|

جددت
جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم مطالبتها بوقف
العدوان الإسرائيلي على غزة فورا، كما أكدت على أهمية
العمل لتخفيف آثاره المتفاقمة على الفلسطينيين.
وشاركت
جلالتها الى جانب عدد من السيدات الأوائل من المنطقة
العربية وناشطات في مجال حقوق الإنسان على المستوى
العالمي في اسطنبول في مؤتمر يهدف الى إسماع صوتهن،
ومناشدة الضمير الإنساني الوقوف الى جانب أهالي قطاع
غزة ووقف العدوان المستمر والحصار الذي يتعرضون له.
وجاء الاجتماع بدعوة من حرم رئيس الوزراء التركي
أمينة اردوغان نتيجة تفاقم الوضع في غزة حيت اكدت
جلالة الملكة رانيا على: "أهمية الوقف الفوري للعدوان،
واعادة ما تم تدميره من منازل ومدارس وطرق ومؤسسات
ودور عبادة، وان نعمل على ترميم الحياة ومعالجة نفوس
الأطفال الذين آن لهم ان يعرفوا معنى الطفولة". موضحة
ان الهيئة الخيرية الهاشمية باشرت منذ اليوم الاول
للعدوان بجمع التبرعات العينية من المواطنين والمؤسسات
العامة ومؤسسات المجتمع المدني، وسيرت في الاسبوعين
الماضيين أكثر من ألف طن من المساعدات كما جمعت ملايين
الدولارات كتبرعات مادية لأهل غزة. كما يستمر تسيير
مساعدات من سوريا والعراق وتركيا واندونيسيا ولبنان
والبرازيل واسبانيا وسلطنة عمان والامارات العربية
المتحدة عبر القوافل الهاشمية.
وأكدت جلالتها على أن الهيئة
الهاشمية تعمل،
بناءً على توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني،
لاستقبال كافة المساعدات في الأردن وتوسيع قدرتها
لاستيعاب مساعدات اضافية.
وقد أشادت المنظمات المدنية التي حضرت الاجتماع
بجهود الهيئة الهاشمية في ايصال المساعدات.
وركزت جلالتها على أهمية تنسيق الجهود الانسانية
لضمان وصول المساعدات التي يحتاجها سكان غزة اليهم.
كما طالبت بضمان سلامة الطواقم الانسانية العاملة
داخل القطاع وتسهيل تحركهم. وطالبت جلالتها بدعم
المنظمات الأممية العاملة في غزة خاصة الأونروا التي
تعاني عجزا حادا في ميزانيتها منذ أشهر، مطالبة الدول
العربية بحشد الدعم للأونروا لكي تستمر في تقديم
خدماتها، ودعت جلالتها السيدات الأول لإطلاق حملات في
بلدانهن لحشد الدعم لجهود الاونروا في فلسطين. وهو ما
التزمت به السيدات الأول عقب الاجتماع.

وكان ممثل الاونروا قدم استعراضا مفصلا في الاجتماع
حول الوضع الانساني المتفاقم في غزة موضحا أن
المستشفيات لن تستطع استيعاب المزيد من الجرحى، واصفا
الاطقم الطبية العاملة هناك بالأبطال، كما أكد على
أهمية وصول مساعدات غذائية الى السكان، قائلا ان
الحاجة ضخمة، وان قوافل المساعدات التي تصل قليلة
مقارنة بالحاجة.
وأضاف الى أن الكهرباء منقطعة تماما عن سكان القطاع و
750 ألفا من سكان القطاع يعيشون من دون ماء نظيف، فيما
فقد 22 ألف فلسطيني منزلهم في العدوان الأخير.
وطالب بيان ختامي عن الاجتماع (نداء اسطنبول): "
المجتمع الإنساني بالتحرك فورا لإيقاف الاعتداء السافر
الذي يهدد أبسط الحقوق الإنسانية، وفي مقدمتها "الحق
في الحياة و الضغط على إسرائيل لإيقاف الحملة العسكرية
فورا، وسحب قواتها من القطاع، وفتح المعابر لمرور
الاحتياجات الإنسانية". كما شدد المشاركون على أهمية
تأمين وصول للمنظمات الدولية لأهالي غزة وتامين حرية
انتقالهم داخل القطاع. كما طالبوا بدعم وبكل قوة نداء
الأمم المتحدة لإجراء تحقيق في قصف مدراس وكالة الغوث
الاونروا وباقي المؤسسات التعليمية في غزة، وتشكيل
ائتلاف دولي لدعم نداء اسطنبول.
وشارك في الاجتماع كل من حرم أمير دولة قطر الشيخة
موزة المسند وحرم الرئيس السوري أسماء الأسد وحرم
الرئيس اللبناني السيدة وفاء سليمان وحرم رئيس الوزراء
الباكستاني فوزية جيلاني، وكريمة القائد الليبي
الدكتورة عائشة القذافي، اضافة الى وفود من الامارات
العربية المتحدة، والبحرين، واذربيجان الى جانب شخصيات
نسائية دولية وعدد من الفنانين العرب والاجانب
الناشطين في مجال حقوق الإنسان من أمثال سامي يوسف ،
ورغدة وجوليا بطرس وعباس النوري، ولطيفة وكاظم الساهر. |