الصفحة الرئيسية
  الأخبار
  * كلمات المفوض
  * رسائل مفتوحة
  موجز صحفي
  * بيان صحفي
  * مجلة الموظفين
  * مقطفات صحفية
  * أحداث الأقاليم
   
 

خارطة منطقة
عمليات الاونروا

 
 ادعاءات نفندها
 أسئلة تطرح نفسها

 
 
    موجز صحفي      

     للاتصال بنا / خارطة الموقع  

الصفحة الرئيسية >  الأخبار > موجز صحفي > فرصة موسيقية قي الأمعري
 

فرصة موسيقية قي الأمعري

    19 آذار / مارس  2008
    الضفة الغربية                                                                                           
 

  

 

   ثلاثمائة فتاة في زي الأونروا المدرسي المقلم بالأزرق والأبيض جلسن باستثارة يوم 19 آذار/مارس للإصغاء إلى صوت قلما يمكن سماعه في مدرسة للاجئين في الضفة الغربية – موسيقى إسبانية كلاسيكية تعزفها فرقة وترية ثنائية. فبدعم من الوكالة الإسبانية للتعاون التنموي الدولي (AECID - Agencia Española de Cooperación Internacional para el Desarrollo)، أحيت العازفتان الشابتان أليسيا فرناندز سانشز وشهرزاد الأيوبي حفلتين موسيقيتين للطالبات في مدرسة الأمعري الأساسية للبنات بالقرب من رام الله .

 


  أليسيا، عازفة الفيولين من مدريد، قالت أنها شعرت بالإلهام بفضل حماسة الطالبات. "لدى الأطفال هنا الكثير من الطاقة. إنهم متشوقون لتعلم شيء جديد في كل يوم." ووافقتها شهرزاد الرأي، قائلة: "الأطفال بالفعل يرغبون بتشرّب كل شيء. لقد أردنا أن نقدم لهم شيئاً لا يمكنهم أن يحصلوا عليه بأنفسهم. وأعتقد أن لديهم الكثير مما يودون التعبير عنه." جاءت هذه الحفلة الموسيقية بمبادرة مشتركة بين الفرقة الثنائية ووكالة التعاون الإسباني، وهي وكالة تابعة للحكومة الإسبانية. فقد أرادت وكالة التعاون، ضمن الأسبوع الثقافي الإسباني السنوي في بيت لحم، أن تصل هذا العام إلى الفئات السكانية التي لا يتاح لها الوصول إلى الموسيقى في العادة، وقررت التركيز على السكان اللاجئين. وضحت المنسقة العامة السيدة مارتا لورنزو رودريغز أن الفكرة من وراء هذا العرض تتمثل في تحفيز الفلسطينيين على طلب الفعاليات الثقافية في الوقت الذي تبدو أهمية مثل هذه الفعاليات غائبة عن البال. وحسب رأيها: "سيكون إنجازاً بالفعل إذا أصبح أحد هؤلاء الأطفال الآن مهتماً بمعرفة ما هو الفيولين. أنا مسرورة حقاً بالكيفية التي سار عليها الأمر."

  استمعت الطالبات إلى تشكيلة من القطع الكلاسيكية الإسبانية على الفيولين والشيلو، وكان هذا الشيء يختلف بالفعل عما اعتدن عليه، كما تقول ندى ابنة الرابعة عشرة. وصفت ندى الموسيقى بأنها مهدئة للأعصاب، وقالت: "سمعت مثل هذه الموسيقى من قبل ولكن ليس في المدرسة. أعتقد أن الأمر كان لطيفاً بالفعل." واتفقت معها بالرأي مرام ابنة الثامنة، والتي أضافت: "أنا أستمتع بالإصغاء إلى الموسيقى بكل أنواعها. وآمل أن نتمكن من سماع أمور كهذه مرة أخرى."

      للأعلى

 

 

  صورة الأخبار

 

قراءات إضافية

بيانات المفوض العام
قرارات الأمم المتحدة بخصوص الفلسطينيين
نظرة شاملة عن الأونروا
رسائل للأونروا
إحصائيات عن الفلسطينيين
 
 

  لمزيد من المعلومات عن الحياة
 في غزة
 

 
 

أفضل المواضيع لدينا

ملف المخيمات

الشواغر الوظيفية

قصص من النداء العاجل
من الذاكرة

المشاريع الجديدة

 

برامج الأونروا

برامج التعليم
برامج الصحة
برامج الإغاثة
برامج القروض
برامج المشاريع الجديدة