في حالات الطوارئ، تقدم
المعونة الإغاثية لمجتمعات اللاجئين وغير اللاجئين المتضررة كإجراء
مؤقت. ومنذ عام 1950، استجابت الأونروا لحالات طوارئ عديدة تضرر
منها مجتمع اللاجئين الفلسطينيين: الصراع العربي الإسرائيلي عام
1967، والحرب الأهلية في لبنان، والغزو الإسرائيلي للبنان عام
1982، و"حرب المخيمات" في لبنان في منتصف الثمانينات من القرن
العشرين، والانتفاضة الأولى في الضفة الغربية وقطاع غزة التي بدأت
عام 1987. ومنذ بداية الانتفاضة الحالية في سبتمبر/أيلول عام 2000،
تعمل الأونروا على التخفيف من حدة العنف وحظر التجوال و الإغلاقات
على مجتمع اللاجئين في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتوفر الأونروا
وظائف مؤقتة للعائلين العاطلين عن العمل كجزء من أنشطة الإغاثة
الطارئة. كما زادت الوكالة إلى حد كبير من توفير المعونة الغذائية،
واضطرت لمساعدة اللاجئين الذين يتفوق عددهم على 5000 لاجئ ممن
تعرضت منازلهم للضرر أو التدمير خلال العمليات العسكرية.