|
جمال هو
الابن الأكبر، متزوج ويعول ثلاثة أطفال، ويبدو
أكبر من سنواته السبع والعشرين. جمال كاتب كثير
الإنتاج، ويسجل أفكاره وملاحظاته في مفكرة منذ
أيام سجنه. ويعاني من ضعف البصر وقد تحطمت أسنانه
نتيجة لسنوات أربع قضاها في سجون إسرائيلية
متنوعة، من 1986 إلى 1990. وفي السجن قام بتطريز
"عبارة "لا بيت كالوطن يا ولدي" وقام بوضعها في
إطار مع صورتين له بملابس السجن.
وفرض حظر تجول
يوم الإفراج عنه عام 1990 أثناء الانتفاضة. وبينما
كان يحاول الوصول لمنزله أصيب في رقبته لخرق حظر
التجول واضطر للانتظار 14 ساعة قبل نقله للمستشفى.
وتظهر عظمة رقبته الملتوية. أرسلت الأونروا جمال
بعد ذلك إلى مستشفى سان جونز بالقدس الشرقية لعلاج
عينيه. |