الصفحة الرئيسية
  الأخبار
  * كلمات المفوض
  رسائل مفتوحة
  * موجز صحفي
  * بيان صحفي
  * مجلة الموظفين
  * مقطفات صحفية
  * أحداث الأقاليم
   
 

خارطة منطقة
عمليات الاونروا

 
 ادعاءات نفندها
 أسئلة تطرح نفسها

 
 
    رسائل الأمين العام  

     للاتصال بنا / خارطة الموقع  

الصفحة الرئيسية >  الأخبار >  الرسائل المفتوحة > رسائل الأمين العام
 
  المفوض العام للفترة الحالية :-   السيد كوفي عنان
    
البلد :- غانا
   
 الفترة :-  1997 - حتى الآن

 

     29 تشرين الثاني / نوفمبر 2006

 الأمـــــم المتحـدة
الأمين العام
 رسالة بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

 

    لا يزال التوصل إلى تسوية سلمية للصراع الإسرائيلي - الفلسطيني أمرا بعيد المنال بشكل يبعث على الأسى. ولم تتمخض أية نتائج عن الفرص المتتابعة للدفع بعملية السلام قدما. ولا يزال الوضع في الميدان مدعاة للقلق البالغ . 

   وقد أفضت العمليات العسكرية في قطاع غزة إلى زيادة هائلة في الإصابات بين صفوف المدنيين وتدمير الممتلكات والهياكل الأساسية. ولقد أهبت مرارا بإسرائيل أن تمارس أقصى درجات ضبط النفس، وأن تمتنع عن إحداث مزيد من التصعيد لوضع قاتم أساسا. وأكدت أيضا، وسأظل أواصل التأكيد، على أن حماية المدنيين الفلسطينيين هي مسؤولية تقع على عاتق إسرائيل بموجب القانون الدولي .

   ويعيش الإسرائيليون أيضا في ظل أوضاع تتسم بانعدام الأمن. ومن حقهم أن يطالبوا السلطة الفلسطينية باتخاذ إجراءات ذات مصداقية لمنع وقوع هجمات ضدهم وضد أراضيهم. واستمرار قيام المقاتلين الفلسطينيين بهجمات بالصواريخ ضد أهداف مدنية إسرائيلية أمر لا يمكن قبوله، ويتعين وقفه فورا .

   إن السلطة الفلسطينية نفسها تواجه أزمة سياسية ومالية أوهنت قدراتها. فالمؤسسات والمستشفيات والمدارس الفلسطينية تعاني من أوضاع بالغة السوء، بشكل يبعث على الانزعاج، الأمر الذي يؤدي إلى تفاقم المعاناة الحادة التي يعيشها الشعب الفلسطيني أصلا. والأوضاع الإنسانية المتدهورة في الضفة الغربية وغزة تستدعي حقا الاهتمام العاجل، وأرجو أن بواصل المانحون تقديم تبرعاتهم بسخاء .

   وما يجعل المأزق الحالي وتواصل سفك الدماء أكثر مأساوية هو إدراكنا لرغبة أغلبية كبيرة من أفراد الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي كليهما في التوصل إلى حل عن طريق المفاوضات يفضي إلى قيام دولتين - أي إلى حل يتم بموجبه إنهاء الاحتلال الذي بدأ في عام 1967، وإنشاء دولة فلسطين المستقلة، وضمان الأمن لإسرائيل. وأعتقد أيضا أن قيادتي كلا الجانبين - الرئيس عباس ورئيس الوزراء أولمرت - ملتزمتان التزاما صادقا بإنقاذ شعبيهما من براثن عقود من المعاناة وانعدام اليقين .

   ويظل الطرفان نفساهما يتحملان المسؤولية الأولى في التوصل إلى مخرج من محنتهما من خلال الدخول في عملية سياسية تحمل مقومات الاستمرار، يمكن لها أن تفضي إلى تحقيق السلام الذي يرنو إليه الشعبان. ولا يمكن لأحد أن يحقق السلام بالنيابة عنهما، أو أن يفرضه عليهما، أو أن يكون راغبا في السلام بأكثر مما يرغبان فيه. بيد أن المجتمع الدولي قد اضطلع أيضا بدور مهم في هذا الصراع منذ بداياته الأولى، ولا يمكن له أن يتملص من مسؤولياته في المساهمة في التوصل إلى حل .

   ولقد كانت الأمم المتحدة دوما في طليعة القائمين بذلك الدور الدولي، من خلال مشاركتها العميقة في السعي إلى إحلال السلام، وفي الجهود المبذولة للتخفيف من وطأة المعاناة. وحري بنا ألا ننسى أننا نحيي في هذا اليوم ذكرى المقترح الأول للجمعية العامة لحل يقوم على فكرة إنشاء دولتين، في عام 1947. واليوم، لا تزال قرارات مجلس الأمن 242 و 338 و 1397 و 1515 هي المؤشرات المقبولة التي يسترشد بها في التوصل إلى حل عادل ودائم. وقد ساعدت عملياتنا لحفظ السلام على إيجاد حيز للدبلوماسية. ولا يزال منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط يعمل بشكل وثيق مع الطرفين، ومع ممثلي المجتمع الدولي، في المنطقة. وتواصل وكالاتنا للشؤون الإنسانية، ووكالاتنا الإنمائية، المساهمة في توفير سبل الحياة الضرورية للملايين من الفلسطينيين الذين يعانون من وطأة الحاجة. وأود أن أعبر عن ثنائي على العمل الذي يقوم به الرجال والنساء العاملون في هذه الوكالات، الذين يضطلعون بمهام ولاياتهم في ظل ظروف تتزايد خطورتها .

   فلنعمل، في هذا اليوم الدولي، على الالتزام ببعث الحياة مجددا في عملية السلام كي يتسنى تحقيق أهداف حصول الفلسطينيين على دولتهم، وتحقيق الأمن لدولة إسرائيل، قبل أن تختطف هذه المأساة عددا أكبر من الأرواح .

 

 

                                                                                                كوفي عنان
                                                                       نيويورك،  29 تشرين الثاني / نوفمبر 2006

 
 رسائل سابقة للأمين العام
 

للأعلى

  صورة الأخبار

 

آخر الأخبار

 
 
 

  لمزيد من المعلومات عن الحياة
 في غزة
 

 
 

أفضل المواضيع لدينا

ملف المخيمات

الشواغر الوظيفية

قصص من النداء العاجل
من الذاكرة

المشاريع الجديدة

 

برامج الأونروا

برامج التعليم
برامج الصحة
برامج الإغاثة
برامج القروض
برامج المشاريع الجديدة