الصفحة الرئيسية
  الأخبار
  كلمات المفوض
  * رسائل مفتوحة
  * موجز صحفي
  * بيان صحفي
  * مجلة الموظفين
  * مقطفات صحفية
  * أحداث الأقاليم
   
 

خارطة منطقة
عمليات الاونروا

 
 ادعاءات نفندها
 أسئلة تطرح نفسها

 
 
    كلمات وبيانات المفوض العام  

     للاتصال بنا / خارطة الموقع  

الصفحة الرئيسية >  الأخبار  > كلمات وبيانات المفوض العام  > 2008
 




خطاب المفوض العام للأونروا

المؤتمر الدولي للمانحين من أجل مخيم نهر البارد ، فيينا
23
حزيران 2008

 

 


  أصحاب السعادة، الضيوف الأكارم :
  أبدأ حديثي بكلمة تقدير لكم جميعا للانضمام إلينا في فيينا اليوم. إن وجودكم لهو دليل واضح على استعدادكم لتقديم الدعم لحكومة وشعب لبنان، وللاجئين الفلسطينيين وللأونروا. وعلى وجه التحديد، فإن هذا المؤتمر ومستوى المشاركة المشجع كفيل بتوفير الراحة لسكان نهر البارد والمناطق المحيطة به. فبعد أن عانوا الكثير، فإنهم متلهفون لأن يتم إعطاء الفرصة لهم لاستعادة السلامة والكرامة لحياتهم.

  وقد التقينا سويا وفي أذهاننا هدف واحد ألا وهو ضمان أن خطط إعادة إعمار نهر البارد وإنعاش الأحياء المجاورة، بما في ذلك مخيم البداوي الذي استضاف معظم المشردين من لاجئي نهر البارد، مدعومة بشكل كامل وفوري بالموارد اللازمة لتعهد ضخم وجدير كهذا. إننا متحدون في عزمنا على تحويل أنقاض مخيم اللاجئين الذي دمر كليا وذلك من خلال إعادة بناء البنية المادية للمخيم -كالبيوت والمدارس والملاعب والعيادات والأسواق والمتاجر والشوارع والممرات.

  إن خطتنا الرئيسة قد أقرتها الحكومة واللاجئين والبنك الدولي ووكالات الأمم المتحدة ومنظمة التحرير الفلسطينية وغيرهم من الشركاء. وهي ستكفل إعادة إعمار المخيم ببنية تحتية وطرق وتهوية أفضل، أو بعبارة أخرى بيئة محسنة بالكامل. وأكثر من ذلك، فإننا عاقدوا العزم في نيتنا إعادة قدرة مجتمع اللاجئين على المساهمة اجتماعيا واقتصاديا، وبطريقة متكاملة، في المناطق المحيطة بنهر البارد، وبالتالي في استقرار وازدهار لبنان.

  إنه لمن المفهوم أن تكون توقعات اللاجئين من هذا المؤتمر عالية. إن درجة فهمنا، بوصفنا مجتمعا دوليا مهتما، ومشاركتنا لتوقعاتهم هي الدرجة التي ستنجح بها مهمة إعادة إعمار نهر البارد. وحيث أن الوكالة مكلفه بتعزيز وحماية ورفاه اللاجئين الفلسطينيين، فإن الأونروا ترى أن هنالك العديد من الدعائم لتلاقي المصالح بيننا نحن المجتمعون هنا وبين اللاجئين الفلسطينيين وجيرانهم من اللبنانيين الملتزمين بالمساعدة.

  إن الأرضية المشتركة الأكثر وضوحا تكمن في الأحداث التي وقعت في صيف 2007 والتي أدت إلى تدمير مخيم اللاجئين، وإلى إطلاق سلسلة من ردود الفعل الدولية والذي يعتبر هذا المؤتمر إحدى النقاط البارزة لها. ولا توجد هنالك حاجة للعودة إلى تلك الأحداث، حيث أنها لا تزال حية -بالتأكيد في أذهان المتضررين- من اللبنانيين والفلسطينيين على حد سواء. ويكفي أن نستذكر أن تلك الأسابيع الخمسة عشرة المرعبة من الصراع المسلح العنيف لهي تذكير عنيف بحالة الضعف الكامنة لوضع اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأوسط.

  وقد أكدت تلك الأحداث أيضا على مسؤولية المجتمع الدولي حيال التعاون مع الحكومة اللبنانية من أجل ضمان أن تصبح الظروف التي يعيش اللاجئون فيها عاملا يعزز الهدوء الوطني والإقليمي بدلا من أن تكون عامل تهديد له. إن تدمير نهر البارد وإلحاق أضرار جسيمة بالمناطق المحيطة به وما ترتب على ذلك من تشريد 30,000 لاجئ قد هز مرة أخرى إدراكنا بأن قضايا مستويات المعيشة اللائقة ونقص الفرص الاقتصادية للاجئين ينبغي أن لا يتم تجاهلها أو السماح بتفاقمها.

  إن القاسم المشترك في هذه التذكيرات التي نجمت منذ صيف العام 2007 هو التفاعل المعقد بين ظروف معيشة اللاجئين، والمسائل الأوسع للأمن وما يترتب عليه من التزامات دولية تجاه تعزيز هذا التفاعل لإحداث آثار إيجابية. ومن المهم أن نضع هذا في الاعتبار بوصفه الموضوع المركزي الذي تتقاطع فيه اهتمامات الأونروا واللاجئين الفلسطينيين مع مصالح لبنان والمجتمع الدولي.

  وهناك مجال آخر للتقارب يتمثل في الحاجة إلى البناء على القدر الكبير من المساعدة الإنسانية التي بدأت في أيار من عام 2007 والتي لا تزال مستمرة. فمن خلال قيامنا بالاستجابة بأسرع ما يمكن ونحن في ظروف صعبة، فقد استطعنا أن نظهر للاجئين حرصنا على رفاههم. وقد كان لمساندة الحكومة اللبنانية وأيضا للاستجابة السخية للجهات المانحة الأثر في وضع برنامج شامل للمساعدة المؤقتة للاجئين المتضررين. وبمساعدتكم ومساعدة مجموعة واسعة من الشركاء، فإننا نعمل على الاستجابة لاحتياجات اللاجئين في مجالات المأوى والغذاء والمواد غير الغذائية والمياه والصرف الصحي والرعاية الصحية والتعليم وحماية حقوق الإنسان.

  إننا على وعي بما تبقى من ثغرات فيما يتعلق باستجابتنا وعدم قدرتنا على تعبئة موارد كافية تماما لتوفير أكثر من الحد الأدنى والمؤقت من المساعدة فى هذا الوقت، ولكننا نعمل مع شركائنا في الأمم المتحدة والشركاء الآخرين من المنظمات غير الحكوميه لمعالجة الاحتياجات المستمرة.

  وحتى الآن، فقد مكنت الأونروا حوالي 2,000 من أصل 5,500 عائلة مشردة بالعودة إلى المناطق التي يمكن الوصول إليها والمجاورة لمخيم نهر البارد، وتتوقع الوكالة استكمال 580 مسكن مؤقت بحلول كانون الثاني 2009. وقد قمنا بإجراء تقييم لأضرار الحرب وباشرنا بعملية التخطيط من أجل إعادة إعمار نهر البارد. وقد تم منحنا الإذن للدخول إلى المخيم في نيسان من هذا العام لغايات المسح وتقييم المخاطر، مما سمح بالبدء فى إزالة الانقاض من مجمع الأونروا المجاور للمخيم وذلك في الخامس من حزيران.

  وبالإضافة لذلك، تقوم الأونروا بإطلاق مناشدة جديدة بقيمة 43 مليون دولار من أجل توفير الإغاثة وتقديم مساعدات الإنعاش المبكر. إن هذه المناشدة، والتي تغطي الفترة الواقعة بين أيلول 2008 وحتى كانون الأول 2009، سوف تعمل على ضمان دعم شبكة الأمان الإجتماعي لأشد الفئات ضعفا، بما في ذلك تقديم المعونات الغذائية والرعايه الصحية والمأوى. كما أنها ستعمل أيضا على ضمان توفير التعليم الابتدائي والخدمات الصحية والاجتماعية وتقديم خدمات مياه ومرافق صحية أفضل للاجئين.

  ومن الأهميه بمكان النظر إلى جهود الطوارئ والإغاثة وجهود إعادة إعمار وإعادة إحياء نهر البارد على أنها سلسلة متصلة. ويجب أن تصب مجموعة من الأنشطه بسلاسة في مجموعة أخرى وذلك بحيث يجد العمل الشاق الذي قمنا به معا لتحقيق الاستقرار على صعيد الظروف الإنسانية تعزيزا إضافيا في تحقيق التنمية البشريه للاجئين الفلسطينيين ووفي التحقيق المستدام للمجتمع وللأهداف الوطنية.

  كما أننا نعمل أيضا على اكتشاف سبل جديدة للتعاون مع الفلسطينيين ومع اللاجئين الفلسطينيين الذين هم أنفسهم متنبهون بواسطة آفاق الاستجابة للتحديات التي يقدمها هذا المشروع. ونحن لم نكن لنصل إلى ما نحن عليه الآن في عملية التخطيط بدون الجهد التطوعي المهني والمخلص للاجئي نهر البارد وبمساعدة الآخرين من الفلسطينيين واللبنانيين على حد سواء الذين قاموا، وفي وقت مبكر جدا من العملية، بأنفسهم بتشكيل اللجنة الفلسطينية لإعادة إعمار نهر البارد. إننا مدينون لهم ب عظيم الامتنان وسنواصل الاعتماد على خدمتهم المتفانية.

  إن إعادة إعمار وإعادة إحياء نهر البارد يقدم فرصة للاستفادة من هذه الثروة من الخبرة الإيجابية لخدمة هدف أكبر. وهي فرصة لنؤكد التزامنا بالعمل على المصالح العليا للاجئين، ولنقوم باستغلال الأدوات التي قمنا بتطويرها خلال العام المنصرم بشكل أكثر كمالا ولقطف ثمار العمل الإنساني الذي قمنا بإنجازه حتى هذه اللحظة. لقد قمنا جميعنا ببذل جهود كثيرا وقطعنا شوطا بعيدا عن تفويت الفرصة للاضطلاع بهذا التطور الحيوي من مجرد تقديم تداخلات مؤقتة في حالات الطوارئ إلى تجديد مجتمع لاجئين قادر على الاعتماد على ذاته، ومع كل ما ينطوي عليه ذلك من فوائد لحكومة وشعب لبنان وللاجئين الفلسطينيين.

  إن مسألة صمودنا حتى تحقيق المكاسب لهو أمر يقدره لن كل من الرئيس سليمان ورئيس الوزراء السنيورة، الذين يعتبر دعمهم الاستثنائي للاجئين الفلسطينيين وتعاونهم مع الأونروا محل تقدير عميق. إن دعم الحكومة لإعادة إعمار نهر البارد قد اشتمل وبشكل حتمي على نشر مقدار كبير من رأس المال السياسي. إن أفضل السبل لتحقيق عائد على رأس المال هذا هو ضمان الالتزام الدولي الراسخ واللزم لضمان نجاح جهود إعادة الإعمار.

  لقد كرست خطابي من أجل أن أبين بإيجاز بعض أسباب قوة غرضنا المشترك لإعادة إعمار نهر البارد بسرعة وبكفاءة. واختتم بالتأكيد على أنه بالرغم من أن هذه الأسباب معتمدة على بعضها البعض، إلا أن المبررات النهائية هي تعزيز التغير الإيجابي الجديد في الثروات اللبنانية وتحقيق الحماية والكرامة للاجئين الفلسطينيين في لبنان والتي وعدناهم بها بصفتهم أعضاء في المجتمع الدولي.

  إنني على ثقة بأنه مع هذه الأهداف الشاملة والإراده السياسية المعروضة بالفعل، فإن إعادة إعمار نهر البارد سوف تنجح.

                                                        كارين أبو زيد
 

 
 
 رسائل سابقة للمفوض العام السيدة كارين أبو زيد
 رسائل المفوض العام السابق بيتر هانسن
 

للأعلى

  صورة الأخبار

 

آخر الأخبار

 
 
 

  لمزيد من المعلومات عن الحياة
 في غزة
 

 
 

أفضل المواضيع لدينا

ملف المخيمات

الشواغر الوظيفية

قصص من النداء العاجل
من الذاكرة

المشاريع الجديدة

 

برامج الأونروا

برامج التعليم
برامج الصحة
برامج الإغاثة
برامج القروض
برامج المشاريع الجديدة