الصفحة الرئيسية
  الأخبار
  * كلمات المفوض
  رسائل مفتوحة
  * موجز صحفي
  * بيان صحفي
  * مجلة الموظفين
  * مقطفات صحفية
  * أحداث الأقاليم
   
 

خارطة منطقة
عمليات الاونروا

 
 ادعاءات نفندها
 أسئلة تطرح نفسها

 
 
    رسائل الأمين العام  

     للاتصال بنا / خارطة الموقع  

الصفحة الرئيسية >  الأخبار >  الرسائل المفتوحة > رسائل الأمين العام
 
  المفوض العام للفترة الحالية :-   السيد كوفي عنان
    
البلد :- غانا
   
 الفترة :-  1997 - حتى الآن

 

    نيويورك، 28، شباط/ فبراير 2005

 
 
الأمين العام
  رسالـــــة إلى موظفي وكالــة الأمـــــم المتحــــدة لإغاثـــــــة وتشغيل
  اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى
 

 

 زملائي الأعزاء

  سيغادركم في نهاية شهر آذار/مارس، زميلكم بيتر هانسن، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، بعد تسعة أعوام من الخدمة الممتازة في هذا المنصب، و 27 عاما من المساهمات الملحوظة في العديد من مجالات عمل الأمم المتحدة.

  إن منصب المفوض العام لهذه الوكالة أحد أشق المناصب في منظومة الأمم المتحدة. فبيتر، كان يتوجب عليه خدمة أكثر من أربعة ملايين من الناس يعيش أكثر من مليون شخص منهم تحت الاحتلال الإسرائيلي، بينما يعيش الباقون في البلدان المجاورة المتأثرة هي ذاتها أيما تأثر من الصراع العربي الإسرائيلي، والتي لها مشاكلها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الكثيرة. وقد كان عليه أن يجمع الموارد اللازمة لهذا العمل من خلال تبرعات تقدمها أساسا حكومات تتباعد مواقفها من الصراع بدرجات متباينة جدا. وكان عليه أن يقود ملاكا من الموظفين يزيد قوامه على 000 25 موظفا، معظمهم هم أنفسهم فلسطينيون، يشاركون شعبهم أحزانه وغضبه. فهو باختصار، لم يكن مطلوبا منه أن يكون مجرد مدير يقظ وكفؤ، بل وأن يكون أيضا قائدا ملهما، ومدافعا قوي الحجة، ودبلوماسيا بارعا ذا حس سياسي مرهف. وما كان له أن ينجح لولا دعمكم المتواصل.

  وأريد أن أشكر بيتر على روح الهمة والالتزام التي لا تعرف الكلل التي حملها معه، على امتداد الأعوام التسعة الماضية، إلى هذه المهمة المليئة بالتحديات. فليس ثمة من يضاهيه في حرصه على مصالح اللاجئين الفلسطينيين النابع من كل جوارحه، أو من يبدي شجاعة أكثر من شجاعته في الدفاع عنهم وبخاصة خلال الأعوام الأربعة الأخيرة التي تجدد فيها الصراع وأعمال العنف المأساوية. وقد تأثر بيتر بحالتهم بالتأكيد، ولكن هل كان يتوقع من أحد ألا يتأثر من تلك الحالة. فهو لم يتوان في التعبير عما يجول في ذهنه ويعتمل في قلبه. فقد كسب أصدقاء كثيرين، ولم يتهرب من اتخاذ مواقف جلبت له بعض الأعداء.

  فليس ثمة من لا تفعل فيه ضغوط ومصاعب هذا العمل فعلها بعد تسعة أعوام كاملة. وأعتقد أن الأوان قد حان لتعيين قائد جديد يحمل عنه عبء هذا المنصب وإن كان بيتر تطوع بكل شهامة لمواصلة المسيرة.

  ولذا، فقد بدأت رحلة البحث عن أفضل من يتسلم عنه منصب المفوض العام، فيما نأمل جميعنا أن يكون عهدا جديدا من التقدم الحقيقي صوب إحلال سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين يقوم على قرارات الأمم المتحدة وتسوية عن طريق التفاوض لجميع القضايا المعلقة، بما فيها بطبيعة الحال مشكلة اللاجئين. وأعتزم إجراء عملية الاختيار بما يجعلها شفافة وعلنية بقدر الإمكان. وغني عن القول أن مصالحكم سيكون لها ثقل كبير في ترجيح كفة قراري لأن المفوض العام الجديد يحتاج إلى دعمكم الكامل.

  وفي الأثناء، أتمنى لبيتر كل النجاح فيما سيقوم به في المستقبل. ودعوني أختم كلمتي بالإعراب عن احترامي العميق لما تبدونه من شجاعة وتفان في العمل في ظروف صعبة جدا تشكل خطرا على أرواحكم أحيانا.وإني متيقن كل اليقين من أنكم ستواصلون على هذا المنوال في الأسابيع والشهور القادمة.

 

 

كوفي عنان
نيويورك، 28، شباط/ فبراير 2005

 
 رسائل سابقة للأمين العام
 

للأعلى

  صورة الأخبار

 

آخر الأخبار

 
 
 

  لمزيد من المعلومات عن الحياة
 في غزة
 

 
 

أفضل المواضيع لدينا

ملف المخيمات

الشواغر الوظيفية

قصص من النداء العاجل
من الذاكرة

المشاريع الجديدة

 

برامج الأونروا

برامج التعليم
برامج الصحة
برامج الإغاثة
برامج القروض
برامج المشاريع الجديدة