|
المأوى
الاحتياجات:
▪ خلال أيار/مايو 2004، تم تدمير 298 منزلا في
رفح وتشريد حوالي 3800 شخصا. كما لحقت أضرار بنحو 270
منزلا سكنيا يقطنها 502 عائلة خلال توغلات أيار/مايو.
▪
كانت التوغلات الواقعة في أيار/مايو أكبر من غيرها منذ
أيلول/سبتمبر 2000. غير أن إجمالي 1497 منزلا تهدم في
رفح نتيجة لأعمال الجيش الإسرائيلي منذ أيلول/سبتمبر
2000، وتشرد نحو 15009 شخصا. ويعد 82.5% من المشردين
من اللاجئين.
▪
تم تسجيل 2041 منزلا في رفح على أنها تعرضت لأضرار
وتحتاج لإصلاحات نتيجة لأعمال الجيش الإسرائيلي منذ
أيلول/سبتمبر 2000.
▪
بعد هدم المنازل في أيار/مايو، أنشئت الأونروا مراكز
ترانزيت وسط رفح لاستقبال من تم تشريدهم. ويشكل التحرك
البطيء نسبيا لهذه المراكز مصدر قلق خطير حيث تشير إلى
أن البدائل السكنية بلغت مداها.
الاستجابة
-
أجرت
وزارة الإسكان الفلسطينية 4000 إصلاحات بمنازل في
رفح في أيلول/سبتمبر 2000. وفي الفترة ذاتها، قدمت
الأونروا مساعدات إلى 510 أسرة مستحقة للمساعدة من
أجل إصلاح منازلها؛
-
توزع
الأونروا معونة إيجار كل ثلاثة أشهر على 2061 أسرة
في رفح؛ وتسعى الأونروا لتوفير هذه المعونة إلى
560 أسرة إضافية تشردت في أيار/مايو؛
-
أقيمت
نحو 232 وحدة سكنية جديدة لتتمكن الأونروا ووزارة
الإسكان الفلسطينية من توفير الإقامة للمشردين في
رفح (لا زالت هناك 30 وحدة غير مسكونة بسبب قربها
الشديد من قاعدة عسكرية للجيش الإسرائيلي). وهناك
261 وحدة سكنية أخرى تحت الإنشاء، و168 وحدة مزمع
إنشاؤها. وتنفق الأونروا حوالي 12.106.474 مليون
دولار أمريكي على إعادة الإسكان في غزة.
الاحتياجات غير الملباة، ومدى
استدامة الاستجابة
-
كانت
رفح مزدحمة بالسكان قبل أيلول/سبتمبر 2000. وأسفرت
أعمال التدمير المكثفة عن تدني مستوى توفر أماكن
الإقامة في المدينة.
-
تقدر
الأونروا أنه حتى في حال عدم وقوع أية أعمال تدمير
في رفح، وإذا استكملت جميع خطط التسكين الحالية
والمزمعة، فان 1691 أسرة مستحقة لإسكان الأونروا
ستظل دون مأوى ما لم يتاح المزيد من التمويل
والأرض لإعادة تسكينهم.
-
تبلغ
تكلفة إعادة تسكين أسرة واحدة في رفح نحو 20.000
دولار. وفي حالة تسكين جميع الأسر المشردة الباقية
في رفح، ستصل التكلفة إلى نحو 44.760.000 مليون
دولار. وتقدر الأونروا النقص غير الممول لإعادة
تسكين أسر اللاجئين المستحقة وحدها بحوالي
35.055.272 مليون دولار.
-
يصعب
إيجاد أماكن جديدة لإقامة المنازل في منطقة رفح.
فالمساحة محدودة، ومعظم الأماكن المتاحة تقع في
مناطق تتأثر من أعمال العنف العسكري.
-
في ظل
ندرة أماكن الإقامة في رفح، يتمثل البديل لتسكين
الأسر المشردة في المباني المدرسية أو قرى الخيام.
وينطوي الخيار الأخير على خطر مشكلات الصحة والصرف
الصحي والتهجير.
الغذاء
الاحتياجات
·
كادت مستويات انخفاض الغذاء أن تتضاعف في رفح خلال
الاثنا عشر شهرا الماضية. وتبعا لبرنامج الغذاء
العالمي، لا يحصل 66% من سكان رفح (109.254 شخصا) على
احتياجاتهم الغذائية، مقارنة بنسبة 35% عام 2003.
ويتعرض 17% آخرين للخطر نفسه حال استمرار الظروف
الحالية.
·
تعد رفح أكثر المناطق تعرضا لعدم توفر الغذاء في
الأراضي الفلسطينية المحتلة.
·
تعاني رفح بوجه خاص من قيود الإغلاقات الإسرائيلية،
ويعاني الفلسطينيون المقيمون فيها من العزلة عن مصادر
العمل والدخل.
الاستجابة
-
من بين
سكان رفح البالغين 166.700 نسمة، يتلقى 149.370
(89.6%) معونة غذائية بصورة منتظمة.
-
تتلقى
16.500 أسرة مساعدات نقدية من أجل تعزيز قدرتها
على شراء الغذاء والسلع الضرورية الأخرى.
-
وفرت
الأونروا وجبات يومية للأسر المتضررة في رفح
استجابة لتوغلات أيار/مايو.
الاحتياجات
غير الملباة، ومشكلات التنفيذ
-
طالما
يستمر الغلق المحكم حول رفح وقطاع غزة الكامل،
وتفرض القيود على الوصول إلى الأرض الزراعية
ومصايد الأسماك، يظل عدد كبير من سكان رفح محرومين
من الأمن الغذائي.
-
لم
تتمكن المعونة الغذائية التي توفرها الأونروا
للمستفيدين "الفقراء الجدد" عام 2003 من تغطية سوى
40% من الاحتياجات الغذائية اليومية بدلا من نسبة
67% المزمعة في الأساس، وذلك بسبب أوجه النقص في
التمويل.
-
أسفر
الإغلاق المتكرر لمعبر القرني وتشديد الإجراءات
الأمنية إلى تخفيض كبير في حجم السلع الغذائية
الواردة من خلال المعبر. ويتوقع أن يسهم ذلك في
زيادة أسعار السلع الغذائية المستوردة.
الصحة
-
في
أعقاب توغلات أيار/مايو، تدهورت الصحة العامة
نتيجة للضرر الذي لحق بشبكات المياه والصرف الصحي
والمنشئات المزدحمة.
-
تعمل
منشئات الرعاية الصحية الثانوية برفح بكامل
طاقتها. وهناك 3.3 سرير بالمستشفى لكل 10.000 نسمة
في رفح. ويبلغ المعدل القومي الفلسطيني 13.8 سرير
لكل 10.000 شخصا.
-
تعاني
المساندة من قبل منشئات الرعاية الصحية الأخرى في
قطاع غزة من القيود المفروضة على الحركة من جانب
الجيش الإسرائيلي.
البنية التحتية
-
أسفرت
الحالة المتردية للبني التحتية في رفح عن مشكلات
صحية حتى قبل وقوع عمليات الهدم الأخيرة.
-
زادت
الأضرار الإضافية التي لحقت بخطوط المياه
والكهرباء والطرقات والمرافق العامة، الواقعة خلال
توغلات الجيش الإسرائيلي في أيار/مايو، من مشكلات
البنية التحتية الهشة أصلا.
-
نتيجة
للتوغلات وأعمال التدمير المتكررة، لم يتبق سوى
أموال محدودة من أجل تطوير الشبكات الحالية. وتخصص
جميع الأموال المتاحة لأعمال الإصلاح المباشرة،
مما يخلف القليل لأعمال تطوير البنية التحتية على
المدى الطويل.
الجانب
النفسي الاجتماعي
-
تعرض
سكان رفح للضغوط والأضرار النفسية جراء التوغلات
المتكررة. وتسهم المساعدات النفسية الاجتماعية في
تقديم العون للفلسطينيين الذين تعرضوا للعنف، كم
أنها تتمتع بأهمية في عملية تأهيل المجتمع على
المدى الطويل.
-
هناك
نقص في عدد الموظفين المدربين محليا المطلوبين
لتقدير الاحتياجات والقيام بالتدخل في المجال
النفسي الاجتماعي.
-
هناك
نقص خاص في تمويل المانحين لهذا القطاع.
الخـــــاتمة
باتت
المخاطر على الصحة العامة ونقص الغذاء وأضرارا البنية
التحتية مشكلات عويصة بصورة متزايدة بالنسبة لسكان
رفح. وأدت التوغلات المتلاحقة إلى تدهور خطير في
الموارد المجتمعية. غير أن حالات التشريد هي أشد
القضايا الإنسانية إلحاحا. وتظل أرض المباني والأموال
متدنية، ولذا في حالة حدوث مزيد من أعمال التدمير ربما
يضطر المشردين إلى الحياة في قرى الخيام. وهذا يعني
تدهور مشكلات الصحة العامة والصرف الصحي، ومزيد من
التهجير للسكان.
في هذا
السياق، يشكل التصعيد الإسرائيلي الواضح لعملياتها
التدميرية في رفح مصدر قلق خطير بالنسبة للمنظمات
الإنسانية. وفي 2002، تم تدمير متوسط 15 منزلا أو لحقت
بها أضرار يتعذر إصلاحها كل شهر في رفح. أم في 2003،
ازداد معدل تدمير المنازل إلى أكثر من 17 مسكنا كل
شهر. وتقوم إسرائيل بتدمير متوسط 100 منزلا شهريا في
رفح خلال هذه السنة حتى الآن.
شكرا
جزيلا |