الصفحة الرئيسية
   اللاجئين
  * من هم 
  * أين يعيشون
  * ملف المخيمات
  * المقال المصور
  * الذكريات
   قصص اللاجئين
  * خمسون عاما
   
 

خارطة منطقة
عمليات الاونروا

 
 ادعاءات نفندها
 أسئلة تطرح نفسها

 
 
    قصص اللاجئين    

     للاتصال بنا / خارطة الموقع  

الصفحة الرئيسية >  اللاجئين >  قصص اللاجئين ( 2008 ) > نظارات لأطفال المدارس في غزة

 

 "  نظارات لأطفال المدارس في غزة – مشروع له رؤية "

                                                                                    
  غزة -  تشرين ثاني  - 2008

   في قطاع غزة، تشخص مشاكل العينين لدى حوالي 4000-6000 طفل في المدارس كل عام. وفي العادة، يكون نصف هؤلاء فقط قادرين على الحصول على نظارات بسبب الصعوبات المالية. وقد قامت الأونروا هذا العام، وضمن "مبادرة الخدمات الصحية المتميزة"، بتخصيص 170.000 دولار لتغطية تكاليف العدد اللازم من النظارات لأطفال المدارس. أمكن تخصيص هذا المبلغ بفضل المساهمات السخية لعدد من المانحين، بما يشمل أفراداً من القطاع الخاص. وسيكون هذا المبلغ كافياً لتوفير النظارات لجميع الأطفال الذين يتم تشخيصهم هذا العام، إلى جانب أولئك الذين تم تشخيصهم العام الماضي ولم يكن بمقدورهم الحصول على نظارات. وبالإجمال، إن أكثر من 10.000 طالب وطالبة في مدارس الأونروا في قطاع غزة ممن يعانون من مشاكل في الإبصار سيحصلون على النظارات خلال العام المدرسي 2008-2009.

  نفذت الأونروا أيضاً سياسة لإجراء فحوص سنوية للعينين للأطفال في سن السادسة والعاشرة والرابعة عشرة. ويتم إجراء فحص العينين الأولي في المدارس على يد مشرفين صحيين مدربين. وإذا تم تشخيص ضعف الإبصار لدى طفل يتم تحويله إلى المختصين الطبيين في الأونروا الذين يقومون بزيارات منتظمة إلى مدارس الأونروا في مختلف أنحاء قطاع غزة. وبعد ذلك، تزود الأونروا الأطفال بالنظارات من خلال أخصائي بصريات محلي.

  تبلغ أماني أبو زينة من العمر 10 سنوات، وهي من مدرسة الزيتون الابتدائية وتعاني من مشكلة في الإبصار في العينين كلتيهما تم الكشف عنها من قبل معلمتها والمشرف الصحي.

  تم تحويل أماني إلى الأخصائي د. خالد مشهراوي، والذي فحص بصرها وشخص لديها درجة شديدة من قصر النظر وأوصى بأن تحصل على نظارات طبية على الفور. وقد حصلت أماني على النظارات وقالت، أثناء زيارتنا لها في غرفة الصف، أنها مسرورة بها. "أنا الآن أستطيع أن أرى وأقرأ وأكتب وألعب مثل زميلاتي. أما من قبل فكنت أشعر بشعور سيء وأخجل من أنني لا أمتلك القدرات ذاتها التي يمتلكنها". وأضافت قائلة: "أنا الآن أشعر بسعادة أكبر بكثير."

  في مدرسة الشاطئ الابتدائية أ للبنين، تم تشخيص ضعف الإبصار أيضاً لدى أنس أبو حمام، ابن الصف الرابع. وقد حصل على نظاراته للتو. يقول أنس: "قبل أن أضع نظاراتي، كنت أواجه مشكلات في رؤية ما يكتبه المعلم على اللوح، مع أني كنت أجلس في المقعد الأمامي في غرفة الصف. كنت أتحزر ما يمكن أن تكون الكلمات وأكتبها. أما الآن، وبوجود النظارات، أصبحت حياتي أسهل، حتى خارج المدرسة، عندما أريد أن أعبر الطريق على سبيل المثال، لأنني أستطيع أن أرى السيارات المقبلة عن بعد".


  

  حسب ما أفاد به د. مشهراوي، إن عدد الأطفال الذين يعانون من مشكلات في الإبصار يتزايد في قطاع غزة عاماً بعد عام. ويعود ذلك إلى عدد من العوامل، بما في ذلك سوء التغذية وتصاعد شدة التلوث في القطاع. ولكن الأطفال هذا العام سيكونون قادرين على الإبصار بوضوح على الأقل.
 

  للأعلى

  صورة اللاجئين

 

قراءات إضافية

بيانات المفوض العام
قرارات الأمـم المتــــحدة بخصـوص الفلسطينييـــن
نظرة شاملة عن الأونروا
رسائل للأونروا
إحصائيات عن الفلسطينيين
 
 

  لمزيد من المعلومات عن الحياة
 في غزة
 

 
 
 

أفضل المواضيع لدينا

ملف المخيمات

الشواغر الوظيفية

قصص من النداء العاجل
من الذاكرة

المشاريع الجديدة