|
"الأونروا
تُحيي اليوم العالمي للاجئي فلسطين"

في ضوء الأحداث
الأخيرة لقتل الأطفال الصغارعلي شاطئ بحر غزة، و في حي
الشيخ رضوان، جاء إحياء الأونروا لليوم العالمي
للاجئين في العشرين من شهر حزيران 2006 في محله. و
كاحتفال عالمي منذ عام 2001، فقد أُقر اليوم العالمي
للاجئين بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة في
العام 2000. و حتى يومنا هذا فإن الاحتفال السنوي بهذا
اليوم كان مقتصراً علي المفوضية العُليا لشؤون
اللاجئين ( (UNHCR
، و بفعاليات
خاصة باللاجئ الإفريقي، و باللاجئين في أنحاء
العالم.
و لان
تفويض المفوضية العُليا لشؤون اللاجئين لا ينطبق علي
لاجئي فلسطين
فانهم لم يكونوا مشمولين ضمن فعاليات الإحياء.
و
لسنوات عدة قامت مدارس الاونروا بإحياء هذه المناسبة.
أما هذه السنة فقد قررت الأونروا بأن تُحيي هذه
المناسبة بشكل أكثر عمومية، حتى يعرف الجميع أن اليوم
العالمي للاجئين يحتفي بجميع اللاجئين، مهما كان
مكانهم في العالم.
و بتزامنه مع الذكري السادسة و الخمسون لعمليات كل من
الأونروا و المفوضية العُليا لشؤون اللاجئين، فإن
اليوم العالمي للاجئين لعام 2006 يقدم الاحترام
لأُولئك اللاجئين في أنحاء العالم و الذين أُجبروا علي
مغادرة أوطانهم و تحمُل معاناة هائلة.
في سياق كلمتها،
قالت السيدة كارين أبو زيد، مفوض عام وكالة الغوث "في
يوم اللاجئ العالمي نغتنم الفرصة لنتعهد لأطفال لاجئي
فلسطين أننا سنفعل ما بوسعنا حتى بيقى الأمل
موجوداً". بهذه الروح، كانت معاناة أطفال
لاجئي فلسطين
في قطاع غزة هى محور الإحتفال بيوم اللاجئ العالمي،
حيث أحيت الوكالة احتفالاً عاماً في صالة الحوش - مسرح
الحكواتي- في القدس الشرقية حيث شمل الإحتفال
معرض للصورتحت عنوان "كل ما أملك" تم من خلاله عرض صور
لأطفال اللاجئين من مناطق العمليات الخمسة للأونروا. و
عنوان المعرض "كل ما املك" ماخوذ من قصيدة للشاعر
الفلسطيني الراحل و عضو الكنيست السابق توفيق زياد،
حيث يظهر الاطفال و هم يلعبون و يرقصون و يأكلون
المثلجات بينما خلفهم صور كئيبة بالأبيض و الأسود
للنكبة من أرشيف الأونروا.
و حضر المعرض و
الحفل حوالي 300 شخص حيث افتتحت السيدة كارين أبو زيد
الأمسية في صالة الحكواتي بكلمة تلتها كلمة الأمين
العام للأمم المتحدة القاها السيد إلفارو دي سوتو ،
المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط . و تخلل
الحفل شهادات من قبل خبراء في منظمة الغذاء العالمي و
منظمة الصحة العالمية و مكتب الأمم المتحدة لتنسيق
شؤون اللاجئين بخصوص الصعوبات التي يواجهها أطفال غزة.
و لعدم تمكن أطفال غزة من الحضور و التحدث عن أنفسهم
قامت فتاتان من مخيم شعفاط للاجئين بقراة قصيدة للشاعر
توفيق زياد.
كما تم عرض
فيلمان وثائقيان يستعرضان حياة أطفال اللاجئين في غزة
في ظل الفقر المدقع، و ما يخلفه ذلك من جوع و مشاكل
تغذية بينهم اضافة إلى ذلك أجواء العنف الذي تتسبب به
مخلفات الأسلحة و القذائف و القصف و الإقتتال
الفلسطيني الداخلي. و اختتم الحفل بعرض فيلمين من
انتاج الأنروا " قصة هدى" و" الأم عائشة" . و تأمل
الأنروا من خلال زيادة الوعي بالمشاكل التي تواجه
أطفال اللاجئين في غزة أن يبذل العالم جهد أكبر
للتأكيد على احترام و حماية حقوق هؤلاء الأطفال.
و يتوزع لاجئو
فلسطين في مناطق عمليات الأنروا الخمسة: الضفة
الغربية، قطاع غزة، الأردن، سوريا، و لبنان فيما
يتواجد الكثير من لاجئي فلسطين في الشتات.
و على الرغم من
أن خدمات الوكالة متاحة فقط للاجئي فلسطين المسجلين
في مناطق عملياتها الخمسة إلا أن الأونروا تحّيي القوة
و المقدرة على الأرتقاء فوق الظروف الصعبة لدى لاجئي
فلسطين في كل مكان، خاصةً أطفال اللاجئين في قطاع غزة
في اليوم العالمي للاجئ.
 |