|
الأثر على التعليم ،
الرعاية الصحية
،
الإغاثة والخدمات الاجتماعية
،
حياة
اللاجئين .
الأثر على التعليم
يؤثر بناء الجدار على خدمات التعليم بمستوياتها
المختلفة، بما في ذلك الطلبة والمعلمين. ويؤثر أيضا
على تشغيل مدارس الأونروا، ويمنع وصول الطلاب اللاجئين
إلى مدارس الأونروا والسلطة الفلسطينية. وستتم مراجعة
هذه النواحي في هذا التقرير.
تقع 14 مدرسة تابعة للأونروا في المنطقة قيد البحث؛
عشرة منها خارج الجدار وأربعة داخله. ويتوقع ظهور
مشكلات كبيرة تتعلق بوصول الطلاب والمعلمين إلى كلتا
الفئتين من المدارس، حيث يعيش بعضهم في مناطق مختلفة
ويضطرون للسفر إلى المدارس. وتبين مراجعة لعناوين سكن
المعلمين والطلاب أن 74 معلما بالأونروا سيضطرون لعبور
الجدار للخارج من أجل الوصول إلى مقار عملهم، وأن 12
معلما سيدخلون منه. وفي المقابل، سيضطر 190 طالبا
للخروج من الجدار للوصول لمدارسهم، وسيحاول 70 طالبا
دخول القدس لأن مساكنهم ستكون على الجانب الآخر من
الجدار. ولذا، تبين المعلومات التي جمعها مديرو
التعليم بالأونروا في المدارس المختلفة أن 86 معلما
و260 طالبا بمدارس الأونروا سيتضررون من الجدار في
تحركاتهم اليومية.
تم نقل طلاب لاجئين إلى مدارس السلطة الفلسطينية التي
تقع في أحياء يسهل الوصول إليها كما هو الحال في مدرسة
الأونروا في أبوديس التي نُقل منها 15 طالبا بالفعل.
وعلاوة على مشكلات الوصول، فان قرب المدارس من موقع
الجدار من المحتمل أن يكون له آثار نفسية ضارة على
الطلاب والمعلمين على حد السواء.
مدارس الأونروا بالقدس
|
المدرسة |
الموقع |
داخل/خارج الجدار |
عدد الطلاب |
عدد الطلاب من الخارج |
عدد المعلمين |
عدد المعلمين من الخارج |
|
|
|
|
|
متضرر |
|
|
|
متضرر |
|
أبو ديس بنات |
ابو ديس |
خارج |
618 |
4 |
4 |
21 |
6 |
6 |
|
عايدة
بنات |
مخيم عايدة |
خارج |
733 |
3 |
3 |
28 |
1 |
1 |
|
بيت جالا بنين |
بيت جالا |
خارج |
601 |
1 |
1 |
26 |
6 |
6 |
|
بيت صفافا |
بيت صفافا |
داخل |
70 |
0 |
0 |
5 |
0 |
0 |
|
القدس بنين |
واد الجوز |
داخل |
204 |
50 |
39 |
12 |
7 |
7 |
|
القدس بنات |
سلوان |
داخل |
196 |
5 |
5 |
15 |
5 |
5 |
|
قلنديا
بنين ابتدائي |
مخيم قلنديا |
خارج |
500 |
25 |
0 |
17 |
2 |
2 |
|
قلنديا
بنين اعدادي |
مخيم قلنديا |
خارج |
411 |
0 |
0 |
11 |
3 |
3 |
|
قلنديا
بنات ابتدائي |
مخيم قلنديا |
خارج |
410 |
1 |
1 |
13 |
2 |
2 |
|
قلنديا
بنات اعدادي |
مخيم قلنديا |
خارج |
552 |
0 |
0 |
19 |
2 |
2 |
|
شعفاط
بنين ابتدائي |
مخيم شعفاط |
خارج |
469 |
0 |
0 |
18 |
10 |
10 |
|
شعفاط
بنين اعدادي |
مخيم شعفاط |
خارج |
460 |
3 |
3 |
12 |
9 |
8 |
|
شعفاط
بنات |
مخيم شعفاط |
خارج |
1480 |
178 |
13 |
46 |
34 |
34 |
|
سور بحر |
سور بحر |
داخل |
542 |
26 |
26 |
20 |
0 |
0 |
|
اجمالي |
|
|
7246 |
296 |
95 |
263 |
87 |
86 |
علاوة
على الطلاب المنتظمين في مدارس الأونروا، هناك عدد لا
بأس به من الأطفال اللاجئين المسجلين في مدارس السلطة
والمدارس الخاصة في القدس وضواحيها. وفي القدس نفسها،
هناك 2152 طالبا لاجئا مسجلين في 33 مدرسة ابتدائية
خاصة وتابعة للأونروا؛ و1625 طالبا لاجئا في 15 مدرسة
ثانوية. وفي ضواحي القدس، هناك 3872 طالبا لاجئا
ينتظمون في 23 مدرسة ابتدائية، و1446 في 13 مدرسة
ثانوية. ولا تتوفر معلومات عن أماكن سكنهم، لذا يصعب
تحديد مسارهم الى المدرسة. غير أنه من المحتمل جدا أن
نسبة كبيرة من هؤلاء الطلاب سوف تتضرر من بناء الجدار،
خاصة بعد اكتمال دورة الأونروا التعليمية (الصف
التاسع)، وعند تسجيل جميع الأطفال اللاجئين في مدارس
السلطة الثانوية.
لم يتم تسجيل الطلاب الجامعيين اللاجئين، ولذا ليست هناك أرقام محددة حول أثر
الجدار على التعليم الجامعي للاجئين في القدس. غير أنه
من المتوقع أن يتدنى الى حد كبير الحضور في جامعات
القدس وبيت لحم وبير زيت.
الأثر على الرعاية الصحية
تعد مدينة القدس مركزا مهما لتوفير خدمات الرعاية الصحية للاجئين. وسوف يؤثر
بناء الجدار تأثيرا مباشرا على طرق الوصول الى مركز
الأونروا الصحي بالقدس؛ وسيتم عزل مركزي رعاية صحية
آخرين ومخزنين للصرف الصحي تابعين للأونروا عن المناطق
المجاورة (مخيما شعفاط وقلنديا)؛ وستعاق بشدة سبل وصول
اللاجئين الى مرافق الرعاية الصحية من الدرجة الثانية
والثالثة في مستشفيات القدس.
يقع مركز الأونروا للرعاية الصحية بالقدس في المدينة القديمة؛ وفي الشهور
الثلاثة الماضية (أغسطس-أكتوبر 2003)، تردد على المركز
إجمالي 19095 زائر من مختلف التخصصات، علاوة على 5101
زيارة لطب الأطفال، و1650 زيارة لطب التوليد وتنظيم
الأسرة، و1802 زيارة لطب الأسنان. ويأتي نحو 60% من
المرضى عادة من المناطق المحيطة بالمدينة والمطلة
عليها، ولذا سيعوق الجدار وصولهم إلى الرعاية الصحية
أو يمنعه. كما أن كبير الأطباء وأحد الممرضين وفني
المختبر والصيدلاني بالمركز يسكنون خارج المدينة،
ويحتاجون إلى المرور عبر الجدار من أجل الوصول إلى مقر
عملهم. كما أن استكمال الإجراءات الطبية على نحو يسير
سوف يتأثر بالتأخير والصعوبات التي سيتعرض لها الطاقم
الطبي وكذلك المرضى.
في زيارة عشوائية إلى مركز الرعاية الصحية بالقدس تبين أن متوسط الفترة
الزمنية للرحلة من القرى حول القدس إلى المركز تستغرق
ثلاث ساعات. وتتضمن الرحلة في العادة تسلق الكتل
الخرسانية أو المرور من خلالها، حيث تشكل هذه الكتل في
الحاضر الجدار في أبو ديس. وأبلغ موظفو المركز الصحي
عن حالات لاجئين راجعوا المركز بسبب حوادث ناتجة عن
الجدار، مثل الوقوع أو الانزلاق منه. وتم التبليغ عن
العدد الأكبر من هذه الحالات في عيادات أبو ديس
القريبة من موقع الحوادث. ومن الواضح أن زيتا يُرش
أسفل الجدار لمنع "المتسربين" أو إيذائهم.
أقام مركز الرعاية الصحية بالقدس عيادة متحركة للتعامل مع المشكلات المتزايدة
من أجل الوصول الى خدماته. ويقوم طبيب وممرض وصيدلاني
باستقبال المرضى من غير الحالات المعدية (ارتفاع ضغط
الدم والسكري) بغرفة وفرها مركز بدو المحلي. غير أن
نقص الأطباء جعل العيادة تتعطل عن العمل خلال الشهرين
الماضيين.
هناك مركزان صحيان ومخزنان آخران في مخيمي شعفاط و قلنديا . وسيتم عزل كل منهما
حيث يقعان شرقي الجدار. وعلى الرغم من أن المركزين
يقدمان الخدمات للمرضى اللاجئين من المخيم بوجه خاص،
فهناك قيود على وصول الفريق الطبي والمجتمعات
المجاورة.
تبرم الأونروا عقود مع مستشفيات في القدس من أجل تلبية احتياجات اللاجئين من
خدمات الرعاية الصحية من الدرجة الثانية والثالثة.
فالنساء الحوامل، مثلا، اللاتي تعانين من مخاطر عالية،
مثل ضغط الدم العالي والسكري وغيرها، ولديهن سجل لا
يقل عن ثلاث زيارات لمركز الرعاية الصحية بالقدس، يتم
إحالتهن الى مستشفى المقاصد بالقدس. وعلى الإجمال،
استقبلت هذه المستشفى 839 مريض لاجئ من أول يناير حتى
15 نوفمبر 2003. علاوة على ذلك، تلقى 2605 مريض لاجئ
العلاج في مستشفى أوجست وفكتوريا، و2811 مريضا في
مستشفى سان جون للعيون. وكان متوسط فترة علاجهم
بمستشفى سان جون يومين. وتراوح نوع العلاج بين التشخيص
(2145) والإحالة (155) والعمليات البسيطة (145)
وعمليات جراحة العيون بالليزر (129) وعمليات الجراحة
بالليزر ذات الجلسة الواحدة (36) والعمليات الكبرى
(404).
يبين الجدول أسفله أن عددا كبيرا من مرضى المستشفيات يأتون من مناطق نابلس
والخليل. كما أن الغالبية العظمى من المرضى القانطين
في منطقة القدس ليسوا في واقع الأمر من مدينة القدس
نفسها. وعليه، فإن غالبية اللاجئين البالغين 6255 فردا
الذين سيحالون إلى الرعاية الصحية من الدرجة الثانية
والثالثة في القدس سيواجهون الجدار في طريقهم
للمستشفى.
اللاجئون الذين
تلقوا العلاج في مستشفيات القدس (يناير-نوفمبر 2003)
|
المستشفى |
مرضى الخليل |
مرضى القدس |
مرضى نابلس |
الإجمالي |
|
المقاصد |
200 |
551 |
88 |
839 |
|
أوجست وفكتوريا |
846 |
1612 |
355 |
2811 |
|
الإجمالي |
1890 |
3800 |
565 |
6255 |
الأثر على
الإغاثة والخدمات الاجتماعية
من الواضح أن إقامة الجدار الفاصل في المناطق الشمالية
للضفة الغربية سيؤدي الى إفقار المجتمعات المتضررة.
فالقيود المفروضة على السلع والخدمات والموارد
الطبيعية والسوق والفرص الوظيفية لها ضرر بالغ على
جميع فئات السكان. وهناك أثر مشابه يمكن تصور وقوعه في
منطقة القدس.
لن تقع الأسر المتضررة المسجلة في برامج الطوارئ
وحالات العسر الشديد فريسة لهذه الموجة العامة من
الفقر فقط، بل إنها مع زيادة اعتمادها على المساعدات
الإنسانية سوف تتأثر أيضا من مشكلات الوصول التي
سيعاني منها موظفو الوكالة في توزيع المساعدات.
وقد تبين من مراجعة الأسر الساكنة في المناطق المتضررة
من جدار القدس والتي تستقبل مساعدات الأونروا الطارئة
أن هناك 6984 حالة داخل الجدار و11472 حالة خارجه. كما
أن هناك 1057 أسرة في المنطقة تتلقى مساعدات عسر شديد.
وسوف يضطر 18 موظفا بإدارة الإغاثة والخدمات
الاجتماعية إلى عبور الجدار كل يوم للوصول إلى مقر
عملهم وأداء مهامهم في المجتمع.
سوف تتأثر أيضا الخدمات الإغاثية والاجتماعية من جراء
موقع بعض منشئات الوكالة في مناطق عزلها الجدار.
وسيكون هذا الحال مع مركز توزيع المساعدات، ومركزين
للتغذية الإضافية، ومركزين مجتمعين في مخيمي قلنديا
وشعفاط اللذين سيقعان "خارج" الجدار. وعلى الرغم من أن
هذه المنشئات في الأساس تخدم ساكني المخيم، فإنها تجذب
المستفيدين من المناطق المحيطة. وفي هذه الناحية،
سيتضرر مركز المجتمع والتأهيل في شعفاط على وجه
الخصوص، حيث أن 20% في المتوسط من المرضى المعاقين
سيحتاجون لعبور الجدار لاستكمال أنشطتهم
التأهيلية.
حياة اللاجئين: الحقوق المدنية
والاجتماعية والاقتصادية
تكتسب حقوق المواطنة والإقامة صعوبة خاصة في منطقة القدس. وحتى وقتنا هذا، لا
يتمتع بعض سكان الأحياء المحيطة بالقدس بالهويات
المقدسية، ولذا يعانون من صعوبات بالغة عند محاولة
الدخول إلى المدينة. وسوف يسفر بناء الجدار الفاصل عن
تعقيدات إضافية: فالمنطقة التي يسكنها حاملو الهويات
المقدسية سوف يعزلها الجدار، في حين أن بعض المناطق
التي يسكنها حاملو هويات الضفة الغربية سيطوقها
الجدار. ولم نتمكن بعد من تحديد الآثار التي ستخلفها
هذه الترتيبات الأرضية على حقوق الإقامة وحرية الحركة
الخاصة بالسكان الفلسطينيين في المنطقة. وربما يتوقع
أن يحتاج حاملو الهويات المقدسية، الذين سيقع مكان
إقامتهم في الجانب "الخارجي" من الجدار، الى الانتقال
إلى "داخل" المدينة حتى لا يفقدوا وضعهم المقدسي،
شريطة أن يتمكنوا من إثبات أن القدس "مركز حياتهم"،
بمعنى أنهم يقيمون ويعملون فيها ويرسلون أطفالهم الى
مدارس القدس. غير أن خياراتهم العملية للانتقال الى
"داخل" المدينة ستكون بالأحرى نادرة، حيث لا تتوفر
الإقامة الكافية في القدس الشرقية لهذا العدد الكبير.
وعلى نفس المنوال، من المحتمل تصنيف حاملي هويات الضفة
الغربية، الذين يقع محل إقامتهم "داخل الجدار"، على
أنهم مقيمون غير قانونيين، ويُطلب منهم المغادرة.
ويمكن ملاحظة بعض الدلائل التحذيرية المبكرة لهذه
السياسة في قرية النعمان، حيث قامت دورية ليلية للجيش
الإسرائيلي بجمع الشباب في القرية وطلبت منهم التخلي
عن سندات ملكيتهم لأراضيهم. وعلى الرغم من أن هذا
الطلب قد قوبل بالرفض، يخشى السكان المحليون الآن من
التهديد بالتهجير القصري.
سيجري متابعة التقارير حول أوامر المصادرة وهدم المساكن وحركة السلع والظروف
التجارية في مناطق عديدة على جانبي الجدار في ظل
التقدم المحرز في بناء الجدار، حيث تتضح آثار ذلك بشكل
جلي في تلك القطاعات. وسيتم أيضا بحث حالات اللاجئين
المقيمين والعاملين، ومالكي الأرض والأعمال، في مناطق
عديدة على جانبي الجدار. وسيتم تسجيل تدفق اللاجئين
وآمالهم؛ وبحث الأفكار والظروف المتغيرة بالنسبة
لجماعات فرعية بعينها من اللاجئين المتضررين (مثل
النساء والشباب والعمالة الزراعية، الخ). وسيقوم تقرير
شهري بجمع المعلومات في المجالات أعلاه، وكذلك أية
تفصيلات حول تشغيل خدمات الأونروا وتقديمها للاجئين
على نحو كافٍ.
. |