الصفحة الرئيسية
   برامج الأونروا
   التعليم
  * الصحة
  * الإغاثة
  * القروض
  * مشاريع جديدة
  * كيف أتبرع
   
 

 مناشدات
  الأونرو
ا

 الجدار الفاصل
 حكايات
سيرالمناشدات

 
 إدعاءات نفندها
 أسئلة تطرح نفسها
  خارطة منطقة عمليات الاونروا
 

 
 
 
   التعليم الإبتدائي والإعدادي  

     للاتصال بنا / خارطة الموقع  

الصفحة الرئيسية > البرامج > التعليم > التعليم الإبتدائي والإعدادي
 
  التعليم

   يتوفر التعليم الابتدائي والإعدادي منذ تسع إلى عشر سنوات لكافة تلاميذ اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى الوكالة. وقامت الوكالة بتشغيل 644 مدرسة في مواقع عملياتها الميدانية الخمسة، حيث انتظم فيها 486.020 تلميذا خلال العام الدراسي 2001/2002. ويشكل موظفو التعليم، البالغ عددهم 16.965 موظفا، الذين يديرون المدارس والمراكز التدريبية، أكثر من نصف موظفي الوكالة بالكامل .

   يتفوق تلاميذ مدارس الأونروا في معظم المناطق على تلاميذ المدارس الحكومية في امتحانات التأهل الحكومية. وترتفع معدلات البقاء في مدارس الوكالة، بينما تنخفض معدلات التسرب. وقد كان النظام المدرسي بالأونروا أول نظام في الشرق الأوسط يحقق المساواة في تسجيل الأولاد والبنات في الستينات من القرن العشرين. كما تقدم الوكالة خدمات تعليمية خاصة لمساعدة الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم ليمكنوا من المشاركة في برنامج التعليم العام.


  يتعين على الأونروا، بموجب اتفاقيات أبرمتها مع السلطات المضيفة، أن تستخدم المناهج والمقررات الدراسية للبلدان/الأراضي التي تمارس أنشطتها فيها. بيد أن الوكالة تؤلف كذلك مواد تعليمية إضافية لدعم المنهج المحلي. ويستهدف أحد أهم برامج الأونروا الترويج للتسوية السلمية للصراع ولحقوق الإنسان. وقد طبقت هذه الجهود المنتظمة، التي اشتملت على ترجمات إلى العربية للكتب الدراسية ذات الصلة وتأليف كتيبات خاصة وإشراك تلاميذ الأونروا في معسكرات صيفية متعددة المجتمعات، في كافة مدارس الأونروا في الضفة الغربية وغزة، وسيتم تطبيقها في المواقع الأخرى.
  من الشواغل الرئيسية للأونروا المحافظة على إتاحة التعليم الأساسي بصورته الحالية. فالتسجيل بالمدارس في زيادة نتيجة للنمو السكاني للاجئين، وبات اكتظاظ فصول الدراسة بالتلاميذ أمرا مألوفا. ومن أجل الاستفادة القصوى من مواردها المحدودة، تضطر الأونروا إلى إدارة العديد من مدارسها على فترتين حيث تتشارك مجموعتان منفصلتان من التلاميذ والمعلمين في مبنى دراسي واحد. وهذا أبعد ما يكون عن الوضع المثالي حيث يقلل من عدد الساعات الدراسية ويؤثر سلبا في مشاركة التلاميذ في الأنشطة غير الدراسية. ولدى الوكالة برنامج إنشائي مستمر بغية تطوير بنيتها التحتية التعليمية والتوسع فيها؛ وقد أسهمت التبرعات الخاصة من الحكومات المانحة في تمكن الوكالة من أنشاء قاعات دراسية ومدارس جديدة. بيد أنه لازال يتعين على الوكالة إدارة بعض المدارس في مبان مؤجرة، وهناك حاجة ماسة لتطوير أو استبدال بعض المدارس.

 تعطيل الدراسة
  خلال الانتفاضة التي اندلعت في الضفة الغربية وقطاع غزة بين عامي (1987-1993)، فقد الطلاب ما يقرب من 45 يوما دراسيا في السنة بسبب فرض حظر التجوال و الإاضرابات والمواجهات مع السلطات الإسرائيلية. وفي لبنان، فقد الأطفال شهورا دراسية بل أكثر من العام بالنسبة للبعض بسبب الصراع المدني المطول والغزو الإسرائيلي عام 1982، والذي شهد تدمير عدد من مدارس الأونروا. واستعاضت الوكالة عن ذلك بإطالة العام الدراسي عندما سمحت لها السلطات بذلك، أو بتقديم فصول إضافية بدلا عن الساعات الدراسية المفقودة. وعلى الرغم من ذلك، فان تعطل الدراسة لفترات مطولة ترك أثرا سلبيا على جودة التعليم.

     

  منذ بداية الانتفاضة الثانية في الضفة الغربية وغزة في سبتمبر/أيلول عام 2000، عجز المعلمون والتلاميذ عن الوصول إلى مدارسهم بشكل منتظم، وفقدت الآلاف من الأيام الدراسية. وتعرضت المدارس للنيران في مناسبات عديدة، واستخدمت كنقاط تفتيش عسكرية ومراكز اعتقال. وأسفرت أحداث العنف التي شهدها الأطفال عن إيذائهم معنويا ونفسيا حيث فقد العديد منهم زملاء دراستهم أو أفراد أسرهم. وقد تراجعت معدلات النجاح في الامتحانات نتيجة للصراع الدائر، وتدير الأونروا مئات الساعات من الفصول التعويضية في كل مدرسة في مسعى منها لتعويض الوقت الضائع في العملية التعليمية. كما استعانت الوكالة باستشاريين نفسيين لمعالجة الأطفال الذين تأذت معنوياتهم مما تعرضوا إليه تجارب.

 مدارس الحكومات المضيفة
  لا ينتظم جميع تلاميذ اللاجئين في مدارس الأونروا. ففي الأردن، حيث يمكن للاجئين الانتظام الكامل في التعليم الحكومي، ترسل أسر عديدة أطفالها إلى المدارس الحكومية المجاورة. كما لدى الوكالة اتفاقات تبادل منذ أمد بعيد مع الحكومات المضيفة يتم بموجبها السماح لبعض التلاميذ غير اللاجئين بالانتظام في مدارس الأونروا، كما ينتظم بعض التلاميذ اللاجئين في مدارس الحكومة في المناطق التي لا توجد فيها مدارس الأونروا.

 

 التعليم الثانوي في لبنان 
في لبنان، هناك فرصة محدودة لانتظام اللاجئين الفلسطينيين في التعليم الثانوي العام، ولا يستطيع معظمهم تحمل نفقات التعليم الثانوي الخاص الباهظة. ونتيجة لهذه الظروف الخاصة، تقوم الأونروا بتسيير ثلاث مدارس ثانوية في بيروت وصيدا وتاير. وعلى الرغم من أن الوكالة لا يحدوها الأمل في تلبية الطلب العالي على التعليم الثانوي بين اللاجئين في لبنان، فان المدارس الثلاثة تسد جزئيا الفراغ الناشئ عن غياب الفرص التعليمية المتاحة على مستوى المدارس الثانوية.

 

 لمحة عن الدراسة بالأردن

 
  صورة التعليم

 

روابط خاصة بالتعليم

الإنجازات
التعليم الابتدائي والإعدادي
التدريب المهني والفني
تدريب المعلمين
المنح الدراسية
إدارة البرامج
التعليم الخاص بالأردن
 

التعهدات النقدية والعينية إلى
 نــداءات الأونـــروا الطارئـة