| |
هذه السلسلة الخاصة من ست حكايات تلقي بعض الضوء
على المصاعب والمديونية التي يواجهها زبائن
الإقراض البسيط في الأرض الفلسطينية المحتلة،
وخاصة في غزة. فعلى مدى الشهور الثمانية عشرة
الأخيرة، بعد التعرض لنظام الإغلاق الأكثر تقييداً
من أي وقت مضى، إلى جانب المقاطعة الاقتصادية
للسلع الفلسطينية وتكرر قطع إمدادات الوقود
والكهرباء، أصبح العديد من الزبائن الذين كانوا
بوماًُ ما يمثلون بعضاً من قصص نجاح الأونروا،
أصبحوا يجدون أنفسهم مقصرين عن سداد قروضهم.
|
|
| |
1_
شرخ في التجارة الفلسطينية
الصينية |
|
| |

|
اعتاد رفيق على استيراد
قماش البروبيلين بنجاح من إسرائيل والصين لسنوات عديدة.
وفي العام 2006، وفي أعقاب فوز حماس في الانتخابات
الفلسطينية، قامت إسرائيل باحتجاز العوائد الضريبية
المستحقة للسلطة الفلسطينية، الأمر الذي أدى إلى عدم قدرة
الحكومة على دفع رواتب موظفي القطاع العام لأشهر عديدة.
وسرعان ما أدى ذلك الوضع إلى عدم قدرة تجار التجزئة في غزة
على الإيفاء بالتزاماتهم المالية تجاه تجار الجملة. نتيجة
لذلك وبحلول شهر سبتمبر من العام 2006، بلغت ديون رفيق
المستحقة على واحد فقط من تجار الجملة أكثر من 21,000
دولار أمريكي. "لم يعد باستطاعتي تسديد أقساط قرضي. لو
نظرتم إلى تاريخي الاقتراضي خلال السنوات الأحد عشر
الماضية، ستكتشفون بأنني كنت دوما أسدد قروضي قبل موعد
استحقاقها. إنني أشعر بالإحراج عندما لا أقوم بالإيفاء
بالتزاماتي"، يقول رفيق. |
|
|
|
|
|
|
| |
2_
لا يوجد شيء للبيع وليس
هنالك مكان يمكن السفر إليه |
|
| |

|
اعتادت حليمة أن تسافر
إلى مصر من أجل شراء البضائع وإعادة بيعها في غزة. وفي عام
2006، تم إغلاق المعبر الحدودي بين مصر وغزة. علاوة على
ذلك، أدت حملة المقاطعة التي فرضت على حكومة حماس إلى عدم
دفع رواتب العاملين في القطاع الحكومي، ومن ضمنهم زوج
حليمة، الأمر الذي ألقى بمسؤولية إعالة الأسرة على كاهل
حليمة لوحدها. ومع إغلاق المعبر الحدودي، لم تستطع حليمة
السفر إلى مصر لإحضار البضائع وبيعها في غزة. كما أن سكان
غزة قد بدأوا بالاقتصاد في نفقاتهم بسبب عدم دفع الرواتب.
"لم يتبق عندي شيء للبيع. إنني آمل بإعادة فتح الحدود لكي
أتمكن من سداد قرضي وإعالة أسرتي"، تقول حليمة. |
|
|
|
|
|
|
| |
3_
عمل السـباكة يذهب هدراً
|
|
| |

|
يدير عصام متجراً لبيع
قطع السباكة والمواسير في وسط مدينة رام الله. ونتيجة
للقيود الإسرائيلية المتزايدة على حرية الحركة في الضفة
الغربية، خسر عصام معظم زبائنه من القرى المجاورة. ويقول
عصام في ذلك "لقد كان متجرى مليئا بالقطع المختلفة
الضرورية لأعمال السباكة؛ أما اليوم، فنصف متجري فارغ وليس
بمقدوري عمل شيء حيال ذلك". |
|
|
| |
|
| |
4_
زبونة مخضرمة
لدى دائرة القروض تتلقى ضربة ثقيلة |
|
| |

|
السيدة عائشة امرأة
استثنائية في السادسة والستين من عمرها، تعيل أسرة مكونة
من 25 فرداً من خلال صنع المطرزات الفلسطينية الشعبية
وبيعها في أسواق غزة. ومنذ أوائل العام 2006، وجه التراجع
الاجتماعي-الاقتصادي ضربة ثقيلة إلى هذه التاجرة المخضرمة.
فللمرة الأولى منذ 12 عاماً تجد عائشة نفسها غير قادرة على
سداد أقساط قرضها للأونروا. وهي تقول: "أكثر ما يوجعنا في
الأمر أننا لا نعرف منى سينتهي هذا الوضع". |
|
|
| |
|
|
| |
5_
لم يعد ثمة صلصال على عجلة
صانع الفخار |
|
| |

|
عائلة صبري مصطفى عطا
الله معروفة في غزة بصنع الفخار الفلسطيني الجميل. وقد
أنشأ والد صبري ورشته عندما كان صبري لا يزال طفلاً. وبدأ
صبري بتعلم مهارات تجارة الفخار منذ السابعة من عمره، ثم
بدأ يعمل مع والده عندما أصبح في السادسة عشرة. وبعد 24
عاماً منذ ذلك الحين، أقام صبري مصلحته الخاصة في تجارة
الفخار، حيث دبر أمر المال اللازم لبدء العمل من خلال بيع
حصته في ورشة والده. |
|
|
| |
|
|