التبرعات للاجئي فلسطين تتجاوز 500
مليون دولار عام 2004
غزة - أكد المجتمع
الدولي عن التزامه المستمر بتخفيف محنة لاجئي فلسطين
عندما تجاوزت تبرعات المانحين عام 2004 لوكالة الأمم
المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين
(الأونروا) مبلغ 500 مليون دولار، وهو أكبر تبرع
للوكالة في عام واحد في تاريخها البالغ 55 عاما.
وقد تم التبرع بمبلغ 368022307 دولار لميزانية الوكالة النقدية والعينية
المخصصة لبرامج الصحة والتعليم والإغاثة والخدمات
الاجتماعية والقروض البسيطة في مناطق عملياتها الخمسة.
وتم التبرع بمبلغ 23026843 دولار أخرى للمشروعات في
المناطق الخمسة، مثل تأهيل مساكن الفقراء، وبناء
الفصول المدرسية التي هناك حاجة ماسة إليها في مدارس
الوكالة المكتظة.
علاوة على المبلغ الإجمالي أعلاه، هناك تعهدات بلغت 109172142 دولار لنداء
الأونروا الطارئ للضفة الغربية وقطاع غزة. وعلى الرغم
من أن مبلغ التبرع لا يرقى إلى ما طلبته الوكالة
لتلبية جميع احتياجات اللاجئين الذين يعانون نتيجة
للصراع الدائر في الأرض الفلسطينية المحتلة، فإنه
يتجاوز ما تلقته في الأعوام الماضية. واستخدمت
الأموال، من بين أمور أخرى، في توفير المعونة الغذائية
وبرامج التوظيف والرعاية الطبية الطارئة والمساكن
الجديدة لبعض ممن دمرت مساكنهم في عمليات التجريف
الإسرائيلية.
وكان أكبر المانحين للاجئي فلسطين المفوضية الأوروبية (130.4 مليون دولار)
والولايات المتحدة (127.4 مليون) والدول الأعضاء في
الإتحاد الأوروبي، مثل المملكة المتحدة (39 مليون)
والسويد (31.7 مليون) والنرويج (19.6 مليون) وهولندا
(18 مليون).
رغما عن أن جزءا من المبلغ الإجمالي يمكن عزوه إلى ارتفاع سعر صرف الدولار
مقابل اليورو، فقد شهدت الوكالة زيادة حقيقية في
مستويات الدعم للاجئين عبر جميع ميزانياتها. ويعد
التوجه لزيادة التبرعات تطورا ايجابيا طالما أن
الأونروا سوف تحتاج ميزانيات أكبر كثيرا في السنوات
الثلاثة إلى الخمسة القادمة.
نتيجة للمشاورات المكثفة مع المانحين، سوف تطلق الأونروا خطة خماسية في
أواخر هذا الشهر تنادي فيها بنمو كبير في التبرعات كي
تتمكن الأونروا من رفع القدرات البشرية للاجئي فلسطين
لمستوى بقية السكان في المنطقة. كما تواجه الوكالة
تحديا يتمثل في المساهمة في بناء الاستقرار في أعقاب
الانسحاب الإسرائيلي في قطاع غزة.
ويقول المفوض العام السيد بيتر هانسن: "شهد لاجئو فلسطين لسنوات عديدة عجز
التبرعات عن اللحاق باحتياجاتهم في مجال التعليم
والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية. ويعني هذا أن
هناك حاجة للكثير من العمل كي نوفر لهم الفرص التي
ينعم بها الآخرون في المنطقة بشكل مسلم به." وأضاف:
"تعد التبرعات التي تلقتها الأونروا في 2004 علامة
مشجعة على أن المجتمع الدولي مستعد لفعل المزيد
لمساعدة لاجئي فلسطين على مساعدة أنفسهم."
انتهى
* لمزيد من المعلومات، اتصل
بالسيد سامي مشعشع على الرقم (0542168295)