الصفحة الرئيسية
   برامج الأونروا
  * التعليم
  * الصحة
  * الإغاثة
   القروض
  * مشاريع جديدة
  * كيف أتبرع
   
 

 مناشدات
  الأونرو
ا

 الجدار الفاصل
 حكايات
سيرالمناشدات

 
 إدعاءات نفندها
 أسئلة تطرح نفسها
  خارطة منطقة عمليات الاونروا
 

 
 
 
   جائزة أجفند  

     للاتصال بنا / خارطة الموقع  

الصفحة الرئيسية > القروض > جائزة أجفند
 

  برنامج القروض البسيطة الذي تطبقه الأونروا في غزة يفوز بجائزة أجفند

كلمة المفوض العام بمناسبة جائزة أجفند العالمية للمشروعات التنموية الرائدة
 برعاية صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس برنامج الخليج لدعم
 منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (أجفند)

15 فبراير/شباط 2000، مقر الأمم المتحدة بجنيف
صاحب السمو الملكي، أصحاب السعادة، السيدات والسادة، الزملاء الأعزاء؛
 

  انه لمن دواعي فخري الكبير وتقديري العظيم أن أتسلم جائزة أجفند للمشروعات الدولية الرائدة في مجال "القضاء على الفقر والحد منه" نيابة عن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا).

  ومن دواعي الاعتزاز للأونروا على وجه الخصوص إن يتم اختيارها لهذه الجائزة من قبل لجنة موقرة تتألف من أفراد مرموقين مثل الدكتور أحمد محمد علي والدكتور فريدريكو مايور والسيدة ريجوبرتا منشو طوم والدكتور سيد عبدالله والبروفيسور محمد يونس الذين لم يلعبوا فقط أدوار مهمة في زيادة الوعي الدولي بالفقراء والمهمشين، بل ساهم كل منهم مساهمة نشطة في تطوير استراتيجيات التخفيف من الفقر التي ترتكز على مبدأ إنساني مفاده أنه لابد من تمكين الفقراء من خلال "موارد الأمل" التي تساعدهم على تغيير ظروف حياتهم. وهذا هو المبدأ نفسه الذي استخدمناه في الأونروا في تطوير أنشطة تمويل القروض البسيطة.

  أعلم أن موظفي الأونروا في برنامج تمويل القروض البسيطة يشعرون بفخر خاص لأن البروفيسور يونس من بين الذين رشحوا مشروعهم للجائزة. فهو بالنسبة لهم (ولنا) رائد القروض البسيطة. فقد تابعو بإعجاب إنجازات بنك جرامين الذي فعل الكثير لتحسين حياة الملايين من الفقراء في بنجلاديش. ومنه تعلموا أن الائتمان حق إنساني أساسي؛ حق يسمح للفقراء والمهمشين بتحسين أحوال أطفالهم وأسرهم من خلال جهودهم ومشروعاتهم الخاصة.

  تصادف هذه الجائزة الذكرى الخمسين لتأسيس الأونروا. وبينما أشعر بالامتنان الشديد لما تمثله هذه الجائزة من تقدير للإنجازات المتواصلة للأونروا وموظفيها الذين يمثل الفلسطينيون 99% منهم، فلا أستطيع أن أتجاهل الإشارة إلى الفشل الإنساني والدولي الذريع الذي خلف معضلة ما يربو الآن على 3.5 مليون فلسطيني لاجئ دون حل إلى الآن. وفي غياب المواطنة والدولة الفلسطينية، ظلت مهمة الأونروا خلال نصف القرن الماضي تتركز في كفالة أن اللاجئين الفلسطينيين يتمتعون بالخدمات التي تلبي حاجاتهم الإنسانية الأساسية للمأوى والصحة والتعليم و الرفاه الاجتماعي.

  وفي حين أن الأونروا تقدم الحاجات الإنسانية الرئيسية للاجئين الفلسطينيين في مخيمات اللاجئين بالأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وغزة، فقد عملت على تطوير أدوات تنمية المجتمع والاعتماد على الذات من خلال برامجها التعليمية والصحية والاجتماعية. ويعد برنامجنا لتمويل القروض البسيطة في غزة أحد مبادرات التنمية الناجحة التي أطلقتها الأونروا خلال نصف القرن الماضي، ولكنه برنامج نفتخر به كثيرا. ومنذ عام 1997، يتسم البرنامج بالاكتفاء الذاتي، كما أن برنامجه الشقيق في الضفة الغربية انتهج منذ عام 1998 نفس المنهج. إن قدرة برامج تمويل القروض البسيطة على الاكتفاء الذاتي المستدام تعتبر مهمة لتحقيق نجاحها، لاسيما أن برامج الحاجات الرئيسية الأخرى واجهت أزمة مستمرة في الميزانية في السنوات الأخيرة.

  وفي اقتصاد مثل اقتصاد غزة، حيث يعيش 30% من السكان في فقر، أسفر الاستثمار في المشروعات الصغيرة عن إدرار دخل للفقراء وذويهم . وسمح لمحدودي الدخل من الرجال والنساء بتلبية الاحتياجات الأساسية لأسرهم، ورفعت من كرامتهم، وزودتهم بموارد الأمل. وخلال العقد الماضي، وفر هذا البرنامج، من خلال 23000 قرضا، رأس المال لأكثر من ثلث جميع المشروعات في غزة. وعلى المستوى البشري، توفر لأكثر من 14000 أسرة الدخل الذي يؤمل أن يكون قد ساعدهم في أن يخطوا خطوة نحو مستقبل أفضل.

  سوف تسمح هذه الجائزة السخية للأونروا بدفع برنامج القروض البسيطة للأمام عن طريق توفير الموارد لتلبية بعض الأهداف التالية:
1 ) تأسيس برنامج قرض استهلاكي رائد لمساعدة الأسر الفقيرة في التغلب على أوقات الصعوبات المالية الأسرية عندما يزيد الطلب على تدفق الدخل الأسري، مثل بداية السنة الدراسية أو الجامعية، أو مناسبات مثل الأعياد وحالات الميلاد والزواج.

2 ) التوسع في شبكة المكاتب الفرعية لبرنامج القروض البسيطة في غزة والضفة الغربية ليغطي مناطق أخرى في الضفة الغربية وفي الأردن.

3 ) الاستثمار في إدخال التحسينات على نظام إدارة معلومات البرنامج.

إجراء المزيد من الاستثمارات في تدريب الموظفين وتنمية الموارد البشرية.
صاحب السمو الملكي، اسمحوا لي مرة أخرى بالتعبير عن امتناني لكم وبرنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية (أجفند) لاختيار جهودنا في مجال القروض البسيطة من بين العديد من البرامج الأخرى التي تستحق التقدير نفسه والتي قمتم بمراجعتها مع لجنة الاختيار. انه لمن دواعي سروري الشديد أن أتسلم هذه الجائزة نيابة عن برنامج القروض البسيطة بالأونروا.

 
  صورة الإقراض

 

روابط خاصة بالإقراض

نظرة عامة على القروض
منتج المشروعات الصغيرة
القروض الجماعية
القروض الإئتمانية
القروض الإستهلاكية
جائزة أجفند
 

التعهدات النقدية والعينية إلى
نــداءات الأونـــروا الطارئـة