الصفحة الرئيسية
  الأخبار
  * كلمات المفوض
  * رسائل مفتوحة
  * موجز صحفي
  * بيان صحفي
  * مجلة الموظفين
  مقطفات صحفية
  * أحداث الأقاليم
   
 

خارطة منطقة
عمليات الاونروا

 
 ادعاءات نفندها
 أسئلة تطرح نفسها

 
 
    مقتطفات صحفية من الصحف    

     للاتصال بنا / خارطة الموقع  

الصفحة الرئيسية >  الأخبار  > مقتطفات صحفية > مقتطفات 2005
 

 
                                          سنبذل جهدنا لتحسين حياة الفلسطينيين
            كارين ابو زيد المفوض العام للأونروا بالإنابة تصف المرحلة الحالية بالحساسة والمقلقة


  بقلم زكي أبو الحلاوة
  20 نيسان / ابريل 2005

 
 أعربت كارين ابو زيد المفوض العام لوكالة الاونروا بالإنابة عن أملها في اختيار المفوض العام الجديد في أسرع وقت ممكن وان يضع نصب أعينه اهتمامات وهموم الشعب الفلسطيني واللاجئين الفلسطينيين بشكل أساسي.

  وقالت في لقاء خاص ب "القدس"إن هذا التصور يشاركني فيه الأمين العام كوفي عنان ومجموعة الدول المتبرعة وهم يتطلعون إلى تعيين مفوض عام جديد له معرفة بالأوضاع في الشرق الأوسط وقضية اللاجئين مشيرة إلى أن هناك منافسة شديدة تسود عملية الاختيار.

  وأكدت ابو زيد أن الإسرائيليين يتدخلون في كل ما يتعلق بتحرك موظفي الوكالة وتقديم خدماتها الإنسانية في الأراضي الفلسطينية.مشيرة إلى أن الوكالة ستبذل جهودا في سبيل تحسين حياة الفلسطينيين في قطاع غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي .

  ووصفت المرحلة الحالية بأنها حساسة ولكنها مرحلة مقلقة للوكالة موضحة أن الانسحاب الإسرائيلي من غزة ما زال مبهما.

وفيما يلي نص اللقاء :

سؤال: المفوض العام السابق بيتر هانسن أمضى تسع سنوات على رأس الاونروا. ما هي أهم إنجازاته وتأثيرها على اللاجئين؟
كارين: كان للمفوض العام إسهامات كبيرة على كافة الأصعدة فيما يتعلق بعمل الوكالة خلال السنوات التسعة الماضية ولكن قد يكون الإنجاز الأساسي له فيما يتعلق بتحسين التمويل لوكالة الغوث وعندما استلم مهام منصبه كانت الوكالة تعاني من أزمة مالية خانقه ولكن الجهد الذي وضعه في هذا المضمار عكس نفسه إيجابا في آخر سنتين عندما تحسن الوضع المالي للوكالة فيما يتعلق بالميزانية العادية وهذا يعتبر إنجازا له في الوقت الذي كانت فيه المؤسسات الأخرى تعاني الأمرين فيما يتعلق بتراجع الدعم المالي لها .

 لقد ادخل هانسن تحسينات وتغييرات مميزة مع الدول المتبرعة والدول المضيفة للأونروا وفي الماضي كانت هناك فقط اجتماعات الهيئة الاستشارية وتتم بشكل لا انسيابي ولكنه استطاع أن يعزز هذه العلاقة باجتماعات دورية وثنائية مع الدول المتبرعة والمضيفة ولكن يكاد قد يكون الإنجاز الأهم له فيما يتعلق بالجهود المميزة التي وضعها عندما اندلعت الانتفاضة فقام بالدفاع عن الفلسطينيين وحقوقهم واخبر الحقيقة للعالم كما رآها على الأرض.
وكان له تقدير كبير من قبل اللاجئين الفلسطينيين.

س: اللاجئين وآخرين معهم يؤكدوا بأن الضغوط الإسرائيلية المتواصلة هي التي فرضت على كوفي عنان بعدم التجديد لبيتر هانسن هل هذا الافتراض صحيح؟
كارين: كان هناك رد فعل إسرائيلي ومواقف إسرائيلية أثرت على قرار السكرتير العام ولكن القرار بالأساس اتخذ من قبل السكرتير العام على ضوء أن المفوض العام تم تجديد ولايته لثلاث مرات متتالية والعمل في موقع صعب طوال تسعة أعوام يعتبر تحدي كبير لهذا الشخص وبالتالي شعر السكرتير العام انه قد حان الوقت لإنهاء الخدمات والتحضير لتوظيف مفوض عام جديد.

س:السلطات الإسرائيلية تعيق خدمات الاونروا الإنسانية في الأراضي الفلسطينية ولكن هل تتدخل السلطات الإسرائيلية أيضا في خطط وسياسات الاونروا العامة في الأراضي الفلسطينية؟ هل سيكون هناك دور تلعبه السلطات الإسرائيلية في اختيار المفوض العام جديد؟
كارين: الإسرائيليون يتدخلون في كل ما يتعلق بتحرك موظفي الوكالة وبضائعها وتقديم خدماتها الإنسانية في الأراضي الفلسطينية وللأسف الوكالة تستثمر جهود كبيرة في حل هذه الإشكاليات وهذا له تبعات مالية كبيرة ويؤخر في تقديم الخدمات الإنسانية للاجئين ولكن الجانب الإسرائيلي لا يتدخل فيما يتعلق بخطط وسياسات الوكالة العامة لان هذه السياسات هي مستقاة من ولاية الاونروا والمحددة لها من قبل الأمم المتحدة وبالتالي لا يوجد هناك أي تدخل مباشر في رسم هذه السياسات ولكن الوكالة عندما تضع خططها وبرامجها تأخذ بعين الاعتبار أن هذه البرامج والخطط والسياسات ستتأثر بشكل أو بأخر بالإجراءات الإسرائيلية على الأرض وهذا أحيانا يعكس نفسه سلبا على هذه السياسات والمواقف.

 ولا يوجد للإسرائيليين قول مباشر في من سيكون المفوض العام المقبل ولكن مثلهم مثل أي دولة أخرى لهم اهتمام بهذا الخصوص وهم أي الاسرائيلين يتابعون هذه التطورات أولا بأول .

 إنني أمل أن يكون المفوض العام الجديد شخص يضع نصب أعينه اهتمامات وهموم الشعب الفلسطيني واللاجئين الفلسطينيين بشكل أساسي وهذا التصور يشاركني فيه الأمين العام كوفي عنان ومجموعة الدول المتبرعة وهم يتطلعون إلى انتخاب مفوض عام جديد له معرفة بالواقع في الشرق الأوسط وقضية اللاجئين وشخص له خلفية قوية فيما يتعلق بحقوق الإنسان لأنه سيتحدث باسم اللاجئين الفلسطينيين وهمومهم وتطلعاتهم.

س: : أنت تقودين الاونروا في مرحلة حساسة للغاية ليس اقلها خطة الانسحاب، الانتخابات المحلية الفلسطينية، انتخابات المجلس التشريعي، التطورات السياسية الحساسة في لبنان وتأثيرها على تواجد اللاجئين الفلسطينيين وتأثيرها على خدمات الاونروا وغيرها من التطورات. كيف سيؤثر هذا على الاونروا وكيف ستقودين الاونروا في هذه المرحلة؟
كارين : صحيح إن المرحلة حساسة ولكنها مرحلة مقلقة للوكالة والانسحاب من غزة مبهم ولا نعرف حتى ألان تجلياته على قطاع غزة وهناك قلق كبير حول تأثير الانسحاب على الضفة الغربية خصوصا إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الجدار وتأثيراته على الحياة الفلسطينية في الضفة الغربية ولبنان دائما على الشاشة وأوضاع الفلسطينيين هناك صعبة ويتعرضون للتهديدات ألان خاصة بعد خروج القوات السورية ومدير عام عمليات الوكالة في لبنان على اتصال مباشر مع السلطات اللبنانية لضمان حقوق اللاجئين واستمرارية عمل الوكالة بدون انقطاع وبالتالي تحاول الوكالة جاهدة العمل مع السلطة الفلسطينية وتنسيق أبعاد الانسحاب من غزة.
هناك هم مشترك للسلطة الفلسطينية والوكالة يتمثل بتحسين ظروف حياة الفلسطينيين والوكالة تبغي تحسين حياة الفلسطينيين بعد الانسحاب الإسرائيلي ولكن هناك أيضا قلقا كبيرا من أن الانسحاب سيؤثر على سكان غزة بشكل سلبي ولا ندري كيف ستتمكن الوكالة والسلطة الفلسطينية من خلق فرص عمل مناسبة وتحسين الحياة في غزة أمام الإغلاق الكبير الذي يتوقع ان يتم هناك ولكن في المحصلة الوكالة تنسق عملها مع مؤسسات الأمم المتحدة الأخرى مثل البنك الدولي والدول المتبرعة وكذلك مع المؤسسات الفلسطينية ذات الاختصاص .
هناك أيضا اتصال مع الإسرائيليين والأمريكان لمعرفة تجليات الأمور على الأرض ومخططات الانسحاب لان الوضع كما قلت مبهم .

س: اللاجئون في الأراضي الفسلطينية قلقون فيما يتعلق بخطط السلطة وخطط الوكالة المتوسطة المدى وحول الأحاديث التي تتحدث عن التنمية الخ...... وهناك شعور أن الجهتين لا تتحدثان بشكل واضح وكاف حول قضية اللاجئين ومكانتها في هذه العملية. اللاجئون في لبنان قلقون من وضعهم أمام التغيرات السريعة على الساحة اللبنانية. هل هناك داع للقلق حول دور الاونروا في الأشهر والسنوات القليلة القادمة وماذا عن مستقبل الوكالة؟
كارين:
خطة الوكالة متوسطة المدى التي قدمتها للدول المتبرعة هي خطة قدمت قبل ثلاث سنوات كان هدفها تحسين الوضع المادي للوكالة كما ان السلطة الفلسطينية قدمت خطتها متوسطة المدى بهدف تحسين الوضع المالي للسلطة ورسم سياسات تنموية في الأراضي الفلسطينية تتوافق مع الاحتياجات لذا ارتأت السلطة والوكالة إن عليهما تنسيق خطواتهما لكي لا يكون هناك إعادة لنفس الخدمات المقدمة .
كان من الضروري أن يتم هذا التنسيق ولذا فان اللقاءات المكثفة التي جرت بين الطرفين أسفرت عن تقديم خطتين متكاملتين متوسطتي المدى إحداها تركز على اللاجئين واحتياجاتهم والأخرى تركز على احتياجات الشعب الفلسطيني بشكل عام دون وجود أي تضارب.

أريد أن اطمأن اللاجئين الفلسطينيين أن هذا التنسيق هو للمصلحة العامة ولمصلحة اللاجئين وفي نفس الوقت تقوم الوكالة بالتنسيق مع الدول المضيفة الأخرى فمثلا في لبنان تبقى الأوضاع مقلقة لنا لصعوبة الأوضاع الإنسانية وهناك ضرورة للتنسيق من اجل تقديم الخدمات متوسطة المدى لان خطة متوسطة المدى ليست فقط محصورة على الأراضي الفلسطينية ولكنها في كافة عمليات الاونروا .

  وحول دور ومستقبل الوكالة هناك شراكة تاريخية مع اللاجئين ودور الوكالة واضح وهي ستبقى حتى تحل قضية اللاجئين والتنسيق مرة أخرى هو أساسي وميداني لكي لا يكون هناك تضارب في الخدمات المقدمة .
  الوكالة سيكون لها دور كبير في العملية السلمية القادمة وهناك البعض من الدول المتبرعة قد شككت في دور الوكالة حيث قال بعضها قال انه لن يكون هناك دور للوكالة في نهاية الانسحاب الإسرائيلي من غزة والبعض الأخر يتحدث عن دور الوكالة في الأردن .
 
الدول المتبرعة والدول المضيفة وكافة الأطراف المعنية تدرك أن للوكالة دور تاريخي فيما يتعلق بتعزيز العملية السلمية تماما كما حدث بعد كامب ديفيد وبعد العملية السلمية .

س: هل لنا أن نعرف من سيكون المفوض العام الجديد ومتى سيستلم/ ستسلم مهام منصبه/ها؟
 كارين :
لقد ارسل الامين العام كوفي عنان رسائل الى الدول الاعضاء في الامم المتحدة لتسمية مرشحهم وكان هناك ترشيحات من المجتمع المدني وهناك منافسة شديدة والتوجه هو اختيار الشخص الانسب للعيش في غزة وتقديم الخدمات عبر مؤسسة لديها 25 الف موظفا وعلى الشخص الجديد ان يتحلى بالكفاءة الادارية والحس السياسي ليقدم خدمات في بيئة متحركة وسياسية حساسة .امل ان لا يستغرق اختيار الشخص الجديد وقتا طويلا وقد أبدت عدة دول رغبتها في تسمية مرشحيها.

ويذكر ان الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان عين ابو زيد مفوض عام للوكالة بالانابة لحين العثور على من يخلف المفوض العام السابق بيتر هانسن وقامت بدور رئيسي لحالات الطوارىء الانسانية الناجمة عن الصراع الدائر في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ اواخر عام 2000 وقد ادارت ايضا تطور علاقة الوكالة مع المانحين والشركاء الآخرين

                                                                              

 

  للأعلى

 
  صورة الأخبار

 

قراءات إضافية

بيانات المفوض العام
قرارات الأمم المتحدة بخصوص الفلسطينيين
نظرة شاملة عن الأونروا
رسائل للأونروا
إحصائيات عن الفلسطينيين
 
 

  لمزيد من المعلومات عن الحياة
 في غزة
 

 
 

أفضل المواضيع لدينا

ملف المخيمات

الشواغر الوظيفية

قصص من النداء العاجل
من الذاكرة

المشاريع الجديدة

 

برامج الأونروا

برامج التعليم
برامج الصحة
برامج الإغاثة
برامج القروض
برامج المشاريع الجديدة