الصدور :
صحيفة القدسكتب :
عماد الافرنجي 22 أيلول / سبتمبر 2006
( كارين أبو زايد، المفوض العام للأونروا شاركت
يوم الخميس 21 أيلول 2006 في مهرجان "سيأتي السلام
يوماً بمناسبة يوم السلام العالمي والمحدد من قبل
الأمم المتحدة.
المهرجان عقد في مدينة غزة وألقيت فيه كلمة بالنيابة عن رئيس الوزراء وكلمة
لوزير الثقافة الفلسطيني. التالي ملخص لكلمة المفوض
العام) .
بدورها قالت كارين أبو زايد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين
الفلسطينيين "الأونروا" إن منظمتها قررت هذا العام
إلغاء الاحتفالات بالسلام بسبب غياب السلام وحتى لا
تكون الكلمات التي تصدر في مثل هذا اليوم جوفاء لا
معنى لها ولكنها آثرت أن تشارك في هذا المؤتمر بعد
دعوة وزارة الثقافة الفلسطينية لها في غزة وخاصة أنها
تحدثت خلال الفترة الماضية في نيويورك وواشنطن حول
تنشيط عملية السلام.
وقالت أبو زايد أن عمليات القصف في غزة تخطف براءة الأطفال و الإغلاقات
تحاصر فرص الشباب في التعليم العالي ومشاركة الأفكار
وطرق التفكير والفقر يحاصر الآباء والأمهات الفخورين
بأبنائهم.
وأضافت إن اليأس والغضب ينتشران في غزة وعندما ينتشر اليأس فان السلام يصبح
بعيداً لذلك علينا نحن في المجتمع الدولي إن نبدع
الطرق والوسائل لامتصاص هذه الطاقة والتي قد تكون
ايجابية أو مدمرة.
وأوضحت إننا نسعى في برامجنا إلى بناء مستقبل أفضل عبر إعداد جيل شاب صحي
وايجابي من اجل بناء مستقبل مثمر.
وقالت أن اجتماعنا السنوي المخصص في ديسمبر هذا العام مع الدول المانحة
سيكون مخصصاً للشباب حيث سنناقش التعليم والتوظيف
والاحتلال وحقوق الإنسان وتحسين الأوضاع الصحية.
وقالت أن الشباب الفلسطيني هو خلاق وملئ بالأفكار ونحن سنعمل متطلعين إلى
الأمام للحوار معهم وتحسين وتطوير أفكارهم مع
المانحين.
وقالت أن دور الأونروا يتركز في قناتين رئيسيتين الأولى هي بناء مجتمع
ايجابي منتج وصحي "مجتمع يحصل فيه الأطفال والشباب على
أفضل تعليم وأحسن الفرص وأفضل بيئة رغم الادرك بأن تلك
الأهداف لم تحقق بسبب أما المتغيرات السياسية أو نقص
التمويل".
وأضافت "الجبهة الأخرى التي نتحرك في اتجاهها وهي أكثر حساسية وهي تشجيع
السياسيين على التحرك في الاتجاه الايجابي واستغلال
الفرص".
وأوضحت أبو زايد أنها ونائبها كثيرا ما تحدثا خلال الشهر الماضي مع سياسيين
في نيويورك واستكهولم حول معاناة الفلسطينيين ولماذا
يعانون مشيرة إلى أنهما تحدثا عن الفرصة السانحة الآن
للتحرك واستغلال الفرصة وأحداث التغيير.
وقالت إن اقتراحها كان "أن الاهتمام من المجتمع الدولي
لما حدث في لبنان ووقف الحرب فيه وعملية البناء لذلك
البلد من الممكن أن تمتد إلى الأراضي الفلسطينية
المحتلة "مشيرة إلى انه عندما يكون اضطراب فانه يتواجد
تحول على الأرض وتغير في أفكار الناس.
وأوضحت أن الأونروا ستواصل خدمتها للفلسطينيين حتى
إيجاد حل سياسي وحتى يستطعيوا تقرير مصيرهم بأنفسهم.
وأضافت:أنا هنا في غزة منذ 6 سنوات وراضية تماما عن عملي وما يبعث داخلي
الرضا هو التصميم الذي المسه داخل زملائي الفلسطينيين
وعائلاتهم والذي يطمح إلى خلق واقع أفضل.
وقالت إن جميع دول العالم تريد العيش بسلام بما فيها نهاية رحلة المعاناة
للشعب الفلسطيني والتي لا تعني نهاية القتال والعنف
فحسب بل أيضا الاعتراف بالخسارة والمعاناة التي عاشها.
وأضافت ان السلام والاستقرار والحياة الآمنة يستحق
التضحية والاتفاق وهي أصبحت واضحة في استطلاعات الرأي
الأخيرة حيث عبر الشعبان الفلسطيني والإسرائيلي عن
تطلعاتهم للسلام وعلينا ان نعمل على تعزيز هذا الشعور
والى تسخير الإدارة السياسية الحالية لإيجاد فرص حقيقة
نحو سلام حقيقي.