الصفحة الرئيسية
   اللاجئين
  * من هم 
  * أين يعيشون
  * ملف المخيمات
  * المقال المصور
  * الذكريات
   قصص اللاجئين
  * خمسون عاما
   
 

خارطة منطقة
عمليات الاونروا

 
 ادعاءات نفندها
 أسئلة تطرح نفسها

 
 
    قصص اللاجئين    

     للاتصال بنا / خارطة الموقع  

الصفحة الرئيسية >  اللاجئين >  قصص اللاجئين ( 2008 ) > المهرجون بيننا

 

 "  المهرجون بيننا ... فرقة السيرك يتحتم عليها عبور الحواجز لأداء عروضها "

                                                                                    
    أيلول - 2008

  يتعلم عدد من الشباب الفلسطينييين المهارات البهلوانية ولكنهم لا يستطيعون القفز فوق نقاط التفتيش. وهم يواجهون قيودا مفروضة على الحركة وعلى حرية العبور تماما كما يواجهها معظم الفلسطينيين .  

 

  ويبلغ كل من تمارا وعالية وخالد ونداء ورائد عشر سنوات من العمر، وهم من اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في مخيم الأمعري في رام الله الذي يطوقه الجدار العازل من جهة ونقاط التفتيش العسكرية من الجهة الأخرى.

  ومثلهن مثل من هن في أعمارهن، فإن تمارا ونداء يتميزن بالنشاط والخفة والفضول. إلا أنهن، وخلافا للعديدين، قادرات على الوقوف على رؤوسهن والقيام بالحركات البهلوانية والتدلي بدون خوف من الحبال العالية والأراجيح، وهي مهارات تعلمنها في مدرسة السيرك الفلسطينية.

  ومدرسة السيرك الفلسطينية، والتي تعتبر من بنات أفكار شادي زمرد، بدأت في عام 2006 بعرض متنقل أطلق عليه ""سيرك خلف الجدار" في إشارة إلى الجدار العازل بالضفة الغربية. وقد شارك الشباب الفلسطيني من مختلف الخلفيات، بمن فيهم اللاجئين وغير اللاجئين في تلك الحصص، ومن المناطق الحضرية ومن القرى.

  إن الجدار العازل والنظام المرتبط به والمتمثل في البوابات وتصاريح السفر قد جعلت من حركة السفر للسيرك المتنقل كابوسا حقيقيا. ويقول شادي عن ذلك "نحن نعمل جاهدين لتنظيم العروض، ولمعرفة المدينة التي ستحتضن تلك العروض"، ويضيف قائلا "عندما نتحقق من الخريطة، فإن الطريق في الظروف العادية لن تستغرقنا أكثر من نصف ساعة للوصول، أما عند النظر إلى الواقع الحالي، فهي قد تستغرقنا ثلاث إلى أربع ساعات، وقد لا نتمكن في النهاية من الوصول".
 

 
ويقول شادي أن مدرسة السيرك، بحصصها الدراسية وجولاتها، تهدف إلى قطع وكسر الحواجز من جميع الأنواع، بما فيها الحواجز الاجتماعية داخل المجتمع الفلسطيني.

 وفي آب من هذا العام، أكملت مدرسة السيرك جولتها المتنقلة لعام 2008 قدمت خلالها عروضها للجماهير في جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة وشملت، لأول مرة، مرتفعات الجولان المحتلة.

 وقد اضطر السيرك المتنقل إلى تنظيم تصاريح للأعضاء الخمس والعشرين في مدرسة السيرك وللعربتين اللتين يمتلكهما. وهذه قد تكون مهمة صعبة؛ فمسألة حرية الوصول والحركة تعتبر أمرا وثيق الصلة بالنسبة لمدينة قلقيلية في شمال الضفة الغربية والتي يحيط بها الجدار العازل من ثلاث جهات.

 وفي صبيحة يوم العرض في المدينة، علقت فرقة السيرك عند نقطة تفتيش قلقيلية، وهي واحدة من نقطتي الوصول إلى المدينة.

 وفي حين انتظر أفراد السيرك انتهاء عملية التفاوض من أجل دخولهم إلى المدينة، اضطر الجمهور الذي كان في انتظارهم إلى الوقوف ساعة ونصف تحت الشمس. "لقد شعر الأطفال بالحر الشديد وبالملل أيضا كما أعتقد. إلا أننا على الأقل تمكنا من لاقيام بالعرض، وهو الأمر الذي نعتبر أننا كنا محظوظين بحصوله. لقد خشينا من عدم تمكننا من المرور"، تقول جيسيكا التي تعمل منسقة لمدرسة السيرك.

 أما بالنسبة للفتيات من مخيم الأمعري، فهن بدون شك من أشد المتحمسين للسيرك. وبحسب نداء التي دأبت على حضور مدرسة السيرك منذ ستة أشهر "إنني أحبه"، فيما تضيف تمارا بالقول أن "الأرجوحة والألعاب البهلوانية هي الأجزاء المفضلة لدي في السيرك".
 

  وتقول كلتا الفتاتان أنهما ترغبان بالاستمرار مع مدرسة السيرك وبمواصلة أداء العروض. وردا على سؤال عن الأماكن التي يرغبن بتقديم العروض فيها، تقول الفتاتان بصوت مدوي "في جميع أنحاء فلسطين".

 وفيما لو استمرت القيود والعقبات في الضفة الغربية، فإن هذا الطموح قد يتضمن الكثير من التأرجح، وليس فقط على صعيد أراجيح السيرك.

 

  للأعلى

  صورة اللاجئين

 

قراءات إضافية

بيانات المفوض العام
قرارات الأمـم المتــــحدة بخصـوص الفلسطينييـــن
نظرة شاملة عن الأونروا
رسائل للأونروا
إحصائيات عن الفلسطينيين
 
 

  لمزيد من المعلومات عن الحياة
 في غزة
 

 
 
 

أفضل المواضيع لدينا

ملف المخيمات

الشواغر الوظيفية

قصص من النداء العاجل
من الذاكرة

المشاريع الجديدة