الصفحة الرئيسية
  الأخبار
  * كلمات المفوض
  رسائل مفتوحة
  * موجز صحفي
  * بيان صحفي
  * مجلة الموظفين
  * مقطفات صحفية
  * أحداث الأقاليم
   
 

خارطة منطقة
عمليات الاونروا

 
 ادعاءات نفندها
 أسئلة تطرح نفسها

 
 
    رسائل الأمين العام  

     للاتصال بنا / خارطة الموقع  

الصفحة الرئيسية >  الأخبار >  الرسائل المفتوحة > رسائل الأمين العام
 
الامين العام للامم المتحدة السيد بان كي مون   المفوض العام للفترة الحالية  :-   السيد بان كي مون
    
البلد :- كوريا .
   
 الفترة :-  2007 - حتى الآن

 

     19 تشرين الثاني / نوفمبر 2007

 الأمـــــم المتحـدة
الأمين العام
رسالة إلى اجتماع الجهات المضيفة والجهات المانحة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى

 

   يسعدني أن أبعث بتحياتي الحارة إلى جميع المشاركين في الاجتماع السنوي الثالث للجهات المضيفة والجهات المانحة. ويحمل حضوركم دلالة كبيرة على قوة الشراكة بين وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) وبين البلدان والسلطات التي تتمكن الأونروا بفضل كرم ضيافتها وسخائها من تحقيق برامجها.

  ويضمن العمل الذي تقوم به الأونروا في مجالات المساعدات الإنسانية والتنمية البشرية تلقي شعب عدده 4.4 مليون من اللاجئين الفلسطينيين لخدمات ليست أساسية فحسب لحياتهم وسبل عيشهم، بل أيضا للحفاظ على كرامتهم الإنسانية. وفي منطقة ترزح تحت وطأة الصراعات والتوترات والشكوك، يعمل وجود الوكالة باعتباره عنصرا يخدم الاستقرار، كما يشهد بأن المجتمع الدولي يعقد العزم على معالجة احتياجات اللاجئين الفلسطينيين. والشراكة الخاصة التي تجمع بين الأونروا والجهات التي تستضيفها وتقدم المنح لها هي في حد ذاتها تعبير عن هذا الالتزام الدولي.

  وفي هذا الوقت الذي يجابه فيه الفلسطينيون مصاعب هائلة، لزام علينا الحفاظ على التزامنا القاطع بمساعدة الفلسطينيين وحمايتهم، في الوقت الذي نقوم فيه بالأدوار المسندة لكل منا من أجل دعم الأونروا. وينبغي لنا أن نواصل المطالبة بأن يحترم جميع الأطراف القانون الدولي وأن يمتثلوا لأحكامه، وأن يوفروا الحماية لأرواح المدنيين وممتلكاتهم، وأن يتصرفوا في الحدود التي يمليها ضبط النفس والتعقل. وعلينا مضاعفة جهودنا لمساعدة الفلسطينيين على تحقيق طموحاتهم العادلة من أجل إقامة دولة تمتلك مقومات البقاء، وتنعم بالسلام والأمن مع جيرانها. وفي الوقت الذي تبذل فيه هذه الجهود، من المهم بشكل حاسم أن تعملوا على ضمان توفير التمويل الكامل للصندوق العام للأونروا وبرامجها الطارئة لغزة والضفة الغربية ولبنان. وليس من مصلحة أحد استمرار ما تعانيه الأونروا من ضيق في نفقاتها مع المستويات الحالية لأوجه العجز في الميزانية.

  وأناشدكم أيضا الإبقاء على دعمكم السخي لعملية التطوير التنظيمي للأونروا، التي تتفق مع الإصلاحات التي منحتها دعمي الشخصي على كامل نطاق منظومة الأمم المتحدة. ومنذ أن توليت منصبي، أكدت على ضرورة أن تصبح منظومة الأمم المتحدة أكثر مرونة واستجابة لاحتياجات المستفيدين منها في عالم مترابط ومتعدد الأقطاب. ومن العوامل التي أجدها مشجعة بشكل بالغ التقدم الذي تحرزه الأونروا في استخدام الموارد بشكل أكثر كفاءة وتعزيز إطار عملها من أجل توفير إدارة تتسم بالمسؤولية. وأهيب بالمانحين الحفاظ على توجهات التمويل الإيجابية التي شهدتها الثمانية عشر شهرا الماضية، ومن ثم تأمين الوصول بعملية التطوير التنظيمي إلى تحقيق نتائجها تدريجيا. وإنني واثق بأنكم تتفقون معي في أننا جميعا - بوصفنا جهات مضيفة ومانحة، فضلا عن الأمم المتحدة بصفة عامة، و، وهذا هو العنصر الأهم، اللاجئين - سنكسب من أوجه النجاح التي تحرزها الإصلاحات الإدارية للأونروا.

  وإنني إذ أنظر قدما، تبعث في نفسي التفاؤل التحضيرات الجارية لاجتماع دولي بشأن السلام في الشرق الأوسط، ستستضيفه الولايات المتحدة. وأعتقد أن هذا الاجتماع يمثل فرصة لتركيز تفكير الأطراف على الضرورة العاجلة لتلمس سبل سلمية لحل صراعاتهم . ويحدونا الأمل في أن المؤتمر سيتمكن من إعادة إطلاق عملية المفاوضات التي يمكن لها بدورها أن تقود إلى نتائج ملموسة لمصلحة الطرفين. وتظل الأمم المتحدة على التزامها بحل إقامة دولتين من خلال التفاوض، وإنشاء دولة فلسطين المستقلة والتي تحمل مقومات البقاء. ونحن ندرك أنه لكي يتحقق ذلك الهدف، لا بد من وضع حد للاحتلال ولا بد من ضمان أمن إسرائيل. ونسلّم كذلك أن يجاد حل عادل ودائم لمسألة اللاجئين ينبغي أن يشكل جزءا أساسيا من حل سلمي للصراع.

  وريثما تتحقق هذه الطموحات، من المهم بشكل حيوي حماية اللاجئين الفلسطينيين، لا سيما من يقيمون منهم في الضفة الغربية وغزة وشمال لبنان، وتوفير الرعاية لهم. وفيما يتعلق بغزة على وجه الخصوص، عبرت عن قلقي إزاء القرارات والسياسات التي تنجم عنها آثار مخالفة للقانون الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي. ويعاني فعلا سكان غزة، لا سيما المسنون والصغار والمرضى، من آثار الإغلاقات المطولة. ولا ينبغي معاقبة هؤلاء على ما ترتكبه العناصر المقاتلة والمتشددون من أعمال غير مقبولة.

  وستكون الأشهر القادمة حاسمة لجهودنا الجماعية من أجل إعادة الأمل للفلسطينيين. والأمم المتحدة على استعداد للقيام بدورها، كما أني على ثقة أنكم بوصفكم أعضاء في المجتمع الدولي ستقومون بدوركم.

  أوجه شكري لكم ثانية على ما تقدمونه من دعم لا غنى عنه للأونروا، وأرجو لكم مؤتمرا ناجحا.


 

 

                                                                                                بان كي مون
                                                                       عمان ،  19 تشرين الثاني / نوفمبر 2006

 
 رسائل الأمين العام السابق
 

للأعلى

  صورة الأخبار

 

آخر الأخبار

 
 
 

  لمزيد من المعلومات عن الحياة
 في غزة
 

 
 

أفضل المواضيع لدينا

ملف المخيمات

الشواغر الوظيفية

قصص من النداء العاجل
من الذاكرة

المشاريع الجديدة

 

برامج الأونروا

برامج التعليم
برامج الصحة
برامج الإغاثة
برامج القروض
برامج المشاريع الجديدة