الصفحة الرئيسية
   برامج الأونروا
  * التعليم
  * الصحة
  * الإغاثة
   القروض
  * مشاريع جديدة
  * كيف أتبرع
   
 

 مناشدات
  الأونرو
ا

 الجدار الفاصل
 حكايات
سيرالمناشدات

 
 إدعاءات نفندها
 أسئلة تطرح نفسها
  خارطة منطقة عمليات الاونروا
 

 
 
 
   الإقراض البسيط  

     للاتصال بنا / خارطة الموقع  

الصفحة الرئيسية > برامج الاونروا > الإقراض البسيط

 

  زبونة مخضرمة لدى دائرة القروض تتلقى ضربة ثقيلة

  غزة – كانون الثاني/يناير 2008

  عائشة عبد القادر حميد امرأة مبتكرة ومبادرة من حي الشيخ رضوان في مدينة غزة. في 1979، اتخذت عائشة خطواتها الأولى في العمل في التجارة عندما بدأت ببيع الملابس المستعملة للنساء في حيها منطلقة من غرفة صغيرة في منزلها. وفيما بعد، ومع ازدهار صناعة الحياكة في غزة، بدأت عائشة في بيع ملابس الأطفال والنساء المصنعة محلياً. كما عملت في تطريز الأثواب والأزياء الأخرى الشعبية الفلسطينية وبيعها لزبائنها.
 
  عائشة من الزبائن المخضرمين للأونروا. وقد حصلت على قرضها الأول عندما تم تأسيس برنامج الإقراض البسيط عام 1994. اعتادت عائشة، مثل غيرها من بائعي الشنطة، على السفر إلى الخارج لشراء بضائع شعبية يمكنها أن تعيد بيعها في غزة. فكانت تشتري من مصر ملابس النساء والأطفال وآنية الطهي الألمنيوم، وتشتري من الأردن المطرزات مثل الأثواب الشعبية الفلسطينية وملاءات الأسرة وأغطية الوسائد.
 

 
  وكانت عائشة تأخذ قرضاً من الأونروا قبل كل رحلة من رحلاتها التجارية. وقد توسعت تجارتها على مدى 12 عاماً وكان دائماً بمقدورها أن تسدد أقساطها دون صعوبة تذكر، حيث كانت تكسب دخلاً شهرياً يقارب 500 دولار أمريكي. وكانت دائماً تقدم النصيحة للنساء الأخريات الراغبات ببدء مشروع خاص بهن قائلة: "إذا أخذتن قرضاً فعليكن سداده."
 
  وعندما فازت حماس في انتخابات المجلس التشريعي في كانون الثاني/يناير 2006، أغلقت إسرائيل المعبر الحدودي بين مصر وغزة وأوقفت الاتصالات مع السلطة الفلسطينية على الفور وعلقت تحويل كل العوائد الضريبية إلى السلطة. وفي نيسان/إبريل 2006، تم أيضاً تعليق الدعم المقدم من المانحين الدوليين إلى السلطة الفلسطينية. وانقطعت الرواتب عن الموظفين الحكوميين منذ ذلك الحين وعلى مدى 12-18 شهراً.
 
  تأثرت عائشة، مثل سائر السكان في غزة، بشدة بهذه التطورات. وعندما لم يتلق أبناؤها الثلاثة المتزوجون رواتبهم، وقع عبء إعالة 25 فرداً من الأسرة بأكمله على كاهل الأم عائشة. ولكن الدخل الذي كانت تولده من بيع بضاعتها لم يعد يكفي لتغطية التكاليف الأساسية لمعيشة عائلتها.
 
  ومن ناحية أخرى، لم تعد عائشة تستطيع السفر إلى الخارج حيث بقيت حدود غزة مغلقة أكثر مما كانت مفتوحة. وبعد أن باعت آخر ما تبقى عندها من مخزون من السلع المصرية والأردنية، حاولت أن تبيع بضائع مصنعة محلياً كبديل وأن تزيد من بيعها للملابس المطرزة التي تصنعها بنفسها. ولكن على الرغم من جهودها الكبيرة وابتكاراتها المميزة، كان الدخل الذي ولدته البضائع المصنعة محلياً أقل بكثير من المبلغ الذي كانت عائشة تكسبه من بيع البضائع التي تجلبها من مصر والأردن. ومعنى ذلك أن عائشة كانت للمرة الأولى منذ 12 عاماً غير قادرة على سداد أقساطها الشهرية في وقتها.
 
  ومنذ استيلاء غزة على قطاع غزة في حزيران/يونيو 2007، ظلت الحدود بين مصر وغزة مغلقة بشكل محكم. وأجبرت معظم مصانع الملابس المحلية على أن تغلق أبوابها بعد أن ارتفعت تكلفة الإنتاج إلى حد كبير مما جعل البضائع بعيدة عن متناول غالبية سكان غزة. ولم تعد عائشة ذاتها قادرة على أن تشتري من المصنعين المحليين. فحسب ما تقوله، "كنت أشتري بدلة لطفل بمبلغ 20-25 شيكلاً، ولكنها أصبحت الآن تكلفني أكثر من 50 شيكلاً."
 
  حالياً، تستطيع عائشة أن تبيع المطرزات التي تصنعها بنفسها فقط، مما يولد لها دخلاً لا يتعدى 200 شيكلاً (حوالي 50 دولاراً) لا أكثر، وهو مبلغ لا يمكن أن يساعدها على تلبية الاحتياجات الأساسية لعائلتها ناهيك عن سداد الأقساط المتبقية عليها من قرضها. تقول عائشة: "كل يوم يصبح وضعنا أسوأ من ذي قبل. نحن لا نرى أي ضوء في آخر النفق مما يمكن أن يتيح لنا أن نخاطر. أنا أشعر بالقلق الشديد من أن تضطر هذه العائلة الكبيرة لأن تعيش دون أن يتوفر لها مصدر دخل رئيسي."
                                              
[
] عائشة عام 2005 – في ذروة نجاحها: " أنا أعمل على هذا النحو منذ 35 عاماً. إن شغفي كله في التجارة: في البيع والشراء".

 
 

  للأعلى

  صورة الإقراض

 

روابط خاصة بالإقراض

نظرة عامة على القروض
منتج المشروعات الصغيرة
القروض الجماعية
القروض الإئتمانية
القروض الإستهلاكية
جائزة أجفند
 

التعهدات النقدية والعينية إلى
نــداءات الأونـــروا الطارئـة