|
غير أن تاريخهم وحياتهم اليومية ومشكلاتهم
وطموحاتهم وشواغلهم نحو المستقبل هي نفسها التي
تخص حوالي نصف مليون لاجئ فلسطيني يعيشون في
المخيمات في قطاع غزة اليوم.
أم جمال تحكي "كارثة" 1948، على حد قولها.
فوالداها فرا من خربية، وولدت بعد خمسة أسابيع على
الطريق إلى الجنوب. وبعد سنتين، توفي الوالدان،
وقام أخوها الأكبر (13 عاما) وأختها (6 سنوات)
برعاية الأطفال الآخرين.
"لا أذكر أبواي، ولا حتى
أعرف شكلهما ، فليس لدينا صورا لهما."
قضت الأسرة السنوات الست الأولى في خيام في منطقة تفاحة بغزة القديمة، ثم
انتقلت إلى جباليا بعد قيام الأونروا ببناء
المخيم. ومنذ 13 سنة، انتقلت أم جمال وزوجها
والأطفال إلى مخيم الشاطئ لتكون قريبة من أختها
الكبرى. واليوم، تعيش أم جمال وأبو جمال في مسكن
مع أولادهما وبناتهما غير المتزوجات، وزوجات
أولادهما و أحفادهما ، أي 18 شخصا بالكامل. |