النص الذي تشيد به لجنة جائزة نوبل بالأمم المتحدة وأمينها
العام
كوفي عنان وحصولها على جائزة نوبل للسلام للعام 2001
" لقد قررت اللجنة النرويجية لجائزة نوبل منح جائزة نوبل للسلام للعام 2001
لتُقسَّم بالتساوي بين الأمم المتحدة وأمينها العام كوفي
عنان لدورهما في العمل من أجل عالم يسوده السلام والنظام.
ولقد سعت اللجنة النرويجية لجائزة نوبل للسلام لأكثر من مائة عام لتقوية
التعاون المنظم بين الدول. وبانتهاء الحرب الباردة توفر
للأمم المتحدة الإمكانية المناسبة للقيام بدورها كاملاً
وخاصة بالجزء الذي كان أصلاً من مسئوليتها أن تقوم به.
تقف المنظمة اليوم في الصف الأول من الجهود لتحقيق السلام والأمن العالميين
وكذلك تعبئة الجهود الدولية التي تهدف إلى مواجهة تحديات
العالم الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
لقد كرس كوفي عنان كُل حياته العملية للأمم المتحدة . وكأمين عام ، كان دوره
بارزاً في إدخال حياة جديدة إلى منظمة الأمم المتحدة.
وبينما كان يؤكد على مسئولية الأمم المتحدة التقليدية في
السلام والأمن كان دائماً يؤكد على التزام الأمم المتحدة
بما يختص بحقوق الإنسان. ولقد واجه تحديات جديدة مثل مرض
نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) والإرهاب الدولي مستغلاً
المنفعة الفعالة لمصادر الأمم المتحدة المتواضعة.
لقد أوضح جلياً أن السيادة لا يمكن أن تكون غطاءً تخفى تحته الدول الأعضاء
انتهاكاتها وخاصة في منظمة يصعب عليها أن تكون أكبر مما
يسمح به أعضاؤها.
لقد حققت الأمم المتحدة في تاريخها نجاحات كثيرة و عانت من انتكاسات عدة ،
ومن خلال أول جائزة للسلام تمنح للأمم المتحدة ترغب لجنة
نوبل النرويجية في الذكرى المئوية أن تعلن أن الطريق
التفاوضي الوحيد لتحقيق السلام العالمي والتعاون يمر عبر
الأمم المتحدة".