الصفحة الرئيسية
  الأخبار
  كلمات المفوض
  * رسائل مفتوحة
  * موجز صحفي
  * بيان صحفي
  * مجلة الموظفين
  * مقطفات صحفية
  * أحداث الأقاليم
   
 

خارطة منطقة
عمليات الاونروا

 
 ادعاءات نفندها
 أسئلة تطرح نفسها

 
 
    كلمات وبيانات المفوض العام  

     للاتصال بنا / خارطة الموقع  

الصفحة الرئيسية >  الأخبار  > كلمات وبيانات المفوض العام  > 2007
 

خطاب المفوض العام أمام اللجنة الاستشارية
 


البحر الميت
   17 حزيران 2007
 

 

 


  
أولا – المقدمة
 

   الزملاء الأفاضل
  يسعدني أن أرحب بكم في اجتماعنا الثاني لهذا العام. وكما هو الحال في المناسبات السابقة، نجتمع اليوم في وقت تحفل به المنطقة بتطورات مثيرة. إنني أرى العلاقة بين الأونروا وبين اللجنة الاستشارية تكتسي أهمية خاصة في بيئة مشحونة للغاية ومزعجة سياسيا ومثيرة للمشاكل بشكل متزايد بالنسبة لعمليات الوكالة. وقد عملنا سويا جاهدين لتنشيط مهمة هذه اللجنة ومن أجل تعزيز علاقاتنا المشتركة. وفي الوقت الذي تزداد فيه التحديات التي تواجهها الأونروا، تزداد أيضا أهمية الدعم الذي تقوم هذه اللجنة بتوفيره للأونروا، وأهميته كذلك لما فيه صالح اللاجئين الفلسطينيين.

 
ثانيا – التطورات الإقليمية
  الأراضي الفلسطينية المحتلة : أتمنى لو أنني أستطيع البدء بملاحظة إيجابية، إلا أنني أخشى أن الوقائع في الضفة الغربية وقطاع غزة لم تترك لي من خيار سوى إطلاق الإنذار. ففي يوم الأربعاء الفائت، فقد اثنان من موظفينا المحليين في قطاع غزة، وهم حسن أحمد اللحام وعبد الفتاح حسين أبو غالي، حياتهم نتيجة إطلاق النار المتبادل بين الفصيلين المتناحرين. إن هذا الأمر لم يترك لنا سوى خيار تعليق أعمالنا جزئيا في غزة. وفي ظل الاحتياجات الإنسانية الملحة للاجئين الأشد احتياجا، فقد كان هذا القرار صعبا للغاية. ومن حسن الحظ، فإن هذا القرار قد ألغي حاليا في ضوء الهدوء النسبي السائد حتى هذه اللحظة منذ سيطرة حماس الكاملة على قطاع غزة. ونحن الآن نراقب الوضع بحذر في الضفة الغربية.

  لقد مر أكثر من عام منذ فرض حصار دولي شامل على السلطة الفلسطينية. وقد توقعنا في حينه أن تؤدي هذه الخطوة العنيفة إلى عواقب وخيمة، ونحن نشاهد آثارها الكاملة هذا اليوم. ويمكن مشاهدة هذه الآثار بوضوح من خلال النزاع الداخلي وانهيار الاقتصاد والمستقبل الغامض، وتحديدا فيما يتعلق بدولة فلسطينية قابلة للحياة ضمن حدود عام 1967.

  إن أحد العواقب التي نجمت عن المقاطعة المستمرة منذ العام ونصف العام هو الطلب المفرط على خدمات الأونروا. إن خدماتنا الاعتيادية، وتحديدا في القطاع الصحي، تعاني من ضغط شديد حيث أن اللاجئين الذين كانوا في السابق قادرين على الحصول على الخدمة من خارج الأونروا قد أصبحوا مضطرين للحصول على تلك الخدمات من خلال الوكالة في ضوء الصعوبات الاقتصادية. كما وازداد الطلب أيضا على المساعدات الطارئة. وفي العديد من الحالات، أصبح اللاجئون يطلبون المساعدة للمرة الأولى بعد عقود من اعتمادهم على ذاتهم. وعلى الرغم من الآليات الموضوعة، كما هو الحال بالنسبة للأرض والهوية والهجرة، في محاولة لتحسين أزمة الرواتب، فإن الطلب يستمر بالازدياد.

  ولقد عبرت مرارا عن تقديري للقوة والكرامة التي يتمتع بها الشعب الفلسطيني، وتحديدا مرونة نسيجهم الاجتماعي. إن سنوات النزاع المسلح والإذلال والطرد التي تعرض لها الفلسطينيون لم تنجح في كسر القيم التي يتحلون بها. واليوم، فإن ما أراه في غزة هو عبارة عن شعب يناضل بيأس من أجل المحافظة على تلك القيم الاجتماعية. ومع مجيء حكومة الوحدة الوطنية، اعتقدت أنه قد سنحت للمجتمع الدولي فرصة لاستئناف دعمهم للشعب الفلسطيني. وإنني أنتهز هذه الفرصة لأكرر دعوتي لكم لإعادة التواصل مع الشعب الفلسطيني. إنني أوجه لكم هذه الدعوة باعتبارها متطلبا ضروريا إلى أقصى الحدود، وذلك من أجل السلام ومن أجل المحافظة على الأرواح البشرية.

  وبالنظر إلى التواجد الواسع للأونروا في المناطق الفلسطينية المحتلة، فلقد وجد موظفونا أنفسهم في الخطوط الأمامية في مواجهة القوة الكاملة من الأوضاع المأساوية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة. إن الوضع الميئوس منه والراديكالية الناشئة للمجتمع الفلسطيني قد أدت إلى الهجمات المستمرة حتى يومنا هذا وغير المسموعة ضد موظفينا، وعلى وجه الخصوص ضد مدير عمليات الوكالة في غزة قبل شهرين. إن تلك التطورات قد أجبرت الأونروا على إجراء مراجعة قاسية لطريقة عملها في غزة، الأمر الذي أثر سلبيا على عملياتنا وأدى إلى الحد من المساحة المتاحة لتلك العمليات. ومع ذلك، فإنني أفخر بالقول بأن موظفي الوكالة لا يزالون مستمرون بالمحافظة على بقائهم بمستوى عال من التحفيز على الرغم من كافة النقائض. ولم يكن باستطاعة جون جينغ الحضور اليوم إلى هنا ليقدم لكم إيجازا حول المبادرات التي قام بها شخصيا هو وزملائه في إقليم غزة بهدف تحسين نوعية التعليم وإتاحة المجال لصيف مليء بالنشاطات ذات المعنى لما مجموعه حوالي 200,000 طفل. وهو مصمم على أن تسير تلك البرامج قدما، ولو مع بعض التأخير الطفيف. وسيقوم مدير مكتبي مايكل كينغزلي بقراءة رسالة من جون خلال الجزء الثاني من جدول الأعمال.

  إن مدير مكتبي وأنا شخصيا الموظفون الدوليون الوحيدون الباقين في رئاسة غزة، والاحتمال ضئيل في أن يتمكن موظفو الوكالة الدوليون من العودة إلى غزة، ولو حتى في المدى متوسط الأجل. ونتيجة لذلك، فإنه يتم اتخاذ ترتيبات دائمة، وغير ملائمة إلى حد كبير، من أجل قيام موظفينا الدوليين بأداء عملهم في القدس وعمان.

  وفي الضفة الغربية، وبعيدا عن الأحداث الأخيرة الناجمة عن النزاع الداخلي، فإن عبء صعوبة الحركة في المناطق، إضافة إلى القدس الشرقية، والتي أصبحت صعبة أكثر من ذي قبل هو أمر يدعو للقلق. إن العقبات الموضوعة أمام حرية الحركة فعلية بشكل متزايد، وتحديدا نقاط التفتيش وحواجز الطرق ونمو المستوطنات والجدار الذي يفرض نظاما من الفصل والعزل. إن الرقابة الصارمة المفروضة عند نقاط الدخول إلى القدس والتي فرضها الجانب الإسرائيلي سوف تعيق بشكل حاد من حصول اللاجئين على الخدمات إضافة إلى الإضرار التي تلحقها بعملنا في مكاتب الضفة الغربية وقطاع غزة. وستقوم النائب الجديد لمدير عمليات الوكالة في القدس باربرة شينستون بعرض إيجاز حول آخر التطورات. وإنه لمن المحزن أن نرى الصمود الأسطوري للفلسطينيين يخبو. إن العديد من الذين يمتلكون السبل للرحيل يرحلون بالفعل، والعديد من الآخرين يخططون (أو يتمنون) ذلك. إن خطورة هذه الظاهرة الجديدة تظهر جلية في الفتوى الأخيرة التي أطلقها المفتي بعدم جواز الهجرة من المناطق.

  لبنان : وفي لبنان، شهدت الأسابيع الماضية ولادة أحداث دراماتيكية. فقبل شهور أعرب قادة المخيم في نهر البارد عن قلقهم من قيام أشخاص مسلحين من خارج المخيم، ومن خارج المنطقة أيضا، بإنشاء وجود لهم داخل المخيم. وجميعنا يعلم الأحداث التي تلت ذلك.

  لقد أدت الأعمال الحربية المفتوحة بين الجيش اللبناني وبين الجماعات المسلحة إلى رحيل ما يزيد عن 25,000 لاجئ، فيما بقي بعض اللاجئين في المخيم تحت ظروف إنسانية وأمنية حذرة للغاية. وسيقوم ريتشارد كوك مدير عملياتنا في لبنان بإعطاءكم تفصيلات أكثر حول الوضع هناك. ولن أقدر على أن أوفي المدح لما بذله موظفو الوكالة وموظفو الوكالات الأخرى من جهود مميزة لمساعدة اللاجئين وغيرهم من المحتاجين. وببالغ الحزن، فقدنا واحدا من موظفينا هو عادل خليل الذي قضى برصاصة قناص يوم 21 أيار، إضافة إلى موظف آخر لا يزال مفقودا في المخيم.

  وفي خضم هذه الكآبة، فإننا ممتنين للاستجابة السخية لمناشدة الطوارئ التي أطلقناها بقيمة 12.7 مليون دولار. وحالما تصمت البنادق، فسنكون في مواقعنا من أجل تقييم الأضرار وتحديد أولويات إعادة البناء وإزالة الألغام والذخيرة غير المتفجرة والمشروعات الأخرى التي ستكون مطلوبة من أجل إعادة اللاجئين إلى مخيم نهر البارد. ومن واقع المعلومات المتوفرة لدينا حول حجم الدمار الذي وقع على مخيم اللاجئين، فمن الواضح أن الحاجة ستكون ماسة للحصول على تمويل إضافي.

  إن عمليات الوكالة في باقي الأراضي اللبنانية مستمرة بدون انقطاع، والفضل في ذلك يرجع إلى التزام موظفينا. وتستمر الوكالة بفتح خطوط الاتصال مع الحكومة اللبنانية من أجل تنسيق توفير المساعدات الطارئة والأمن. ومن الجدير بالذكر أن مبادرة تطوير المخيم والتي تم إطلاقها في العام الماضي بتعاون وثيق مع الحكومة لا تزال مستمرة باضطراد.

 
ثالثا : القضايا التي سيتم التعامل معها خلال جلسة اللجنة الاستشارية
  اسمحوا لي أن أنتقل إلى القضايا التي سنقوم بالتطرق إليها خلال اجتماع اللجنة الاستشارية هذا. إن جدول الأعمال واقعي وشامل ويعكس العديد من قضايا السياسات التي تواجه الأونروا. إن التحضير لهذا الاجتماع وتزويد اللجنة بكافة التقارير التي طلبتها قد استلزم عملا مكثفا. وإنني آمل أن تجد اللجنة بأن الوكالة قد نجحت في توفير مدخلات كافية وذات معنى تسمح للجنة، وهي المفوضة بتوفير النصح والمساعدة لي، بالقيام بذلك.

  ‌أ- التطوير والإصلاح التنظيمي :
  يسعدني أن أنقل لكم أن عملية الإصلاح تسير بشكل جيد وحقيقي. وسيقوم نائبي السيد فيليبو غراندي بتقديم ملخص واسع عن التطورات التي حدثت منذ اجتماعنا الأخير. إنني متأثرة بالتطور الذي لمسته خلال بعض ورش العمل التي استمرت أسبوعا كاملا والتي تم عقدها في الأقاليم لإشراك كافة الموظفين في النهج الناشئ للأونروا في الإدارة وفي تسلسل المساءلة نزولا في السلم الهرمي. إن استجابة موظفينا، وتحديدا الموظفين المحليين الذين يشكلون العمود الفقري للوكالة، كانت متحمسة وبناءة . إن هذا ينبئ بشكل حسن عن التحول في عمليات أداء العمل وفي الثقافة الإدارية التي تسعى خطة التطوير التنظيمي إلى تحقيقها. إن الربط بين بعض من "أذرع التغيير" قد وصل مرحلة متقدمة للغاية كما أن عملية تعزيز بعض من عمليات الإقليم الأساسية سوف تجني ثمارها قريبا. ولقد بدأت بالفعل النقاشات حول تحسين الهيكل الوظيفي بحيث يمكن للموارد البشرية في الوكالة أن تعمل على خدمة اللاجئين بشكل أكثر كفاءة وفاعلية.

  إن التمويل الذي تلقيناه لأجل عمليات التطوير التنظيمي مقنع حتى هذه اللحظة. وعلى أية حال، يتوجب علي تذكير الزملاء بأن عملية التطوير التنظيمي عملية تستغرق ثلاثة سنوات وأن الحاجة إلى الموارد لا تزال مستمرة للأعوام 2008 و 2009. وكما تذكرون، وفي محاولة منها لضغط الاحتياجات المالية إلى أقصى حد ممكن، قامت الوكالة بطلب عشرين وظيفة إضافية ليتم تمويلها من الميزانية العامة للأمم المتحدة. وبالتشاور مع أمانة سر الأمم المتحدة، فسنقوم بالتركيز على عشرة من تلك الوظائف في السنتين المقبلتين. لقد كان دعمكم حتى هذه اللحظة لا يقدر بثمن، وآمل أن تستمر البلدان التي تمثلونها برفع صوتها عاليا في نيويورك عندما تتم مناقشة ميزانية الأمم المتحدة وإقرارها في وقت لاحق من هذا العام.

 
‌ب- [ استراتيجية البرامج، ميزانية السنتين، الوضع المالي واستراتيجية تعبئة الموارد ]:
اسمحوا لي أن أتكلم باختصار عن مجموعة من القضايا التي تتضمن استراتيجية البرامج وميزانية العامين المقبلين والوضع المالي واستراتيجية تعبئة الموارد. إن تجمع تلك المواضيع المترابطة هو السبب في جعل برنامج عمل هذا المؤتمر كبيرا (وطويلا)، إلا أنني آمل أنكم توافقونني الرأي بأنه من الضروري جمع كامل سلسلة العمليات التي ستقود عملنا خلال السنتين القادمتين. وكما تم التأكيد عليه مرارا خلال التحضيرات لهذه المناقشة، فإن استراتيجيتنا الكلية، ودورة الإدارة البرامجية التي ستنبثق عنها، هي في طور الإعداد حاليا. إن كلا من الاستراتيجية ودورة الإدارة البرامجية سوف يكونان بالكامل ميزانية العامين 2010 – 2011. وخلال هذا الوقت، وحيث أننا تواقون للمضي قدما إلى أبعد مدى ممكن، فقد عملنا على إصدار استراتيجية برامج مؤقتة أدخلنا فيها ما تم حتى الآن التفكير فيه. كما قمنا أيضا بتطوير فرضيات الميزانية التي تم تقديمها لكم في وقت سابق من هذا العام، وأتبعناها بمسودة ملخص لميزانية العامين المتوفرة الآن بين أيديكم. وسيكون من المفيد جدا لنا أن نسمع تعليقاتكم وملاحظاتكم حول تلك الوثائق، حيث أن ذلك سيشكل جوهر تحضيراتنا للمناقشات الحقيقية بشأن الميزانية أمام اللجنة الاستشارية للأسئلة المتعلقة بالإدارة وبالميزانية، وأمام اللجنة الخامسة للجمعية العمومية في الخريف المقبل.

  إن إعداد موازنة الأونروا يبقى أمرا مثقلا بالمعضلات. وبالقدر الذي نرغب فيه بالالتفات إلى النداءات التي يطلقها بعض من شركائنا لجعل ميزانيتنا مبنية على التطبيق التام لتفويضنا، أي القيام بالكامل بمعالجة احتياجات اللاجئين، فإن الواقع المؤلم في السنوات الماضية قد أثبت أن توجها مثل هذا لم يضمن للوكالة تغطية ميزانيتها بشكل كامل. ونتيجة لذلك، فلقد اضطررنا لمحاولة "مزج" الحسابات الكمية التي ستنبثق من توجه الاستناد إلى الاحتياجات مع الرؤية الاستشرافية الواقعية للتمويل. وسيقدم مراقب الحسابات في الوكالة السيد رمضان العمري الوضع المالي الحالي للوكالة. إن البيانات التي سيقدمها السيد العمري يجب أن لا تكون مفاجئة لنا، فهي تتضمن الفجوة التمويلية المتوقعة في الصندوق العام والبالغة 100 مليون دولار لعام 2007 إضافة إلى عجز مشابه متوقع لمناشدتنا الطارئة (أي ببساطة، فإن الأونروا تعاني حاليا من عجز مقداره مائتي مليون دولار).وفي سياق مشابه، سيكون من المحبذ أن يتم تسيير استراتيجية تعبئة الموارد من خلال هدف الحصول على تمويل كامل لبرامج الوكالة. وعلى أية حال، فإننا مجبرون على تحديد أولوياتنا في ظل ندرة الموارد بهدف التقديم المباشر للخدمات الضرورية بدلا من الاستثمار غير المباشر في جمع الأموال من أجل موارد إضافية محتملة. وإنني آمل أن تنظروا إلى الاستراتيجية في ضوء ذلك وأن تقوموا بدعم زخم وديناميكية الأهداف التي تسعى لتحقيقها ضمن التقييدات المالية الكلية التي نواجهها.

 
‌ج- التقرير السنوي لعام 2006 المقدم للجمعية العمومية
  يتوفر بين أيديكم مسودة من تقريرى السنوي للجمعية العمومية. وهو يغطي عام 2006 وستتم مناقشته في جلسة اللجنة الخاصة للسياسة وإزالة الاستعمار التي ستعقد في نيويورك في شهر تشرين الثاني. ولقد وضع التقرير بين أيديكم من أجل وضع الأسس التي سيتم وفقا لها وضع مسودة "رسالة رئيس اللجنة الاستشارية إلى المفوض العام". ويصف التقرير السنوي نشاطات الوكالة خلال العام. وستلاحظون أننا جاهدنا لنعكس في هذا التقرير كلا من أهداف البرامج وعملية توفيره جنبا إلى جنب مع مؤشرات الأداء ذات العلاقة.

  ويغطي التقرير الفترة الزمنية التي تم فيها غرس بذور الأزمة الحالية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ولعله من المفارقة ملاحظة أن الظروف الحالية ملحة للغاية بحيث تبدو معها سنوات الانتفاضة وكأنها سنوات ازدهار. وفي العام 2006، تعرضت آمالنا في الحصول على دعم اقتصادي كبير بعد "فك ارتباط غزة" إلى إحباط كبير وواضح. إن الوضع الأمني الكلي ونشوب القتال بين الفصائل ساهمت في التدهور المستمر حتى اليوم. إن الاحتياجات الإنسانية المتزايدة باضطراد قد أدت إلى إجراء مراجعة شاملة للمناشدة الموحدة التي أطلقتها الأمم المتحدة، وكانت استجابة مانحينا المعتادين سريعة وسخية. وفي لبنان، استعرت الحرب خلال الصيف، ومرة أخرى وجدت الوكالة نفسها مدفوعة تجاه وضع إغاثة طارئة. كما ويشهد العام 2006 أيضا بداية تطبيق عملية الإصلاح لدينا في الوكالة.

  ومنذ وقت ليس ببعيد، كانت المناقشات بخصوص رسالة رئيس اللجنة تشكل المحور الأساسي لجدول أعمال اللجنة الاستشارية التي كانت تجتمع لوقت قصير مرة واحدة كل سنة. لقد قطعنا شوطا كبيرا منذ ذلك الوقت، والفضل في نجاح هذا الجسم الاستشاري البين-حكومي يعزى إلى العمل الدؤوب الذي قام به الجميع، وتحديدا أنتم يا سعادة الرئيس ونائبك السيد علي مصطفى. وأود في الختام أن أقدم شكري الحار لكل من مملكة هولندة والجمهورية العربية السورية على الجهود التي بذلوها من أجل توجيه هذه العملية. كما وأود على الوجه الخصوص أن أوجه كلمات المدح للسيد فرانس ماكين الذي كان لقيادته البارعة أثرا كبيرا في العبور السلس للمرحلة الانتقالية باتجاه تحقيق اللجنة الاستشارية "الجديدة". كما أود أيضا أن أتقدم بشكري إلى سويسرا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمفوضية الأوروبية لجهودهم في توجيه عملية تأسيس اللجان الفرعية لتمهيد الطريق أمام اللجنة الاستشارية نفسها. وإنني على ثقة من أن سورية والنرويج الذين سيتسلمون رئاسة اللجنة اعتبارا من الأول من تموز سوف يستمرون بهذه النزعة الممتازة وسيعملون على قيادة اللجنة الاستشارية لتستمر في توفير النصح والمساعدة لي وللوكالة بشكل يؤدي إلى تحقيق أفضل لمهامنا المتمثلة في خدمة اللاجئين الفلسطينيين.

 
وإنني على ثقة من أن اجتماعنا هذا سيكون مثمرا .


وتقبلوا شكري واحترامي
 


------------------------------------ 

 المفوض العام
 كارين أبو زيد

 
 
 رسائل سابقة للمفوض العام السيدة كارين أبو زيد  
 رسائل المفوض العام السابق بيتر هانسن
 

للأعلى

  صورة الأخبار

 

آخر الأخبار

 
 
 

  لمزيد من المعلومات عن الحياة
 في غزة
 

 
 

أفضل المواضيع لدينا

ملف المخيمات

الشواغر الوظيفية

قصص من النداء العاجل
من الذاكرة

المشاريع الجديدة

 

برامج الأونروا

برامج التعليم
برامج الصحة
برامج الإغاثة
برامج القروض
برامج المشاريع الجديدة