|
القدس / غزة :

في حفل
جرى صباح اليوم في مركز توزيع الأغذية التابع للأونروا
في مخيم جباليا، قام السيد ماركوس كورنارو مدير
السياسات الأوروبية والجنوب متوسطية والشرق أوسطية في
مكتب التعاون الأوروبي للمساعدة التابع للاتحاد
الأوروبي والسيدة كارين أبوزيد المفوض العام للأونروا
بالإعلان عن تبرع من الاتحاد الأوروبي بقيمة 39,7
مليون يورو من أجل المساعدة في ضمان استمرار برنامج
الأمان الاجتماعي الذي تديره الوكالة في الأراضي
الفلسطينية المحتلة والذي يقدم المساعدة في الإيفاء
بحاجات بعض من اللاجئين الفلسطينيين الأشد فقرا
والأكثر عرضة للمخاطر.
ويقدم
برنامج الأمان الاجتماعي التابع للأونروا مساعدات
غذائية مباشرة وأخرى نقدية للاجئين الفلسطينيين الأشد
عرضة للمخاطر. ومن بين ما مجموعه 4,6 مليون لاجئ
مسجلين لدى الأونروا ويستحقون الحصول على خدماتها، فإن
أقل من 6% منهم يحصلون على هذا النوع من المساعدة
الخاصة، وتتركز أعلى نسبة منهم في غزة. ولسوء الحظ،
فإن النمو السكاني المتسارع والارتفاع في مستويات
الفقر (والتي تشير التقديرات الأخيرة إلى أن 80% من
الفلسطينيين في غزة و 47% في الضفة الغربية و 30% في
لبنان يعيشون تحت مستوى خط الفقر) يعنيان أن العدد
الذي يطالب بالحصول على هذه الخدمات مرجح للتصاعد في
المستقبل، الأمر الذي يجعل تقديم الدعم للبرنامج أمرا
في غاية الإلحاح.
وبموجب
اتفاقية المنحة التي تم توقيعها خلال حفل أقيم بهذه
المناسبة في بروكسل في الأسبوع الماضي، فإنه سيتم
تمويل غالبية الاحتياجات المالية للبرنامج للعامين
2009 و 2010 لجميع مناطق الأراضي الفلسطينية المحتلة،
وسيستفيد منها أكثر من 151,000 لاجئ من اللاجئين الأشد
عرضة للمخاطر.
وقال ماركوس
كورنارو أنه "من خلال دعم الإجراءات الاجتماعية لحماية
الأشخاص الأشد عرضة للمخاطر، فإن هذه المنحة من
الاتحاد الأوروبي سيكون لها أثر مادي وحقيقي على حياة
اللاجئين الفلسطينيين، وتحديدا أولئك الذين يعيشون
الآن في غزة". وأضاف كورناروا أن "القضاء على الفقر
يعتبر اليوم حجر أساس في السياسة التنموية للاتحاد
الأوروبي، ونحن نقوم بالوفاء بتعهداتنا للشعب
الفلسطيني بأننا لن نخذلهم".
بدورها، قالت
المفوض العام للأونروا كارين أبوزيد بأنه "من خلال هذه
المنحة، فإن الاتحاد الأوروبي يوضح مرة أخرى التزامه
تجاه الأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر من اللاجئين
الفلسطينيين ومساندته القوية للتنمية البشرية".
وتعتبر هذه
المنحة جزءا من تسهيلات غذائية خاصة بقيمة مليار يورو
تم إنشاؤها في العام الماضي من قبل الاتحاد الأوروبي
لمساعدة الدول النامية في التعامل مع الأزمات في ظل
ارتفاع عالمي في أسعار المواد الغذائية.
وقد دأب الاتحاد الأوروبي منذ العام 1971 على دعم
الأونروا بشكل منتظم ليصبح أكبر
الجهات المانحة متعددة الجوانب. ففي خلال الفترة ما
بين 2000 وحتى 2009، قدمت المفوضية الأوروبية
ما يقارب من 1 مليار يورو على سبيل المساعدة للأونروا.
وتأتي المساعدة
التي أعلنت اليوم إضافة لتلك المساهمات. إن هذه
المساهمة المالية، إذا ما اقترنت
بالمساهمات الفردية من الدول الأعضاء في الاتحاد
الأوروبي، تمثل أكثر من نصف
الميزانية الإجمالية للأونروا.
---إنتهى---
------------------------------------
لاستعمال وسائل
الإعلام
ليست وثيقة رسمية
للمزيد
من المعلومات، يرجى الاتصال
بـ :
السيد سامي مشعشع
الناطق
الرسمي بإسم الأونروا
168295 542 (0) 972+
428050 599 (0) 972+
s.mshasha@unrwa.org
|