في الاجتماع شباب من اللاجئين من الحقول الخمسة التي تعمل فيها الأونروا: الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة. وقد طرح الشباب اللاجئون، في الجلسة العامة وفي مجموعات النقاش الصغيرة، برامج الأونروا وأنشطتها التي كانت معيناُ لهم في حياتهم، كما اقترحوا التغييرات التي يودون أن يروها تحدث في مجتمعاتهم.

  

 

   كان اجتماع المضيفين والمانحين المنبر الأمثل لمحمد لكي يعرض قدرة الشباب اللاجئين على أن يكونوا مبدعين وإيجابيين وواعدين على الرغم من المصاعب التي يواجهونها. ومن الجدير بالذكر أن فرقة جي- تاون تخطط حالياً لإصدار ألبومها الأول.


  تقدم الفرقة أغانيها التي تحمل الكثير من الرسائل الرمزية، وتلح على أن يسمعها العالم كله. تقول إحدى أغانيهم: "نحن نغني الراب عن حياتنا وطموحنا، نحن نغني الراب عن أملنا وأوضاعنا."


  يقول علاء: "نحن نكتب أغانينا بشكل جماعي. فنأخذ الواقع القاسي من حياتنا اليومية ونضعه في قالب جديد من الشعر. ويكون الشرق الأوسط بأكمله في بؤرة تركيزنا عندما نلحن الأغاني".
وفيما يلي بعض الكلمات من أحدث أغانيهم:
 "لا نستطيع التحرك
 جدار ودبابات وقتل ودماء
 متى سينتهي كل هذا الشقاء؟
 نريد أن نعيش
 شرق أوسط جديد،
 شرق أوسط قديم
 لا يهم، كل ما نريده
 أن نكون أحراراً"
_________________________

  بقلم: ميساء جيوسي

 

  انتهى

                                           

 

  للأعلى

  صورة اللاجئين

 

قراءات إضافية

بيانات المفوض العام
قرارات الأمـم المتــــحدة بخصـوص الفلسطينييـــن
نظرة شاملة عن الأونروا
رسائل للأونروا
إحصائيات عن الفلسطينيين
 
 

  لمزيد من المعلومات عن الحياة
 في غزة
 

 
 
 

أفضل المواضيع لدينا

ملف المخيمات

الشواغر الوظيفية

قصص من النداء العاجل
من الذاكرة

المشاريع الجديدة