الصفحة الرئيسية
   اللاجئين
  * من هم 
  * أين يعيشون
  * ملف المخيمات
  * المقال المصور
  * الذكريات
   قصص اللاجئين
  * خمسون عاما
   
 

خارطة منطقة
عمليات الاونروا

 
 ادعاءات نفندها
 أسئلة تطرح نفسها

 
 
    قصص اللاجئين    

     للاتصال بنا / خارطة الموقع  

الصفحة الرئيسية >  اللاجئين >  قصص اللاجئين ( 2008 ) >  برامج العاب الصيف

 

 "  برامج العاب الصيف ... بيت حانون تبتسم على شاطئ بحر غزة "

   غزة                                                                                      
    اب - 2008

   وجوه باسمة وعيون تقتحم عليك حياتك لما فيها من فرح وطاقة متألقة وعودة إلى مربع البراءة والحياة. انه وصف بسيط لإحدى مخيمات العاب الصيف الذي تقيمه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" على شاطئ صغير منتمي لبحر مدينة غزة .  

  وتكمن المفاجأة المصاحبة لهذا المخيم في أن رواده هم من أطفال بلدة بيت حانون الواقعة في شمال قطاع غزة والتي يدرك الجميع أنها من المناطق الأكثر تعرضا للاقتحامات الإسرائيلية وعدد القتلى والجرحى خلال السنوات الماضية وما نتج عن ذلك من ضغوط نفسية واقتصادية هائلة .

  و بيت حانون كبقية قطاع غزة تواجه  ظروف اقتصادية  صعبة  اضافة  الى القيود الاسرائيلية على دخول المواد التموينية  والعنف الناتج من الاقتتال الداخلي  مسببة بذلك  ضغوطات نفسية للسكان المحليين.

  ان مبادرة الألعاب الصيفية  لهذه السنة  في مدينة غزة استطاعت تزويد شباب المناطق المحاصرة بكثير من الفرص الإبداعية  حيث نادرا ما يجد الأطفال مثل هذه الفرص .

 
قامت الاونروا بتمويل  هذه الألعاب الصيفية لعام  2008 كأكبر مبادرة شبابية ابداعية حدثت في غزة حتى اللحظة. و تضم هذه الألعاب ما يزيد على ربع مليون مشارك  لفترة تتجاوز العشر أسابيع. وتشمل هذه الألعاب   على السباحة  ومجموعة من الألعاب  الرياضية  والفنون  والحرف اليدوية  والقراءة الإبداعية والدراما  والأنشطة البيئية إضافة إلى الزيارات الميدانية   إلى  المتاحف الأثرية  التي تم افتتاحها مؤخرا في مدينة غزة .

 يقول هاني أبو حطب المشرف العام على المخيم من مؤسسة "شارك والتي تعمل مع الاونروا في برامج العاب الصيف ضمن عشرات المؤسسات الأهلية والغير حكومية " نستضيف هنا في هذا المخيم ضمن برامج العاب الصيف الذي تنفذه "الاونروا"  224 فتاة من بلدة بيت حانون تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاما حيث تنقلهم أتوبيسات خاصة من بيت حانون الى شاطئ البحر كل صباح حيث سيستمر المخيم لمدة اسبوعين".

  ويضيف "لدينا أربعة نشاطات مختلفة تتعلمها وتمارسها الفتيات خلال فترة الأسبوعين وهي السباحة والألعاب المائية والنشاط الحر والفن التشكيلي اضافة الى التعاون والنظام " موضحا "لدينا مشرفون على كافة الأنشطة حيث تتم متابعة تقدم كل نشاط ومدى استيعاب الفتيات وتطورهم مع البرامج المقدمة".

  ويؤكد أن "الهدف الرئيس لتلك البرامج والمخيمات هو الترفيه وتخفيف الضغوط التي يعاني منها أطفال قطاع غزة إضافة إلى  إطلاق إبداعات لدى الأطفال قبل دخولهم العام الدراسي الجديد من خلال برامج الفن التشكيلي والسباحة".

  وتقول "فضية أبو سعدة" منشطة الفن التشكيلي من مؤسسة شارك ايضا "أنها عملت في مخيمات سابقة مع الاونروا إلا أن تجربتها الحالية في هذا المخيم هي الأكثر إثارة نظرا لطبيعة الأطفال القادمين من بيت حانون حيث تلحظ نسبة التوتر والعنف العالية بينهم في الأيام الأولى لقدومهم للمخيم".

  وتضيف" بعد الأيام الثلاثة الأولى بدأت الأمور تأخذ منحى أخر وأصبحت الفتيات أكثر هدوءا وقدرة على الاستمتاع بالبرامج وحتى أكثر قدرة على الفرح والابتسام عكس البدايات".

  ويؤكد زكي الهسي مدرب سباحة في المخيم " ان طاقة هائلة يفرغها الاطفال في داخل البحر اثناء تعلمهم السباحة " مشيرا الى ان اطفال تلك المنطقة بحاجة الى اهتمتام اكبر حيث تظهر واضحة حجم المعاناة حتى في كل حركاتهم وتوجهاتهم اثناء السباحة".

  وتؤكد أبو سعده أن أطفال قطاع غزة في أمس الحاجة لتلك البرامج بسبب حجم الضغوط والتوتر الذي يعيشه الأطفال وأسرهم مما ينعكس سلبا على سلوكياتهم ويؤكد الحاجة إلى تحرير تلك الضغوط عبر تلك البرامج".

  وتقول لبنى غالي منشطة في المخيم " اننا ندخل البهجة والفرحة والامل والفرحة الى اطفال بيت حانون عبر هذا المخيم الكبير" موضحة " ان المناطق المهمشة والعشوائيات تحتاج الى كل رعاية... فهنا كل مشاكل التوتر والكبت والعناد تجد مخرجا لها عبر تلك البرامج المميزة".

  تقول "غدير عماوي" 13 عاما " أنا هنا اعمل شئ ..أسبح  وارسم وأقيم بيوت من الرمل واشعر بالحزن عندما يأتي وقت الذهاب إلى البلدة".

  وتضيف "في البيت لا اعمل شيئا سوى مساعدة والدتي واشعر بملل كبير طول اليوم اما هنا فاشعر ان الوقت لا يكفي لممارسة كل النشاطات".

  وتقول ديانا الزعانين 10 سنوات " انأ أحب الرسم جدا وهنا اعمل بيوتا ومخابئ في الرمال وأسبح مع زميلاتي دائما ونحن لا نذهب في بيت حانون الى البحر كثيرا بسبب الأوضاع ولكن هنا يوفرون لنا كل شئ".

  وتشاركها الرأي حنين الكفارنة 12 عاما "نحن مبسوطين جدا انا وزميلاتي في هذا المخيم وأرجو أن يكرروه دائما وأحب أكثر من شئ السابحة وصناعة البيوت والأفران من الرمل التي تعلمنا إياها المنشطة".

  وتقول ندى الجريسي 9 سنوات " المخيم أفضل من البيت كثيرا ففي بلدتنا لا يوجد أماكن نلعب بها ودائما لا نخرج من البيت... أما هنا فنمارس كل شئ  وأنا أحب البحر كثيرا وأتمنى ان يستمر المخيم فترة أطول".

 

  ويقول جون جنج، مدير عمليات الوكالة بغزة " ما زال هناك أشياء جميلة تحدث في غزة و برنامجنا الصيفي للأطفال هو مبادرتنا التي نفخر بها خاصة في الظروف الحالية حيث يفتقر الفتية في غزة لوسائل الاستجمام، فهم محاطون باليأس و انعدام الأمن، و في ظروف مشابهة يؤخذ بعين الاعتبار في العديد من دولنا أهمية توفير فرص للاستجمام مع عدم المبالغة في آثارها الفيزولوجية و الجسدية"

  ويضيف " يقتصر مفهوم الوكالة لدي الناس بأنها معنية فقط بالمعونات الغذائية الطارئة و تسليم الادوية في مثل هذه الظروف، إلا أن برنامج الألعاب الصيفية لأطفال غزة هو دليل حي علي تفان و التزام موظفينا لتقديم تضحيات من وقتهم و جهدهم من أجل رفاهية و تطوير الجيل القادم في غزة."                        
                                         

 

  للأعلى

  صورة اللاجئين

 

قراءات إضافية

بيانات المفوض العام
قرارات الأمـم المتــــحدة بخصـوص الفلسطينييـــن
نظرة شاملة عن الأونروا
رسائل للأونروا
إحصائيات عن الفلسطينيين
 
 

  لمزيد من المعلومات عن الحياة
 في غزة
 

 
 
 

أفضل المواضيع لدينا

ملف المخيمات

الشواغر الوظيفية

قصص من النداء العاجل
من الذاكرة

المشاريع الجديدة