الصفحة الرئيسية
   اللاجئين
  * من هم 
  * أين يعيشون
  * ملف المخيمات
  * المقال المصور
   الذكريات
  * خمسون عاما
   
 

خارطة منطقة
عمليات الاونروا

 
 ادعاءات نفندها
 أسئلة تطرح نفسها

 

 
   الذكريات  

     للاتصال بنا / خارطة الموقع  

الصفحة الرئيسية > اللاجئين > الذكريات > من ذكريات احمد حلس
 

   الإسم  :-   أحمد حلس
    
الوظيفة :- مدير برنامج التعليم السابق
    
البلد :-  غزة

 

  من ذكريات احمد حلس

   "دعني أقول إنه إذا كان هناك شيء واحد ساعدنا على البقاء خلال الخمسين سنة الماضية فانه الأمل. فبدون الأمل لا تستطيع تحقيق شيء. ولطالما زرعنا الأمل في أطفالنا وفي أسرنا. وتستطيع الحصول على تعليم جيد إذا تعاونت الأسرة مع المدرسين، وإذا ساندت طفلك فسيصبح شيئا مهما في المستقبل. لكن بلا أمل لا نستطيع (نحن المعلمون) أن نعطي شيئا. لم تكن لدينا حكومة فلسطينية، ووفرت الأونروا لنا التعليم. وحتى عام 1967، كانت غزة تحت الإدارة المصرية...

  وأثناء الانتفاضة، كانت فترات حظر التجول طويلة. كانت المخيمات تحت حظر التجول لأربعة وخمسة أسابيع أحيانا. كانت المدارس مغلقة، وكل شيء مغلق، ولم يستطع أحد التحرك في الشارع. ماذا تفعل في هذا الموقف؟ قمنا بتحويل الكتب الدراسية إلى مواد للتعليم الذاتي، وبعثنا بها للأطفال تحت حظر التجول، من منزل إلى منزل ومن مسكن لآخر. كانت الأمهات اللواتي تذهبن إلى السوق لشراء الخضراوات والغذاء عند رفع الحظر لساعات قليلة، كانت تحملن المواد في سلاتهن. كن تذهبن إلى المدرسة لتسلمن واجبات اليوم الفائت لتصحيحها وتستلمن الواجبات الجديدة لأطفالهن بالمنزل. وهكذا تمكن الأطفال من التعلم رغما عن الحصار. واستدعتني السلطات الإسرائيلية مرارا وتكرارا لممارسة الضغوط عليّ لمنع ذلك. لكني قلت: "أنا أقوم فقط بواجبي كمسئول تعليم. إذا وجدتم كلمة واحدة ضدكم بالمقررات خذوني معكم." وذات مرة استدعوني وقالوا: "علينا تفتيشك." قلت: "حسنا، افعلوا ما تشاءون." وعندئذ فتشوني تفتيشا ذاتيا واضطررت أن أقف في الغرفة عاريا مع جنديين. قلت لهم: "ما هذا الهراء؟ عما تفتشون؟ تعلمون أني مسئول تعليم، وليس بحوزتي شيئا."

  أذكر قصة من ستينات القرن الماضي، عندما التقى الرئيس عبد الناصر بوزراء حكوميين أثناء زيارته لدمشق. قال وزير التعليم: "نعاني من انخفاض المستويات." نظر عبد الناصر إليه وقال: "أنصحك بالتوجه إلى غزة." رد الوزير في استغرب: "ما السبب؟" أجاب عبد الناصر: "الفلسطينيون في غزة ناجحون للغاية، لأنهم يؤمنون بما يفعلون، ولديهم آمال قوية في المستقبل. لذا، توجه إلى زيارة غزة وسترى كيف تسير الأمور." لقد نجحنا في مجال التعليم على الأقل، لكننا لم ننجح في مجالات أخرى. ولسوء الحظ، ليس لدى الكثير من الطلبة الجامعيين اليوم أي أمل في العثور على وظيفة في غزة. والآن، لا يمكنهم الخروج منها. لكننا ما زلنا نأمل أن تُفتح غزة من جديد.

  التعليم هو أهم شيء على الإطلاق. ليس مجرد تعلم الفنون ، أو تعلم الرياضيات واللغات والجغرافيا. لابد من توفير تربية نظامية للأطفال من اجل إرشادهم ومساعدتهم على فهم الحياة وللتفكير، لأن معظم أطفالنا يحفظون النظريات غير المفيدة على الإطلاق. نريد لأطفالنا تعلم التفكير النقدي، وتحليل الأشياء، وللتعمق في الموضوعات، وليس مجرد حفظ فقرات والتوجه للامتحان. ليس هكذا التعليم. على المعلم ألا يكون محاضرا، بل منظما لعمل الأطفال. على المعلم الإشراف والمساعدة عند الضرورة. إذا كان التلاميذ يسجلون الأشياء فقط، فإننا ننتج أجهزة تسجيل."
            

 
مقتطفات من مقابلة مع ايلسي لايدجارد .
 (خبير فني، مجلس اللاجئين الدنمركي)

 
 

                               

  صورة اللاجئين

 
 

إحصاءات تخص اللاجئين

الأعداد الخاصة باللاجئين وأسرهم

اللاجئين في كل عام
 حجم أسر اللاجئين
إجمالي سكان المخيمات لكل بلد ومنطقة