الصفحة الرئيسية
  الأخبار
  * كلمات المفوض
  * رسائل مفتوحة
  * موجز صحفي
  * بيان صحفي
  * مجلة الموظفين
  مقطفات صحفية
  * أحداث الأقاليم
   
 
 أسئلة يتكرر طرحها
 ادعاءات على الاونروا
 

خارطة منطقة
عمليات الاونروا

   
 
    مقتطفات صحفية من الصحف    

     للاتصال بنا / خارطة الموقع  

الصفحة الرئيسية > الأخبار > مقتطفات صحفية > مقتطفات 2003
 

 
                 
مقابلة شخصية للمفوض العام مع التقرير الفلسطيني والجوردان تايمز

  بقلم عمر كرمي
  26 تشرين أول/أكتوبر 2003

 
 خلفت الانتفاضة كبير الأثر على الظروف المعيشية للاجئين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، وجعلت ظروف العمل في غاية الصعوبة بالنسبة لوكالة الأونروا التي تقوم على رعايتهم. وفيما يلي يتحدث المفوض العام للوكالة السيد بيتر هانسن إلى عمر كرمي عن أعمال التدمير في رفح، والانتقادات الموجهة للوكالة، وصعوبات تأمين التبرعات، والروح المعنوية للموظفين.

سؤال: كيف يسير الوضع في رفح؟
هانسن: ليست هذه المرة الأولى التي نرى فيها أعمال تدمير في رفح، فهذه عملية مستمرة. ولا أستطيع أن أحصي عدد المرات التي زرت فيها رفح، ورأيت مخيما آخر يتقوض بالكامل، وأناسا فقدوا كل ما يمتلكون. وفي الواقع أن رؤية هذه الممتلكات تصيب الإنسان منا بالصدمة. لقد جمعت أشياء مثل دفاتر تمارين مدرسية لأطفال وأشياء شخصية أخرى. فالتذكارات البسيطة كهذه تذكرنا بمعاناة هؤلاء الأطفال الذين يفزعون في الثانية صباحا على صوت جرافات تقوض منازلهم.

إن صورة الفارين من أعمال العنف محزنة للغاية. لكن أين المفر؟ إذا كنت تعيش في رفح لا تستطيع النزوح جنوبا بسبب الحدود، ولا تستطيع التوجه غربا بسبب مياه البحر المتوسط، ولا تستطيع التوجه شمالا ولا شرقا لأنه لا يوجد مكان تذهب إليه. لا يمكنك الخروج من غزة. فإذا كنت لاجئا لأكثر من مرة في حياتك لن تجد مكانا آخر تستطيع الفرار إليه.

هناك أفراد يجمعون شتات ممتلكاتهم المنزلية مثل المراتب وأدوات الطبخ على عربات الكارو. وكان هناك ازدحام مروري شديد لعربات الكارو التي تحاول الخروج. كان هناك مزيج من الخوف والغضب الشديد. فالناس يتوافدون عليك وكأنك كنت تقود الجرافة.

مازال في استطاعتك تفهم يأس الناس، الذين هم في معظمهم ضحايا أبرياء تماما، من جراء فقدان كل شيء. وربما يكون هناك هذا الشخص أو ذاك الذي تورط في عمليات التهريب. وربما تكون هناك منازل أطلق منها "مسلحون" النيران. لكن الأمر ليس كما لو كان هناك غريمان متوازنان يواجهان بعضهما. إنما هناك قوة طاغية تستخدم التقنية العالية والأسلحة الثقيلة ضد الأحجار الرخوة والنساء العجائز والشباب الذين تحول بعضهم إلى استخدم العنف. لكنهم استخدموا العنف فيما يرون أنه مقاومة مشروعة ضد الاحتلال.

س: ما هو حجم العنف؟
هانسن: لابد أن أتحلى بالحذر الشديد عند الإدلاء بأرقام. فأنا متهم دائما بالكذب من قبل المتحدثين الإسرائيليين الذين قالوا (هذه المرة) لم يكن هناك سوى عشرة منازل تم تدميرها في عطلة هذا الأسبوع. وقد أجرينا تقدير مبدئي بأن هناك 120 منزلا تم تدميرها. وتبين أني استهنت بالرقم الحقيقي. فهناك 140 منزلا تم تدميرها. ومنذئذ، استمرت أعمال التدمير ليصل العدد اليوم، في شهر أكتوبر، إلى 189 منزلا. وأتحدى أي شخص يأتي إلى رفح للانضمام إلى موظفي الإغاثة وإجراء إحصاء للأماكن التي كانت تقف فيها منازل لم يتبق منها الآن سوى أطلال.

س: ما مدى إمكانية الحصول على تعويض من المسئولين عن التدمير؟
هانسن: ينبغي ألا أقول إني غير متفائل لأنه سيكون من الواضح عندئذ أننا نكتب هذه الرسائل من باب الرسميات. فقد كتبت اليوم للتو إلى وزير الخارجية الإسرائيلي أبين بعض المقتنيات التي تعرضت للتدمير، ليس فقط من الناحية الإنسانية، بل أيضا المنازل التي لابد من رفع بنيانها. لقد بينا جميع هذه المفقودات لكننا لم نتلق بعد أي تعويض.

س: كيف تستجيب الأونروا لهذا الوضع؟
هانسن: عند تدبر أية استجابة، لابد من أن نفكر في الموقف بالكامل، وهو أن هناك دائرة عنف متواصل. ولابد أن نتذكر دائما أن هناك طرفين للصراع، بغض النظر عن انعدام توازن القوى فيما بينهما، ومدى شرعية قضيتهما.

من الصعوبة بمكان استمرار الأونروا في أعمال الإصلاح، وحمل الدول المانحة على الاستمرار في التبرع بالمال من أجل إعادة البناء في كل مرة. لقد بنينا حتى الآن قرابة 500 منزلا، تم تسكين 250 منزلا منها وهناك 250 منزلا آخر على وشك الانتهاء. لكننا رأينا أن معدل التدمير يفوق كثيرا معدل إعادة البناء.

إن ما نفعله إذا هو مناشدة المانحين بأن جميع هؤلاء الناس تم تشريدهم، وأننا نحاول إعادة تسكينهم. لقد أقر المجتمع الدولي بالمسئولية نحو مجتمع اللاجئين، ولا نستطيع أن نتركهم ينامون على أطلال منازلهم القديمة كما فعل البعض منهم ليال عديدة، أو نحشرهم في الخيام. ولذا نعيد بناء العشوائيات، ونقدم بعض المساعدات النقدية ليتمكن الناس من استئجار الغرف. ونقدم بعض الخيام والفرشات والأغطية والمواد الغذائية.

هذا ما يسعنا القيام به، بينما نناشد الأطراف دائما بأن ليس هناك حلولا إنسانية للمأساة، إنما هناك حلول سياسية، ولابد للطرفين أن يكونا جادين في الوصول إلى حلول، وفي الحصول على دعم شعوبهما لهما.

س: إلى أي مدى ترى المجتمعات المحلية تقدم المساعدة؟
هانسن:
الدور الرئيسي ليس ما يستطيع الناشطون الخارجون القيام به، بل مدى إمكانية القدرة المحلية على التكيف. وينبغي ألا يغيب عن أذهاننا كيفية تدعيم هذا الأمر وتقويته. وأعتقد أنه يتعين ألا ننسى الحوالات المالية وغيرها التي تصل إلى فلسطين من العائلات بالخارج. فهناك أمور تحتاج للمساعدة الخارجية. لكن دون استجابة المجتمع المحلي لا يمكن إنجاز أي شيء من الخارج.

س: ما مدى صعوبة إقناع البلدان المانحة في الوقت الحاضر بالاستمرار في العطاء؟
هانسن: في غاية الصعوبة. نحن نعمل بأقل من 50% مما نطلبه هذا العام. وعندما بدأت الأزمة كنا نحصل على أكثر من 100% مما نطلبه. ويدل ذلك بوضوح على أن الإرهاق بدأ يتسلل إلى مجتمع المانحين. ويأتي هذا كله في عالم تترنح فيه المعونة التنموية الرسمية بينما يرتفع الطلب عليها. وهذا يعني أن الأمور سوف تزداد سوءا.

س: هل تعتقد أن الناس ملوا من العطاء بعد 11 سبتمبر، خصوصا لهذه المنطقة من العالم؟
هانسن:
لا شك أن هذا أحد الأسباب. لكني لا أستطيع تقدير حجم هذا الأثر، أو ما إذا كان ينبع من دافع الانتقام المجرد، بغض النظر عن خطأ هذا الدافع، أم أنه بدافع انعدام الأمل في نهاية هذا الصراع.

س: إلى أي مدى ترى جدية الطرفين في الوصول إلى حل؟
هانسن:
أرى بكل تأكيد أن هناك عناصر في الجانبين تستطيع الجلوس سويا للتباحث والوصول إلى حلول مرضية للطرفين. لكن ما يشغلني حقا أن هذه العناصر تتقلص بسرعة في كلا الشعبين، وعندما يتم التوصل إلى حلول لإقامة السلام ربما لا تجد الدعم المطلوب بين عامة الشعبين. وأعتقد أننا رأينا بوضوح بالغ إشارات على ذلك خلال العام الماضي. وأعتقد أن العنف الجاري، خاصة من جانب الانتحاريين، كان له صدى قوي لدى المجتمع الدولي مما أسفر عن نفور كانت له آثار سلبية على المصلحة العامة في تحقيق السلام، لا سيما مصلحة الفلسطينيين في إقامة السلام.

س: ماذا تقول لمن انتقد مدارس الأونروا لاستخدامها في إثارة العنف؟
هانسن:
نحن نبقي على مدارسنا بعيدة عن المعارك السياسية. ونصر مع الموظفين على عدم تسيس المدارس أو إثارتها. لكن الأطفال الذين يتعرضون بشكل يومي لانتهاكات قوة الاحتلال، والذين يتعرضون للمهانة اليومية، لا يمكنهم حقا استيعاب السلام من الوضع الذي يعيشون فيه. وهناك مبالغة في أن نطلب من الناس نسيان الوضع الذي يعيشونه، وأعتقد أن جميع المتابعين للوضع يستطيعون تفهم ذلك.

إن أغلبية الانتقادات الموجهة للأونروا هي عارية من الصحة تماما ومبالغا فيها. كما أن معظم الاتهامات السخيفة بأن مدارسنا تستخدم في تدريب الأطفال عسكريا، وأن عياداتنا مصانع للقنابل، وأن سيارات الإسعاف تنقل الذخيرة الحية، لم يتم دعمها بأي دليل. وهناك عدد كبير من الإسرائيليين العاقلين الذين يدركون أن الأونروا تساعدهم حقا في الوفاء بالتزاماتهم بوصفها قوة احتلال، ولذا تستحق الدعم الكامل من إسرائيل.

وهناك أيضا الهجوم على الأونروا لما تدرسه في المدارس، كأن هذا هو المكان الوحيد في العالم وتلك المرحلة الخاصة في التاريخ التي تثار فيها قضية الكتب الدراسية والقيم والمعتقدات التي تزرعها في التلاميذ. ويتناسى هؤلاء النقاد أن هناك تطورا مستمرا نحو تسامح أكبر في الكتب المدرسية العربية كما هو الحال في إسرائيل. وأعظم تطور في هذا السياق هو المنهج الفلسطيني الجديد. ويرى الباحثون الدوليون والإسرائيليون أنه بدلا من العزف على هذا الوتر الحساس وتصويره على أنه دعوة للكراهية، لابد من مدح المنهج المدرسي الفلسطيني الجديد لخلوه من الإثارة.

س: كيف علاقاتك مع الحكومتين؟
هانسن:
كما ذكرت آنفا، يدرك الكثيرون في إسرائيل قيمة الأونروا وقاموا بدعمها وكيل المديح لها. ولا تحب السلطات الإسرائيلية حديثي عن بعض هذه المشكلات مع الصحفيين الذين ينشرونها بدورهم. ويرون أن الحديث عن هذه الأمور كما هي على أرض الواقع يعد تسيسا لها، وهو ما لا أوافق عليه. وأتحداهم في إبراز أي شيء قلته من جانب واحد أو غير متوازن. وأحاول قدر الاستطاعة النظر إلي هذه الأمور من منظور يتضمن وضع نفسك مكان الطرف الآخر، وهو ما أرجو أن يفعله الجميع دائما، وهو ما فعلته على شاشة التلفاز العربي.

وبالنسبة للسلطة الفلسطينية، ربما يستتبع من نوع المساعدات التي نستطيع تقديمها للاجئين الفلسطينيين أننا نلقى ترحيبها، وهو أمر طبيعي. ولا يعني هذا عدم وجود بعض الاختلافات مع السلطة الفلسطينية حول عدد من القضايا. وكان البعض منها بسيطا، مثل رفع الأعلام الفلسطينية على منشئات الوكالة. نحن منظمة أممية ونرفع علم الأمم المتحدة ونحمل شعارات الأمم المتحدة و لا يمكننا بساطة أن نتحول إلى مؤسسة فلسطينية.

وبالطبع تربطنا علاقة خاصة لأننا جزء من الخدمة العامة المقدمة للسكان. لكن هذه الخدمة يجب أن تقدم في ظل الاحترام الكامل لسيادة واستقلالية الأمم المتحدة.
                                                                              

 

  للأعلى

 
  صورة الأخبار

 

قراءات إضافية

بيانات المفوض العام
قرارات الأمم المتحدة بخصوص الفلسطينيين
نظرة شاملة عن الأونروا
رسائل للأونروا
إحصائيات عن الفلسطينيين
 
 

  لمزيد من المعلومات عن الحياة
 في غزة
 

 
 

أفضل المواضيع لدينا

ملف المخيمات

الشواغر الوظيفية

قصص من النداء العاجل
من الذاكرة

المشاريع الجديدة

 

برامج الأونروا

برامج التعليم
برامج الصحة
برامج الإغاثة
برامج القروض
برامج المشاريع الجديدة
 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

الرئيسية

 معلومات عامة الأخبار اللاجئون المطبوعات الصور التنظيم التمويل التوظيف

 التوريدات

حقوق الطبع محفوظة لوكالة الغوث الدولية - مكتب الإعلام - القدس - 2004 © / تنويه