| |
الصفحات
التالية |
1 |
2 |
3 |
4 |
5 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|

(حاجز الأمن الإسرائيلي في رام الله، الضفة
الغربية)
للأعلى
|
صورة 1 |
|
|
سيعزل الحاجز التجمعات عن بعضها داخل
الضفة الغربية، مما سيفاقم مستويات البطالة والفقر الحادة. وفي
حالات عديدة، ستعزل مدارس الأونروا وعياداتها، وكذلك مستشفى
قلقيلية، عن تجمعات اللاجئين. وسيصبح الحصول على خدمات الأونروا
الإنسانية أكثر صعوبة. |
|
|
|
|
|

(مزارع يرش زرعه
تحت ظل حاجز الأمن الإسرائيلي بالقرب من قلقيلية، الضفة الغربية)
|
صورة2 |
|
للأعلى |
|
|
في يونيو/حزيران 2002، شرعت
السلطات الإسرائيلية في تشييد المرحلة الأولى من حاجز امني يبلغ
طوله 350 كم بغية فصل الضفة الغربية عن إسرائيل. وستنعزل تماما
داخل الأسوار والحواجز مدينة قلقيلية الفلسطينية التي تضم مستشفى
الأونروا و3900 أسرة لاجئة وتعداد سكاني يبلغ 45000 نسمة . |
|
|
|
|
|

(عبوات طحين تصل
إلى مركز الأونروا لتوزيع الغذاء، مخيم الشط، قطاع غزة)
للأعلى
|
صورة 3 |
|
|
تقدم الأونروا المعونة الغذائية
لحوالي مليون نسمة في الضفة الغربية وغزة لأغلب الوقت خلال السنوات
الثلاث الماضية. غير أن انخفاض التبرعات لنداء الوكالة الطارئ جعل
الأونروا توفر الآن 30% من الاحتياجات التغذوية للاجئين الضعفاء في
غزة. |
|
|
|
|
|
|
|