الصفحة الرئيسية
   برامج الأونروا
  * التعليم
  * الصحة
  * الإغاثة
   القروض
  * مشاريع جديدة
  * كيف أتبرع
   
 

 مناشدات
  الأونرو
ا

 الجدار الفاصل
 حكايات
سيرالمناشدات

 
 إدعاءات نفندها
 أسئلة تطرح نفسها
  خارطة منطقة عمليات الاونروا
 

 
 
 
   الإقراض البسيط  

     للاتصال بنا / خارطة الموقع  

الصفحة الرئيسية > برامج الاونروا > الإقراض البسيط

 

  لا يوجد شيء للبيع وليس هنالك مكان يمكن السفر إليه

  غزة – كانون الثاني/يناير 2008

  بدأت حليمة أبو قمر والتي تعيش في مخيم جباليا عملها لبيع السكاكر للطلاب باستخدام عربة صغيرة كانت تقف بها أمام بوابات المدارس في عام 1995 وقد حصلت على قرضها الاول من الانروا في نوفمبر 1996 لاستخدامه لتطوير مبيعاتها. وفي عام 1999، حصلت على قرض آخر تمكنت به من السفر إلى مصر برفقة نساء أخريات لشراء بعض المنتجات التي يمكن إعادة بيعها في غزة. واعتادت حليمة أن تحضر معها من مصر بعض الجبنة بالإضافة إلى الملابس النسائية وملابس الأطفال وبودرة الحليب حيث كان الطلب على تلك الأصناف يشهد رواجا كبيرا على مدار العام. ولم يكن من الصعب على حليمة إيجاد زبائن لشراء هذه البضائع، الأمر الذي مكنها من توفير الدعم والمساندة لأسرتها وسداد قروضها من الأرباح التي تحققها تجارتها.

  وفي عملية تجارتها من مصر، كانت حليمة تتلقى المساعدة والعون من ابنها الأكبر، الذي كان يتجول بالعربة ليبيع في غزة في الوقت الذي كانت أمه تسافر إلى مصر لشراء البضائع وذلك خلال السنوات التي كان المعبر الحدودي المؤدي إلى مصر مفتوحاً. وبهذه الطريقة كانت حليمة قادرة على تسديد القسط المترتب عليها للقرض إضافة لتحقيق ربحاً إضافياً يقدر بحوالي 1,000 شيكل جديد (أي ما يقارب 250 دولارا) شهريا. وقد استمرت ببيع المنتجات المصرية في غزة حتى مارس من العام 2006. "لقد كان عملي جيدا، بل وكان آخذا في التحسن، وكان لدي العديد من الزبائن"، تقول حليمة.

  وفي العام 2006، أمرت إسرائيل بإغلاق المعبر الحدودي بين غزة ومصر، وكان للمقاطعة التي أعلنت ضد حكومة حماس الجديدة المنتخبة الأثر في وقف دفع رواتب الموظفين الحكوميين. واستمر الحال على ذلك لمدة تقارب الثمانية عشرة شهرا للعديد من الموظفين، بل إن بعضهم لا يزال حتى اليوم ينتظرون تسلم رواتبهم.

  وكان زوج حليمة من أولئك الذين خسروا رواتبهم، ونتيجة لذلك، فقد وقع على حليمة عبء إعالة جميع أفراد أسرتها. ومع إغلاق الحدود، لم تعد حليمة قادرة على السفر إلى مصر لإحضار البضائع من هناك وإعادة بيعها في القطاع، علاوة على أن سكان غزة قد بدأوا بالاقتصاد في نفقاتهم نتيجة لعدم دفع الرواتب.

  وسرعان ما أصبحت حليمة غير قادرة على إنتاج دخل كاف لتلبية نفقات الحاجات الأساسية لمعيشة أسرتها. وبحلول منتصف العام 2007، وبالرغم من أن زوجها قد تسلم دفعة جزئية من راتبه إلا أن حليمة كانت قد استنفذت كل ما تملك لإعالة أسرتها ولم يعد بحوزتها ما يمكنها من سداد أقساط قرضها. وتقول حليمة "آمل أن يعاد فتح الحدود إلى مصر وذلك كي أعيد تأسيس عملي من جديد وسداد قرض الوكالة" مضيفة أن "ما هو مهم بالنسبة لي هو إطعام هذه العائلة الكبيرة حالياً بعد هذا الارتفاع الحاد في الأسعار. لقد سلبت هذه الأوضاع منا كل شيء نملكه".

 

  للأعلى

  صورة الإقراض

 

روابط خاصة بالإقراض

نظرة عامة على القروض
منتج المشروعات الصغيرة
القروض الجماعية
القروض الإئتمانية
القروض الإستهلاكية
جائزة أجفند
 

التعهدات النقدية والعينية إلى
نــداءات الأونـــروا الطارئـة