وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الادنى  
                               
 
الصفحة الرئيسية > اللاجئين الفلسطينيين >  
   
   
     

  

قصص لاجئي فلسطين 2009

 

 

 "كنا كالعصافير في القفص" ... حفل تخرج نساء مخيم التنف

 
  قالت انتصار يوسف محمود وهي لاجئة فلسطينية من العراق: "لا يمكنك أن تتخيل مدى أهمية هذه الزيارة بالنسبة لنا". وانتصار هي وخمسون من نساء أخريات قمن بالرحلة الأولى خارج مخيم التنف بعد مضي أكثر من 18 شهراً. الحياة صعبة في هذا المخيم حيث أنه يعاني من العزلة والفقر ويقع على بعد 250 كيلو متراً شرقي دمشق على الحدود السورية العراقية.

 
  دراجات السلام لعام 2009  ...

   
 أحيت المشاركات
في رسالة السلام من خلال رحلة تقمن بها سنوياً على الدراجات وكانت هذا العام من مدينة درعا الى مخيم اللاجئين الفلسطينيين فيها وذلك في 14 تشرين الأول. وتهدف الرحلة الى تعزيز رسالة ودية ونبذ العنف. وقد لقيت راكبات الدراجات ترحيباً حاراً من مجموعة كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين يحملون الأعلام والشعارات المكتوبة.

 
  يوم في حياة ...

حسام عبد المجيد الأشقر

   
 
على مدار ستين عاما، عملت الأونروا مع شركائها على دعم اللاجئين الفلسطينيين في الأردن ولبنان وسورية والأراضي الفلسطينية المحتلة. وفي هذا السياق، فإن
بعضا من أولئك اللاجئين يبدون ما يعنيه هذا الدعم على نطاق يوم عادي في حياتهم.
 
( سلسلة قصص من يوم في حياة ... )

 
  طلاب الأونروا يقفون في وجه الفقر ...

 
  وقف هذا العام ما مجموعه 485,023 طفل يدرسون في مدارس الأونروا في الضفة الغربية وقطاع غزة وسورية ولبنان والأردن في وقت واحد صارخين بعبارة "لا للفقر"، وذلك للإعلان عن احتجاجهم ضد الفقر الذي يعانون منه شخصيا والذي يعاني منه الآخرون في أرجاء العالم.

 
  بستاني في الصحراء  ...


  باسم محمد بروفيسور فلسطيني من جامعة بغداد يسكن في مخيم التنف يتكلم عن حياته وعن فن البقاء في الصحراء ولماذا تعتبرالبستنة هناك أمراً مهماً للغاية.
لقد جبرت على ترك بغداد في عام 2006 ثلاثة أعوام منذ بدء الحرب, فجئنا الى دمشق ومكثنا فيها لمدة سنتين, ومن ثم انتقلنا الى مخيم التنف.

 
  علا عمورة في طريقها الى القمة ...

 
  تبلغ علا من العمر خمسة عشر عاماً، تبرق الحكمة والنزاهة من عينيها العسليتين. جمالها هو شيء ثانوي مقارنة بعقلها المشرق وابتسامتها الدائمة التي تؤكد ذكاءها. علا عمورة فتاة فلسطينية ملتزمة بمستقبلها وعائلتها ومجتمعها لذلك هي تحاول بذل ما بوسعها في كل شيء وخاصة في المدرسة للنجاح دوماً.
 

 
  قصص رمضانية من غزة ( 2 ) ...

 
 

  و صلنا مركز نشاط المرأة وتطوير الشباب بمخيم النصيرات قبل موعد الإفطار بدقائق، حيث تُقدم وجبات إفطار مجانية ساخنة بتبرع من الهلال الأحمر الإماراتي ردا علي إطلاق وكالة الغوث الدولية لنداء رمضان الخاص لتقديم الغذاء لأهالي القطاع المحاصرين خلال شهر رمضان.

 
  قصص رمضانية من غزة ( 1 ) ...

 
 

  استقبل سكان قطاع غزة المحاصرين كل من السنة الدراسية الجديدة 2009/2010 و شهر رمضان الكريم استقبالا فاتراً، محملاً بهموم ألقاها عليهم الحصار الخانق الذي فرضته الحكومة الإسرائيلية منذ ما يقارب الثلاث سنوات، ذلك الحصار الذي دمغ جوانب الحياة المختلفة للمواطن الغزي

 
  ألعاب الأونروا الصيفية تنطلق في غزة ...

 ألعاب الأونروا الصيفية تنطلق في غزة
 

   انتهت المدرسة في غزة، وأمام أطفال المدارس الآن شهران ونصف الشهر من العطلة الصيفية. إلا أن العطل الصيفية بالنسبة للأطفال في غزة ليست بالضرورة أمراً يتطلعون إليه – فبما أنهم لا يستطيعون مغادرة حدود غزة ولا يتوفر لهم 

 
  إلى غزة مع الحب: أطفال المدارس في الضفة الغربية ينظمون لإرسال المعونات إلى غزة

 

  قليلون من هم ما كانت لتؤثر بهم الصور والتقارير الصادمة عن الوضع الإنساني الخطير في غزة، والذي نشأ في أعقاب ثلاثة أسابيع من الهجمات الإسرائيلية. إن مرأى هذه الصور هو ما حث الطالبات في مدرسة راهبات الوردية

 
  " شهادات حية من قطاع غزة ( 3 ) "

   أمل حكمت الأقرع ( 43 سنة ) أم لأربعة أطفال من سكان بيت لاهيا ، منطقة العطاطرة .  " لا أعلم أين سنذهب فمنزلي دمر تماما، و أقربائي لا يستطيعون تحمل عبىء أخر عليهم فالحياة صعبة جدا "

 
  " شهادات حية من قطاع غزة ( 2 ) "

    سلوى عيسى صبح (أم شرف) 45 عاما ( أم لعشرة أفراد، تقطن في منطقة العطاطرة )  ( فقدت أطفالي ، و لم أعرف أين هم، كان الجميع يبحث عن أطفاله، احتمى أطفالي عند بعض الناس ووجدتهم في اليوم الثاني )

 
  " شهادات حية من قطاع غزة ( 1 ) "

   يسرى راغب التلي، 43 سنة ( أم لثمانية أطفال، أكبرهم 16 سنة و أصغرهم 15 شهر ) ( كيف تريد أن يشعر أطفالي، أو أي طفل بعمر الأربع سنوات حين يري منزله مدمر و محترق تماما )

 
  " الأونروا تعيد فتح مدارسها في غزة  "

 

   بعد أسبوع واحد فقط من الصراع المدمر الذي استمر لمدة 22 يوما، أعادت الأونروا فتح 221 مدرسة تابعة لها في قطاع غزة معلنة بذلك عودة ما يقارب من 200,000 من أطفال اللاجئين الفلسطينيين إلى مقاعد الدراسة.

 
  قصص اللاجئين السابقة للعام  (  2008 )                                    
  قصص اللاجئين السابقة للعام  (  2007 )                                    
  قصص اللاجئين السابقة للعام  (  2006 )