الصفحة الرئيسية
  الأخبار
  * كلمات المفوض
  رسائل مفتوحة
  * موجز صحفي
  * بيان صحفي
  * مجلة الموظفين
  * مقطفات صحفية
  * أحداث الأقاليم
   
 

خارطة منطقة
عمليات الاونروا

 
 ادعاءات نفندها
 أسئلة تطرح نفسها

 
 
    رسائل الأمين العام  

     للاتصال بنا / خارطة الموقع  

الصفحة الرئيسية >  الأخبار >  الرسائل المفتوحة > رسائل الأمين العام
 
  المفوض العام للفترة الحالية :-   السيد كوفي عنان
    
البلد :- غانا
   
 الفترة :-  1997 - حتى الآن

 

 
  التاريخ  16 تشرين أول / أكتوبر 2001

 رسالة الأمين العام إلى السيد بيتر هانسن

عزيزي السيد هانسن – المفوض العام للأونروا

  سأكون ممتناً لو تم توزيع الرسالة المرفقة ونص الإشادة من لجنة جائزة نوبل للسلام بالطريقة المناسبة لكل موظف في الأونروا.

  كما سأكون شاكراً لو نقلت لهم عميق شكري وعرفاني لالتزامهم وتفانيهم في عمل الأمم المتحدة فهم يعملون يومياً في الخطوط الأمامية من أجل جهودنا لتأمين السلام وترقية التقدم الاجتماعي والاقتصادي وحماية حقوق الإنسان.

  إنني أقدر بعمق خدماتهم وتضحياتهم وأتمنى لكل واحد منهم أن يشارك في لحظة التقدير هذه وآمل أن يجدوا إلهاماً جديداً ليقوموا بعمل أكثر وأجود من أجل الشعوب التي نخدمها.
                                                                                                                       المخلص                                                                                                                              كوفي عنان

 
 
  التاريخ 12 أكتوبر 2001

 ملاحظات الأمين العام إلى موظفي الأمم المتحدة

  أعتقد أننا عندما استمعنا إلى نص الإشادة من لجنة جائزة نوبل فقد أدركنا كذلك التحدي الذي أُلقي علينا من قبل اللجنة نوبل. وأنني متأكد بأننا سنكون على مستوى هذا التحدي.

  عندما أُعيد تعييني أميناً عاماً ، كان أحد زملاؤنا ، ابراهيم افال ، يسافر عبر أفريقيا وقابل رجلاً عجوزاً لم يكن يعرفه من قبل. وقال له الرجل العجوز أن لديه رسالة للأمين العام: "أخبره أننا سعداء بإعادة تعيينه ولكن عليه أن يأخذ وقتاً ليحتفل بإنجازاته ونجاحاته ليتمكن من التركيز على التحديات القادمة". لقد كانت لنا بعض حالات النجاح والفشل ويتوقع منا أن نعمل بجد ونواجه تلك التحديات. أن هذه المنظمة لا يمكن الاستغناء عنها ولكنها يمكن أن تعمل فقط بفضل موظفيها ومساهماتهم وتفانيهم.

  إن موظفينا غالباً ما يكونوا في الخطوط الأمامية وفي الأسبوع الأخير فقط فقدنا حوالي عشرة من الزملاء، في جورجيا وأفغانستان. ومع ذلك فان موظفينا مستمرون بالعمل وأنتم مستعدون للذهاب إلى أي ركن في العالم في خدمة السلام وعمل الأمم المتحدة.

  ولقد تم اليوم تقدير ذلك العمل فقد فزنا بجائزة نوبل وأعتقد أنها جاءت كعامل منشط نستحقه ونحتاجه فعلاً. آمل أنها ستحثنا للتقدم وتشجعنا جميعاً أن نؤدي مهمتنا بإرادة وتصميم أكبر. أنني أعلم انه عندما نتقدم للأمام يمكننا الاعتماد على الدول الأعضاء لأن الأمم المتحدة هي هم والأمم المتحدة هي نحن وأنا متأكد أننا معاً سوف نواجه التحديات القادمة.

  لقد قلت للصحفيين هذا الصباح أن العالم هو مكان مليء بالفوضى ولسوء الحظ كلما زاد العالم بؤساً كلما زاد العمل الذي يجب أن نقوم به. أن نستيقظ على صباح كهذا ، صباح من التقدير والتشجيع لنا جميعاً هو شئ يجب أن نعتز به. ولكن يجب أن نعتز بشعور من التصميم بان نحاول أكثر. لذلك يا أصدقائي الطيبون ، دعوني أهنئكم جميعاً ودعوني أقول لو أن الأمم المتحدة قد أنجزت شيئاً فهذا بفضل العمل الذي قمتم به وبفضل تفانيكم . إننا نتطلع إلى المزيد من السنين في هذا النوع من الخدمة ومن يعلم فلو استمر عملكم فربما يشاهد بعض منكم مرة أخرى جائزة نوبل للسلام. (ضحك وهتاف)
  إذا كنتم ستحصلون على جائزة نوبل للسلام مرة أخرى ، اعتقد أنه من الأفضل أن نعود إلى أعمالنا.
( مزيد من الضحك والتصفيق)

للأعلى

  صورة الأخبار

 

آخر الأخبار

 
 
 

  لمزيد من المعلومات عن الحياة
 في غزة
 

 
 

أفضل المواضيع لدينا

ملف المخيمات

الشواغر الوظيفية

قصص من النداء العاجل
من الذاكرة

المشاريع الجديدة

 

برامج الأونروا

برامج التعليم
برامج الصحة
برامج الإغاثة
برامج القروض
برامج المشاريع الجديدة