الصفحة الرئيسية
   اللاجئين
  * من هم 
  * أين يعيشون
  * ملف المخيمات
  * المقال المصور
  * الذكريات
   قصص اللاجئين
  * خمسون عاما
   
 

خارطة منطقة
عمليات الاونروا

 
 ادعاءات نفندها
 أسئلة تطرح نفسها

 
 
    قصص اللاجئين    

     للاتصال بنا / خارطة الموقع  

الصفحة الرئيسية >  اللاجئين >  قصص اللاجئين ( 2009 ) > شهادات حية من قطاع غزة

 

 " شهادات حية من قطاع غزة ( 2 )  "

                                                                                    
  قطاع غزة  – شباط  2009


عامل أونروا ينظر إلى احتراق الفصول الدراسية في مدرسة بيت لاهيا في 17 كانون الثاني 2009


 
سلوى عيسى صبح (أم شرف) 45 عاما ( أم لعشرة أفراد، تقطن في منطقة العطاطرة )
 
(  فقدت أطفالي ، و لم أعرف أين هم، كان الجميع يبحث عن أطفاله، احتمى أطفالي عند بعض الناس ووجدتهم في اليوم الثاني )
  " غادرنا منزلنا في الرابع من يناير لنلجأ إلي منزل عمي، كنا خائفين من شدة القصف في منطقتنا، بقينا في منزل عمي الليلة الأولي، كنا ما يُقارب الخمسين شخصا في المنزل، أُستهدف المنزل مباشرة و اشتعلت فيه النيران، فهربنا مع أطفالنا إلي الشارع، ثم لجئنا إلي مدرسة بيت لاهيا "

  " كانت ساعات الصباح الأولي حين سمعنا صوت انفجار قوي، في الطابق الثاني في المدرسة، كان الجميع يصرخ، ثم سمعنا بأن هناك امرأة استشهدت و أن هناك فتاة صغيرة فقدت أرجلها، كان الأمر مخيفاً، نزلنا إلي الطابق السفلي حيث تجمع الناس، كان الجميع يشعر بالرعب، و يحاولون مغادرة المدرسة، حين وقع انفجار آخر، اشتعلت النيران في الصفوف، لم يستطع البعض التنفس من شدة الدخان، فهربنا إلي الشارع، و لكن أيضا استهدفتنا الطائرات بقذائف الفسفور الأبيض، صار الجميع يركض محاولين الاختباء، دخلنا احد المنازل و احتمينا هناك لثلاث ساعات " .

  " رأينا أجساد محترقة، ملقاة في الشارع، كان الأمر مريعاً، أصيب الأطفال بالذعر، و كانوا يبكون بشكل هستيري"

  " أصبنا بالذعر حينما رأينا النيران تسقط من السماء، كلٌٌ كان يحاول الهرب، لم نعد نهتم بشيء، تفرق الأهل عن أطفالهم، كانت فوضي عارمة"

  " فقدت أطفالي، و لم أعرف أين هم، كان الجميع يبحث عن أطفاله، أحتمى أطفالي عند بعض الناس ووجدتهم في اليوم الثاني"
 

 إيمان صُبح 15 عام  ( لا أستطيع النوم، ما زلت غير مصدقة بأنني حية ، لقد مات البعض من شدة الخوف )
  " لا أستطيع أن أصف لحظات الخوف التي عشناها ، اعتقدنا أن المدارس ستكون آمنة، و لكننا كنا مخطئين، توقعنا الموت في كل لحظة، عشنا لحظات من الرعب الهائل، كل ما كنا نبتغيه هو حياة آمنة. لم نستطيع النظر من الشباك أو حتى فتح الأبواب، لم نري الشارع لأيام من شدة الخوف، هربنا من المنزل خوفا علي حياتنا، فقدنا كل شيء حتى أوراقنا الثبوتية، و ها نحن نعيش في المدرسة، لا ننام جيدا و نشعر بالتعب و الإرهاق"

  " في اليوم الأول للحرب، حين قامت الطائرات بقصف المواقع العسكرية كنت في المدرسة، شعرت بالخوف الشديد، كنت أسأل عن أخوتي بالمدرسة، و هم كانوا يسألون عني، لن أستطيع نسيان أي شيء مما مر بي خلال الإثنا و عشرون يوما السابقين، كان الجميع يشعر بالقلق، لن أنسي ما رايته حين ذهبت لأري ماذا حل بمنزلنا، رايتهم و هم يخرجون جثث القتلى من تحت الركام، جرحي ينزفون ملقون في الشوارع، هذا ليس عدلاً. ما زلنا نشعر بالقلق و الخوف، سمعنا عن أناس تم هدم المنازل فوق رؤوسهم، قصص مخيفة، لكل واحد منا قصة يرويها. فكيف لنا أن ننسى ..

  " أتمني لو أستطيع الرجوع لمنزلي و العيش حياة طبيعية كما الآخرين. لا أتمني لأي كان أن يمر بما مررنا فيه، لقد دُمر الناس في منطقتي، أشعر كما لو أنني في حلم مخيف. كانت المنطقة التي أسكن فيها جميلة جدا و خضراء، مليئة بالمزارع، لكنها الآن حمراء، كما لو أن الأرض سُقيت بالدم، دمر الجنود المنازل، المزارع و حتى الناس"

  " لم يستهدف الجنود المسلحين كما يدعون بل استهدفونا نحن المدنيين في منازلنا، لماذا، لقد كنا في منازلنا آمنين و سعداء، ما هو ذنبنا ؟؟ "

  " حتى مع إعلان وقف النار ما زلنا نشعر بالخوف، ما حدث لم يكن سهلا، و مع استهداف المدرسة ازداد خوفي، رأيت النار تشتعل بالصف، و رأيت مصابين، و آخرين احترقت وجوههم، أشياء من الصعب أن أنساها، لا أستطيع النوم، ما زلت غير مصدقة بأنني حية، لقد مات البعض من شدة الخوف"
.

 إخلاص شوقي صُبح تسعة أعوام ( الصف الرابع )  (هل نعيش في خيام ؟ )
  " حينما رأيت القتلى في الصف أصبت بالهلع و الخوف الشديد، كنت ارتجف، لم أستطيع قول أي كلمة، هربت و بدأت أبكي، رأيت الناس يهربون، كانت الانفجارات في كل مكان، لم أستطيع التحرك، تسمرت قدماي في الشارع، أغمي عليّ، الآن لا أستطيع النوم، أخاف أن أُغلق عيناي، ابقي دائما بجانب أمي"

  “ دُُمر منزلنا، ما زلت ارتدي نفس الملابس منذ 25 يوما، حين ذهبت مع أمي إلي المنزل رأيت جثث ملقاة في الشارع، بعضها محترق، و البعض تحول إلي أشلاء، و في كل ليلة أري نفس الصور"

  " لا أستطيع أن انسي أي من تلك الصور، لقد دمر اليهود سعادتنا، تزوج أخي منذ شهر، لم يتبقى له شيْ من غرفة نومه، لقد افسدوا فرحته، أين نذهب ؟ "

  " هل نعيش في خيام، سنشعر أيضا بالخوف، حتى لو استأجرنا منزلا سنشعر أيضا بالخوف، أصبح الخوف ملازم لنا، حتى الطفل بعمر الربع سنوات عرف ما هو الخوف... و لكننا سنعيش و سنصمد  " .

 

  للأعلى

  صورة اللاجئين

 

قراءات إضافية

بيانات المفوض العام
قرارات الأمـم المتــــحدة بخصـوص الفلسطينييـــن
نظرة شاملة عن الأونروا
رسائل للأونروا
إحصائيات عن الفلسطينيين
 
 

  لمزيد من المعلومات عن الحياة
 في غزة
 

 
 
 

أفضل المواضيع لدينا

ملف المخيمات

الشواغر الوظيفية

قصص من النداء العاجل
من الذاكرة

المشاريع الجديدة