|
لم تمنع البطالة وظروف الحياة المزدحمة،
الأسرة من اكتساب مهارات جديدة. التحقت سماح
بدورات خياطة آلية عديدة، منها دورة تديرها
الأونروا، وتنتج الآن تشكيلة من الجاكيت للكبار
والصغار تبيعها للأصدقاء والجيران. كمال وطلال
عاطلان عن العمل، لكنهما علما أنفسهما آلتا العود
و الأورج الكهربائي ويأملان في عزفهما في الأفراح
كسبا لبعض المال. يذهب كمال للصيد أحيانا ليساعد
في إطعام أسرته.

وصابرين هي التلميذة الأولى في فصلها بالمدرسة الثانوية وتريد الالتحاق
بدورات لغة إنجليزية بالمجلس الثقافي البريطاني
لتحضر لامتحانات التوجيهي العام القادم. وتأمل أن
تكون صحفية عند تخرجها. ويعمل أبو جمال بالكانتين،
وبعد العمل يحاول جاهدا الحصول على ركن هادئ يرتاح
فيه.
|